واشنطن-رويترز
قال متحدث باسم مؤسسة جيتس الخيرية لرويترز في بيان مكتوب إن بيل جيتس قرر تحمل "مسؤولية أفعاله" بشأن علاقته برجل الأعمال الراحل والمجرم المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وذلك في اجتماع عام مع موظفي المؤسسة.
جاءت تعليقات المتحدث ردا على تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ذكر أن جيتس اعتذر للموظفين خلال الاجتماع العام عن علاقته بإبستين.
وأشارت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية إلى أن جيتس وإبستين التقيا مرارا بعد انتهاء مدة سجن إبستين لمناقشة توسيع نطاق الجهود الخيرية لمؤسس شركة مايكروسوفت.
وجاء في تقرير الصحيفة أن جيتس أقر للموظفين بأنه كان خطأ فادحا قضاء الوقت مع إبستين وإحضار مسؤولي المؤسسة إلى اجتماعات معه. واستند التقرير إلى تسجيل لتعليقات جيتس في الاجتماع العام.
وقال، وفقا للصحيفة "أعتذر للأشخاص الآخرين الذين تورطوا في هذا الأمر بسبب الخطأ الذي ارتكبته".
وذكرت الصحيفة أن جيتس اعترف أيضا بأنه كان على علاقات غرامية بامرأتين روسيتين عرفهما إبستين لاحقا، لكنهما لم تكونا من ضحاياه.
وتضمنت وثائق وزارة العدل أيضا صورا لمؤسس مايكروسوفت وهو يقف مع نساء حجبت وجوههن. وكان جيتس قد قال سابقا إن علاقته بإبستين اقتصرت على مناقشات تتعلق بالأعمال الخيرية، وإنه كان من الخطأ مقابلته.
وذكرت الصحيفة أن جيتس أخبر موظفي المؤسسة أن إبستين هو من طلب منه التقاط هذه الصور مع مساعدات المدان بالجرائم الجنسية بعد اجتماعاتهما.
وأضاف جيتس، وفقا للتقرير "للتوضيح، لم أقض أي وقت مع الضحايا، النساء المحيطات به".
يذكر أن مؤسسة جيتس، التي يرأسها بيل وأنشأها مع زوجته السابقة في عام 2000، هي واحدة من أكبر ممولي مبادرات الصحة العالمية في العالم.
