عُمان واليمن.. روابط راسخة وعلاقات ثابتة

 

 

 

محمد بن رامس الرواس

 

إنَّ الوفاء المُتجدِّد من سلطنة عُمان وبتوجيهات مباشرة من جلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله - يضيء بيوت الأسر المعسرة بمحافظة المهرة بكافة مديرياتها بالفرح والسرور مع كل عام في مثل هذا الوقت فمع اقتراب شهر رمضان المبارك وتجسيداً لروابط الجوار الراسخة والتاريخ المشترك

انطلقت قوافل الخير العُمانية قبل أيام قليلة لتصل إلى محافظة المهرة ولترسم لوحة من الوفاء الإنساني على امتداد مديريات محافظة المهرة، حيث إن هذه المبادرة تأتي امتداداً لنهج سلاطين عُمان الكرام لتتواصل وتتعاظم عاماً بعد عام في ظل النهضة المتجددة ولتؤكد أن محافظة المهرة لم تكن يوماً مجرد جار بل هي جزء من نسيج الاهتمام العُماني الدائم.

جاء التنفيذ بإشراف مباشر من الإدارة التنفيذية للهيئة العمانية للأعمال الخيرية، وعلى رأسها الفاضل بدر بن محمد الزعابي الرئيس التنفيذي مستهدفة الوصول إلى 100,000 أسرة متعففة في كافة مديريات المحافظة، إن هذه القوافل التي عبرت المنافذ البرية من عمان لليمن لم تكن مجرد شاحنات محملة بالمؤن بل كانت رسالة طمأنينة لإخواننا باليمن أن عُمان ثابتة على العهد والود والأخوة والجوار.

صورة داخل المقال.jpeg
 

لقد أكد القائمون على الهيئة العمانية للأعمال الخيرية أن توجيهات القيادة العُمانية واضحة بضرورة ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في مديريات محافظة المهرة، ولقد أشار الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للأعمال الخيرية بدر بن علي الزعابي أن الدور المناط بالهيئة أنها تعمل وفق منظومة تضمن كرامة الإخوة بمحافظة المهرة وتلبي احتياجاتهم قبل دخول الشهر الفضيل لضمان استقرار الأسواق وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأشقاء.

و​ختامًا.. إن استمرارية هذه المساعدات في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- أيده الله- وبهذا الحجم، يُثبت أن علاقات سلطنة عُمان مع جيرانها وأشقائها هي الركيزة الأساسية للعلاقة الأخوية الثابتة المغروسة بالمحبة والقيم وحسن الجوار.

الأكثر قراءة

z