◄ إيران تؤكد تطوير قدراتها العسكرية ومنظوماتها الدفاعية
◄ طهران تعتمد على الصواريخ الباليستية والفرط صوتية وتكنولوجيا الطائرات المسيرة
◄ تأكيد جاهزية 2000 صاروخ باليستي تحمل رؤوسا حربية بزنة طنين
◄ إطلاق الصواريخ الباليستية سيكون من تحت الأرض وتحت المياه ومن منصات متحركة
◄ مخاوف أمريكية - إسرائيلية من إعادة بناء القدرات الإيرانية
◄ ترميم المضادات الجوية وإدخال طرازات جديدة وتوطين نظم دفاعية متنوعة
◄ قائد الحرس الثوري: نضع أصبعنا على الزناد والجميع في أعلى درجات الجاهزية
◄ هيئة الأركان الإيرانية تتوعّد برد سريع ومدمر على أي هجوم يستهدف أراضيها
الرؤية- غرفة الأخبار
في ظل الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة والمؤشرات حول قيام واشنطن بتنفيذ ضربة ضد إيران، يؤكد الإيرانيون أنهم تعلموا من التجارب السابقة ومن حرب الـ12 يوماً، مشيرين إلى أنهم طوروا من قدراتهم العسكرية ومنظوماتهم الدفاعية.
وفي حال وقوع أي هجمات ضد إيران، فستعتمد طهران على الصواريخ الباليستية والفرط صوتية والطائرات المسيّرة للرد على الهجوم، وذلك بضرب القواعد الأمريكية في المنطقة والمواقع الإستراتيجية في إسرائيل.
ولقد أثبتت هذه الصواريخ فعالياتها خلال الحرب الأخيرة بين طهران وتل أبيب، كما أن جماعة "أنصار الله" في اليمن استطاعت تحقيق إنجازات عسكرية باستخدام هذه الصواريخ، إذ تمكنت في يونيو 2024 من إطلاق صاروخ باليستي على حاملة الطائرات الأمريكية وكادوا يحققون إصابات مُباشرة إلا أن الصاروخ سقط على بعد 200 متر من حاملة الطائرات.
وتتصاعد التحذيرات الأمريكية والإسرائيلية من عودة إيران إلى بناء قدراتها الصاروخية والنووية، في وقت تشير فيه تقديرات أمنية إلى أنَّ الضربات التي استهدفت منشآت إيرانية خلال حرب يونيو لم تنه التهديد بالكامل.
ولقد كشف القيادي السابق في الحرس الثوري العميد المتقاعد حسين كنعاني، عن أحدث التسليحات الاستراتيجية لدى إيران، والتي تتضمن مقاتلات "سوخوي-35" الروسية و"جي- 10 سي" (التنين القوي) الصينية وأخرى مستقدمة لا يمكنه الكشف عنها، حسب وصفه.
وأكد في تصريحات للجزيرة نت، جاهزية 2000 صاروخ باليستي تحمل رؤوسا حربية بزنة طنّين وستطلق من تحت الأرض وتحت المياه، إلى جانب تلك التي ستطلق من على منصات متحركة موزعة في ربوع البلاد وغير مرتبطة بالمدن الصاروخية التي قد تتعرض لقصف مُسبق.
وأضاف كنعاني أن المضادات الجوية الوطنية تم ترميمها إضافة إلى إدخال طرازات جديدة الخدمة وتوطين مضادات جوية أجنبية لكي لا تحتاج إلى إشارات نظام "جي بي إس" ولا لتوجيه الأقمار الصناعية للدول المصنعة، مؤكدا أنَّ بلاده أمست لديها أقمار صناعية وطنية تقوم بالمهمة اللازمة.
وأشار إلى تدشين طراز حديث من المضادات الجوية إثر نجاح طهران في إنتاجه عبر الهندسة العكسية عن نموذج أجنبي، مؤكدا وضع خطط محكمة لإطلاق موجات كثيفة من الصواريخ والمسيرات القديمة لإلهاء وتفريغ صواريخ المضادات الجوية "للعدو" قبل إطلاق الموجات الرئيسية من الصواريخ الباليستية والفرط صوتية أو المسيرات المتطورة لا سيما تلك المزودة بمحركات نفاثة.
وتضم قائمة الصواريخ الإيرانية ما يلي: صواريخ "شهاب" ويصل مدى أبرز نماذجها مثل "عماد" و"قادر" إلى نحو 2000 كيلومتر، وأيضا صواريخ "فتح" التي تعتمد على الوقود الصلب وتبرز ضمنها نماذج بعيدة المدى مثل "خيبر شكن" و"الحاج قاسم" القادرة على المناورة بسرعات تفوق 8 ماخ، وكذلك صواريخ "خورمشهر" وهي صواريخ ثقيلة قادرة على حمل عدة رؤوس انشطارية، بالإضافة إلى صواريخ "سيجيل" بعيدة المدى ويُقدّر مداها بأكثر من 2500 كيلومتر، وأخيرا الصواريخ فرط الصوتية مثل "فتح 2" والتي تتميز بقدرة عالية على المناورة وسرعة اختراق كبيرة.
وفي السياق، حذّر قائد الحرس الثوري، الجنرال محمد باكبور، إسرائيل والولايات المتحدة من "أي سوء تقدير"، قائلا: "إن الحرس الثوري وإيران يضعان إصبعهما على الزناد، في أعلى درجات الجاهزية، ومستعدّين لتنفيذ أوامر وتدابير القائد الأعلى للقوات المسلحة".
وبدوره، قال قائد العمليات المشتركة في هيئة الأركان، غلام علي عبداللهي، إن إيران سترد "بشكل سريع ودقيق ومدمّر" على أي هجوم يستهدف أراضيها أو أمنها أو مصالحها، محذراً من أن أي "خطأ في الحسابات" سيحوّل فوراً المصالح والقواعد ومراكز النفوذ الأميركية إلى "أهداف مشروعة".
