◄ القصف لا يتوقّف.. والاحتلال يتلاعب باتفاق وقف الحرب
◄ قصف عنيف لمناطق متفرقة داخل القطاع
◄ 31 شهيدا وعشرات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء
◄ استهداف مقر شرطة غزة في حي الرضوان.. والداخلية تنعى 5 من أفرادها
◄ دعوات للضغط على الاحتلال لوقف الجرائم بحق الفلسطينيين
◄ حماس: الاحتلال يقوض وقف إطلاق النار ويرتكب جرائم وحشية بغزة
◄ قطر تدين الانتهاكات الإسرائيلية.. ومصر: القصف تهديد مباشر للمسار السياسي
الرؤية- غرفة الأخبار
منذ فجر السبت، انقلبت إسرائيل على اتفاق وقف إطلاق النار بقصف العديد من المناطق داخل قطاع غزة، في مشهد يذكر بأيام الإبادة الجماعية على مدى العامين الماضيين، وذلك في انتهاك صريح لما جرى الاتفاق عليه برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووساطة قطرية ومصرية.
ولقد استهدف جيش الاحتلال مواقع في محيط مواصي خان يونس إلى جانب مقر شرطة الشيخ رضوان وحي النصر وشقق سكنية ومناطق أخرى، ما أسفر عن سقوط 31 شهيدا على الأقل وعشرات المصابين، بحسب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن مستشفيات القطاع.
كما أجبرت القوات الإسرائيلية أكثر من 5 آلاف فلسطيني على إخلاء مخيم "غيث" في مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة، قبل أن تقصف خيام الإدارة الخاصة بالمخيم، ما تسبب في حرائق بعدة خيام.
ونعت وزارة الداخلية في غزة 5 من ضباط وعناصر الشرطة استشهدوا في استهداف الاحتلال مقر شرطة الشيخ رضوان.
وقالت الوزارة إن الاحتلال يسعى لإفشال الجهود الدولية لوقف الإبادة، داعية الوسطاء للضغط عليه لوقف جرائمه.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أماني الناعوق، إن استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة يزيد الضغط على النظام الصحي المدمَّر.
واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن استمرار مجازر الاحتلال واستهداف خيام النازحين يعد تصعيدا خطيرا وتقويضا متعمدا لاتفاق وقف إطلاق النار، مضيفة: "القصف المتواصل للاحتلال على قطاع غزة وارتكابه مجزرة جديدة جريمة وحشية وخرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار".
وأشارت الحركة إلى أن "انتهاكات الاحتلال تؤكد استمراره في حرب الإبادة على القطاع وتلاعبه بالاتفاق واستهتاره بجهود الوسطاء"، داعية الدول الضامنة للاتفاق والإدارة الأمريكية للتحرك لوقف سياسة الاحتلال التي تقوض اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب ممارسة ضغط جاد لوقف العدوان المتكرر على أهل غزة، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في غزة.
بدورها، أدانت الخارجية القطرية انتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار بغزة، معتبرة أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت التهدئة، مضيفة أن استمرار انتهاك إسرائيل تهديد للمسار السياسي، وأنه على إسرائيل الالتزام بالاتفاق لإنجاح المرحلة الثانية.
كما أدانت وزارة الخارجية المصرية الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة، واعتبرتها تهديدا مباشرا للمسار السياسي.
