◄ الرئيس الأمريكي: افتحوا المضيق اللعين أيها المجانين وإلا ستعيشون في الجحيم
◄ ترامب: سنصل إلى اتفاق مع إيران وإلا فسنضرب كل شيء
◄ إصابة مباشرة لمجمع صناعات إسرائيلي بصاروخ إيراني
◄ قطر تدعو لاحتواء التصعيد عبر الحوار لضمان أمن الطاقة والملاحة
◄ مصر تحذِّر من انفجار غير مسبوق في المنطقة
◄ تركيا: حرب إيران تتجه إلى مأزق جيوسياسي
الرؤية- غرفة الأخبار
تصاعدت التطورات العسكرية ضمن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بتنفيذ عدة هجمات على مناطق متفرقة في إيران، في حين واصلت طهران قصف إسرائيل بالصواريخ والمسيرات.
وبالأمس، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهديداته لإيران إذا انقضت المدة التي حددها دون فتح مضيق هرمز، مشيرا إلى أن يوم الثلاثاء سيكون يوم "محطات الطاقة" ويوم "الجسور"، في إشارة إلى استهداف البنية الأساسية في إيران.
وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "الثلاثاء سيكون يوم محطات الطاقة، ويوم الجسور، جميعها في وقت واحد في إيران. هذا يوم لن يشبه يومًا آخر! افتحوا هذا المضيق اللعين، أيها الأوغاد المجانين، وإلّا ستعيشون في الجحيم. ترقبوا! والشكر لله".
وفي تصريحات له مع شبكة "فوكس نيوز"، قال الرئيس الأمريكي: "أعتقد أننا سنتمكن من التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول الغد وإذا لم يحدث ذلك فسنضرب كل شيء، ولقد أرسلنا أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين في وقت سابق من العام عبر الأكراد لكنّ الأكراد احتفظوا بها".
وأضاف: "الأفضل أن نأخذ النفط الإيراني إذا لم تكن طهران مستعدة لإبرام اتفاق، ونحن منحنا في الوقت الحالي عفوا لمن يتفاوضون نيابة عن إيران كي يتمكنوا من مواصلة المحادثات، والإيرانيون يتفاوضون حاليا وهناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق معهم بحلول الغد، لكن سترون الجسور ومحطات توليد الطاقة تتهاوى في شتى أنحاء إيران إذا لم تُبرم إيران اتفاقا معنا بسرعة، وإنني أدرس خيار نسف كل شيء والاستيلاء على النفط".
من جهتها، قالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع وزير الخارجية الكويتي التصعيد بالمنطقة وحل الخلافات سلميا، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء القطري أكد ضرورة وقف اعتداءات إيران غير المبررة على قطر ودول المنطقة، كما أنه حذر من الاستهداف غير المسؤول للبنى التحتية والمياه ومنشآت الطاقة.
وشدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري على ضرورة الحوار لاحتواء الأزمة لضمان أمن الطاقة والملاحة.
وميدانيا، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن صاروخا أُطلق من إيران، ظهر الأحد، أصاب مجمع نئوت حوفاف للصناعات في بئر السبع جنوبي إسرائيل.
جاء ذلك بعدما أعلن التلفزيون الإيراني عن إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل بعد دقائق فقط من دفعة سابقة، في حين دوت صفارات الإنذار في بئر السبع وديمونة ومناطق بالنقب.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الإصابة المباشرة لمجمع الصناعات في النقب جاءت بنفس موقع قُصف بصاروخ إيراني الأسبوع الماضي. وأشار الدفاع المدني الإسرائيلي إلى أنه لا خطر من انبعاث مواد سامة وكيميائية من المصنع الذي أُصيب بالصاروخ الإيراني.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الصاروخ الإيراني الأول الذي أُطلق على جنوب إسرائيل لم يجر اعتراضه. بينما أفادت القناة 13 باعتراض الصاروخ الثاني.
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق إنذار مبكر في حيفا وخليجها والجولان المحتل بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران، الأحد، كما دوت صفارات الإنذار في مناطق بشمال إسرائيل مع السكان للتوجه إلى الملاجئ.
وأفادت وكالة تسنيم بإطلاق دفعة صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل، بينما أفادت وسائل إعلام عبرية بسماع دوي انفجارات قوية جدا في حيفا ومنطقة الكريوت.
وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى اعتراض الصاروخ الإيراني، تبعه إعلان من الجبهة الداخلية الإسرائيلية بانتهاء الحادث والسماح بمغادرة الملاجئ في جميع المناطق.
ولقد حذَّر وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، من أن التصعيد الحالي ينبئ بالانزلاق إلى انفجار غير مسبوق في المنطقة. جاء ذلك في اتصالات هاتفية مكثَّفة مع عدد من المسؤولين الإقليميين والدوليين.
وذكر المتحدث باسم الخارجية المصرية أن ذلك يأتي في إطار الجهود الحثيثة المبذولة لخفض التصعيد العسكري بالمنطقة، خاصة مع قرب انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتلقي الرد على المقترح الأميركي.
وأشار إلى أن الاتصالات تناولت آخر مستجدات الأوضاع الخطيرة في المنطقة، حيث تم تبادل الرؤى والمقترحات حول سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة في ظل المنعطف الدقيق الذي يشهده الإقليم، حيث أكَّد الوزير عبد العاطي ضرورة تغليب الحكمة لنزع فتيل التوتر وتجنب مزيد من التصعيد والتدمير، مشدِّداً على أهمية ترجيح لغة الحوار والدبلوماسية بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة ويحقق المصلحة العامة.
وفي السياق، حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من أن مسار الحرب في إيران يتجه إلى «مأزق جيوسياسي»، مُطالباً المجتمع الدولي بتكثيف الجهود لإنهائها.
وقال أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بمناسبة مرور 77 عاماً على تأسيس الحلف، إنه يجب على المجتمع الدولي أن يُكثّف جهوده لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، لافتاً إلى أن «المسار المتعلق بإيران يتجه نحو مأزق جيوسياسي».
