◄ بدر بن حمد: الأمل في السلام لن ينطفئ رغم اندلاع الحرب
◄ العودة إلى الحوار والتفاوض هي السبيل الوحيد لإيجاد الحلول الحكيمة للخروج من الأزمة
◄ وزراء الدول الشقيقة والصديقة يؤكدون المواقف الداعية لخفض التصعيد وضبط النفس
◄ قلق بالغ إزاء استمرار الحرب وما تمثله من تهديد جسيم للسلم والأمن الإقليمي والعالمي
◄ التشديد على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية وتجنب اتساع رقعة الصراع
◄ الحلول العسكرية لن تسهم إلّا في تعميق الأزمة وزيادة معاناة شعوب المنطقة
◄ الدعوة لمعالجة أسباب الصراع من خلال الحوار البنّاء والدبلوماسية
◄ بدر بن حمد يشارك في "الوزاري الخليجي الاستثنائي"
◄ سلطنة عُمان تجدد تضامنها مع دول الخليج فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها
◄ تأكيد أهمية مواصلة العمل الجماعي لوقف الحرب الدائرة في المنطقة
◄ "الوزاري الخليجي" يُدين بأشد العبارات الاعتداءات على دول الخليج والأردن
◄ "دول الخليج" تؤكد دعمها الدائم للحوار والمفاوضات وحل كافة القضايا مع إيران
◄ إشادة خليجية بدور سلطنة عُمان في الملف الإيراني
◄ "الوزاري الخليجي" يؤكد ضرورة الوقف الفوري للهجمات لاستعادة الأمن والسلام
◄ بدر بن حمد: باب الدبلوماسية ما يزال مفتوحًا لحل النزاع بين أمريكا وإيران
مسقط- العُمانية
تتواصل الاتصالات الدبلوماسية بين معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية ونظرائه في الدول الشقيقة والصديقة حول تطورات الصراع الدائر في المنطقة وتداعياته التصعيدية المؤرقة.
وأعرب معالي السيد عن مواقف سلطنة عُمان الداعية لوقف الحرب الإسرائيلية الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعودة إلى الحوار والتفاوض هي السبيل الوحيد لإيجاد الحلول الحكيمة والمخارج الكفيلة بتحقيق الأمن والاستقرار والسلام والتوافق على كافة القضايا العالقة.
وقد أكد العديد من الوزراء من الدول الشقيقة والصديقة على ذات المواقف الداعية إلى خفض التصعيد وضبط النفس، معربين عن القلق البالغ إزاء استمرار الحرب وما تمثله من تهديد جسيم للسلم والأمن الإقليمي والعالمي، فضلًا عن آثارها الإنسانية والسياسية والاقتصادية، مشددين على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية، وتجنب اتساع رقعة الصراع. كما أكد الوزراء أن الحلول العسكرية لن تسهم إلا في تعميق الأزمة وزيادة معاناة شعوب المنطقة ودعوا إلى معالجة أسباب الصراع من خلال الحوار البنّاء والدبلوماسية.
من جهة ثانية، شاركت سلطنة عُمان في الاجتماع الوزاري الاستثنائي الـ50 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لوزراء الخارجية، والذي عُقد عبر الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب السُّمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون.
ومثّل سلطنة عُمان في الاجتماع معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية. وجدّد معالي السّيد وزير الخارجية تضامن سلطنة عُمان مع بقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، مؤكدًا على أهمية مواصلة العمل الجماعي لوقف الحرب الدائرة في المنطقة ومعالجة مسبباتها وتداعياتها الخطيرة وتكثيف المساعي والاتصالات الدبلوماسية في هذا السياق.
وعبّر المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون عن رفضه وإدانته بأشد العبارات للاعتداءات التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.
ونوّه المجلس إلى أنّ دول مجلس التعاون كانت دائمًا داعية للحوار والمفاوضات وحلّ كافة القضايا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيدًا بدور سلطنة عُمان في هذا الشأن.
وشدّد المجلس على ضرورة الوقف الفوري للهجمات لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
وفي وقت سابق، أكّد معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية أنّ باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا لحل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، مجددًا ثقته بقدرة المسار الدبلوماسي في هذا الشأن. وأشار معاليه إلى أنّ المحادثات التي عُقدت في جنيف قد أحرزت تقدمًا حقيقيًا نحو اتفاق غير مسبوق بين الجانبين، موضحًا أنه رغم تعثّر الأمل في تجنّب الحرب، إلا أن ذلك لا يعني انطفاء الأمل في السلام.
