أدم- الرؤية
بدأ المزارعون في قرى ولاية أدم بمحافظة الداخلية جني محصول قصب السكر في مزارع الولاية، حيث يبدأ موسم حصاد قصب السكر في محافظات سلطنة عُمان مع نهاية شهر مارس، ويستمر طوال شهر أبريل من كل عام.
وسجلت المؤشرات الأولية للموسم تصاعدًا تدريجيًا في الإنتاجية، مما يبشر بموسم حصاد ناجح، إذ ساهم توافر المياه جراء الأمطار التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية في توفر مياه الري لمحصول قصب السكر خلال المراحل المختلفة لزراعته.
وبدأت معاصر قصب السكر في قرى ولاية أدم استقبال كميات من محصول قصب السكر لإنتاج السكر الأحمر الذي يُستخدم في العديد من الصناعات الغذائية التقليدية مثل صناعة الحلوى العُمانية، وإنتاج عسل قصب السكر المعروف محليًا بـ(الزيج)، كما يتم استخلاص السكر الأبيض العادي من محصول قصب السكر.
وتشتهر ولاية أدم منذ القدم بزراعة قصب السكر ذات الأهمية زراعيًا واقتصاديًا، والمرتبط بالإرث المعرفي الزراعي على مستوى الولاية ومحافظة الداخلية بصفة عامة، حيث تشتهر ولايات محافظة الداخلية مثل: منح ونزوى وبهلا والحمراء بزراعة هذا المحصول.
ويعد قصب السكر من الأشجار التي تنتمي إلى فصيلة النباتات النجيلية، ومن المحاصيل المائية لأن زراعته تحتاج إلى الكثير من المياه، ومن المحاصيل المعمرة أيضًا، حيث تبقى في الأرض لفترة زمنية طويلة تصل إلى عام كامل، ويزرع قصب السكر في المناطق الحارة، ويعد المصدر الأساسي لإنتاج وصناعة السكر.
