رسميًا.. ترامب يطلق "مجلس السلام" وينفي السعي لاستبدال الأمم المتحدة

 

 

◄ بعض حلفاء الولايات المتحدة يرفضون الانضمام ويشككون في "التفويض"

◄ التزام 35 دولة بالانضمام إليه.. وروسيا تدرس

دافوس (سويسرا)- رويترز

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس مجلس السلام، الذي يهدف في الأصل إلى المساعدة في إنهاء حرب غزة المدمرة، لكنه يرى الآن أن له دورا أوسع نطاقا تخشى أوروبا وبعض الدول الأخرى أن ينافس الأمم المتحدة أو يقوضها.

ودعا ترامب الذي سيرأس المجلس، العشرات من قادة العالم الآخرين للانضمام إليه، وقال إنه يرى أن هذا المجلس سيعالج تحديات عالمية أخرى غير وقف إطلاق النار الهش في غزة رغم أنه يقول إنه لا ينوي أن يكون بديلا للأمم المتحدة.

وامتنع بعض حلفاء الولايات المتحدة التقليديين عن الانضمام إلى المجلس، الذي يقول ترامب إن على الأعضاء الدائمين فيه أن يساعدوا في تمويله بدفع مليار دولار لكل منهم، إما بالاستجابة بحذر أو رفض الدعوة.

باستثناء الولايات المتحدة، لم تلتزم أي دولة أخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة- الدول الخمس التي لها الكلمة الفصل في القانون الدولي والدبلوماسية الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية- بالانضمام إلى المجلس.

وقالت روسيا في وقت متأخر من أمس الأربعاء إنها تدرس الاقتراح بعد أن قال ترامب إنها ستنضم. ورفضت فرنسا. وقالت بريطانيا اليوم الخميس إنها لن تنضم في الوقت الحالي. ولم تذكر الصين بعد ما إذا كانت ستنضم أم لا.

وتمت الموافقة على إنشاء المجلس بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في إطار من خطة ترامب للسلام في غزة، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة رولاندو جوميز اليوم الخميس إن مشاركة الأمم المتحدة مع المجلس ستكون في هذا السياق فقط.

ومع ذلك، التزمت حوالي 35 دولة بالانضمام إليه من بينها السعودية والإمارات ومصر وتركيا وروسيا البيضاء.

وقليل من الدول التي انضمت إلى المجلس تعد دولا ديمقراطية، بينما أعلنت إسرائيل والمجر، اللتان ينظر إلى زعيميهما على أنهما حليفان مقربان من ترامب ومؤيدان لنهجه في السياسة والدبلوماسية، أنهما ستنضمان إليه.

وأقيمت مراسم التوقيع في دافوس بسويسرا، حيث ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي الذي يجمع قادة السياسة والأعمال في العالم.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z