◄ هجوم متزامن على إسرائيل من إيران ولبنان واليمن
◄ إيران تطلق دفعات متتالية من الصواريخ باتجاه 30 موقعا في تل أبيب
◄ مقتل 4 إسرائيليين في هجوم صاروخي على حيفا
◄ "أنصار الله" تستهدف بالصواريخ والمسيّرات مواقع حيوية في إيلات
◄ توثيق دمار في عدة مبانٍ إسرائيلية واندلاع حرائق في مواقع كثيرة
◄ إسرائيل تفرض تعتيما ورقابة مشددة على خسائرها الحقيقية
الرؤية- غرفة الأخبار
تؤكد الغارات التي شنتها إيران، الاثنين، على منشآت لإنتاج البتروكيماويات وسفينة مرتبطة بإسرائيل في الكويت والبحرين والإمارات قدرتها على الرد رغم حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكرر عن تدمير قدراتها على إطلاق الصواريخ والمسيرات.
وردت إيران على تلك الهجمات بإغلاق مضيق هرمز فعليًا، وهو ممر مائي يمر عبره نحو 20 بالمائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم، وشنت أيضا هجمات على إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية وبنى تحتية للطاقة في أنحاء منطقة الخليج.
وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية (نجمة داوود الحمراء)، الاثنين، بمقتل 4 إسرائيليين على الأقل في هجوم صاروخي استهدف مبنى سكنيا في حيفا شمال إسرائيل ليلا، ليرتفع بذلك إجمالي عدد القتلى المدنيين الإسرائيليين جراء الهجمات الإيرانية وهجمات حزب الله إلى 23.
من جهة أخرى، قال موقع "والا" الإسرائيلي إن عمليات إطلاق الصواريخ والمسيرات من قبل حزب الله باتجاه مناطق الشمال لا تتوقف.
وأفاد مراسل الجزيرة بسماع دويّ انفجارات ضخمة في كل من تل أبيب الكبرى والقدس، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن هجوم متزامن على إسرائيل من إيران ولبنان واليمن.
وأفادت "القناة 12" الإسرائيلية بسقوط أربعة صواريخ في بلدة المطلة شمال البلاد، ما تسبب في أضرار مادية، فيما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن تفعيل صفارات الإنذار في الجليل الأعلى ومدينتي مارغليوت ومسغاف عام بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان.
في موازاة ذلك، أكدت جماعة "أنصار الله" الحوثي اليمنية أن القصف نفذ بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، مستهدفة مواقع حيوية في منطقة أم الرشراش (إيلات) باستخدام صواريخ مجنحة وطائرات مسيرة، وأكدت أن العمليات حققت أهدافها بنجاح.
كما أعلن حزب الله اللبناني عن تنفيذ هجوم بمسيرات انقضاضية استهدف دبابتي "ميركافا" عند تلة غدماثا في بلدة عيناتا جنوب لبنان، فيما أفادت الشرطة الإسرائيلية بأن شظايا صواريخ سقطت في تل أبيب ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، ولا تزال القوات تتعامل مع تبعات الهجمات.
وعلى صعيد أوسع، أكدت إيران شن هجمات على أهداف إسرائيلية وأمريكية، ضمن ما سمّاه الحرس الثوري الإيراني "الموجة 98 من عملية الوعد الصادق 4"، مستهدفة مراكز استراتيجية في تل أبيب وحيفا، ومصانع كيماوية في بئر السبع، ومواقع لإنتاج الطائرات المسيرة في الإمارات، إضافة إلى قاعدة علي السالم الجوية الأمريكية في الكويت.
وذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن طواقم الإسعاف تلقت بلاغات عن سقوط شظايا صاروخية في وسط البلاد. وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن إيران استهدفت وسط إسرائيل للمرة الثانية خلال أقل من عشر دقائق. وأشارت "القناة 13" إلى تنفيذ عمليات تمشيط في مناطق بوسط إسرائيل وجنوبها، عقب تقارير عن سقوط شظايا جرّاء القصف.
وفي المقابل، أعلن التلفزيون الإيراني إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية بعد دقائق من دفعة سابقة، في حين تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن بلاغات أولية بسقوط شظايا في مواقع عدة بوسط البلاد، كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية دويّ صفارات الإنذار في مناطق جنوبية بعد رصد تسلل طائرة مسيّرة.
وفي تفاصيل الهجوم، أفادت تقارير بسقوط شظايا صاروخ إيراني على نحو 30 موقعا في منطقة تل أبيب الكبرى، مما أدى إلى أضرار مادية في مبانٍ وسيارات، وإصابة 3 أشخاص على الأقل. وأشارت المصادر إلى أن الصاروخ كان يحمل رأسا عنقوديا، وهو ما يفسر اتساع رقعة الشظايا والأضرار.
ووثقت مشاهد متداولة دمارا في ممتلكات عامة وخاصة، إضافة إلى اندلاع حرائق في بعض المواقع، لا سيما في مدينتَي بني براك وبيتاح تكفا، حيث اشتعلت النيران في مبنى وتضررت سيارات، كما ذكرت تقارير أن أحد المصابين حالته متوسطة.
وفي الجنوب، دوت صفارات الإنذار في مدينة إيلات بعد رصد طائرة مسيّرة قادمة من اليمن، وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية اعتراضها دون تسجيل إصابات أو أضرار، كما تم اعتراض مسيّرة أخرى قرب المنطقة الصناعية في المدينة.
وفي الشمال، أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت تجمعات لجنود إسرائيليين ومستوطنات شمالي إسرائيل، إضافة إلى استهداف دبابة بصاروخ مباشر في جنوب لبنان، في إطار تصعيد ميداني متواصل على الحدود.
وتفرض إسرائيل تعتيما كبيرا ورقابة مشدَّدة على خسائرها الحقيقية الناجمة عن سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيّرات التي يطلقها حزب الله أو إيران، فضلا عن المعارك البرية مع مقاتلي الحزب في جنوبي لبنان.
