◄ الشيبانية: مواصلة تحقيق مُستهدفات "عُمان 2040" لبناء نظام تعليمي شامل ومُستدام
◄ خطة وزارية لتحسين جودة التعليم وفق 7 مراحل
◄ ندعو الطلبة لاستثمار الفرص التعليمية المتاحة بما يعزز طموحاتهم ويسهم في بناء مستقبلهم
◄ دور محوري لأولياء الأمور في تحقيق التكامل المنشود بين البيت والمدرسة
◄ 70786 طالبًا وطالبةً مُستجدًا في الصف الأول
◄ 66386 معلمًا ومعلمةً بالمدارس الحكومية.. و223 بمدارس التربية الخاصة
◄ تطبيق النظام الوطني لتقويم أداء المدارس على 100 مدرسة حكومية وخاصة
◄ وكيل "التعليم": تقليل عدد المواد الدراسية في الصفين الخامس والسادس وزيادة زمن تعلم "الإنجليزية"
◄ إصدار 15 منهجًا جديدًا وإنتاج أكثر من 125 محتوى رقميًا
◄ التوسع في تطبيق مسارات التعليم المهني والتقني في ظفار والداخلية
◄ استكمال إجراءات تعيين 3408 معلمًا ومعلمة
◄ 7 ملايين ريال لترميم وصيانة عدد من المدارس
◄ تنفيذ تحسينات في بيئة التعلم المدرسي بـ5 ملايين ريال
◄ 4.8 مليون ريال اعتمادات إضافية لتشغيل 800 وسيلة نقل مدرسية
مسقط- عبدالله البطاشي
يبدأ صباح الأحد 854540 طالبًا وطالبة عامهم الدراسي الجديد في مختلف المدارس بالمديريات التعليمية في المحافظات؛ منهم 430461 طالبًا و424079 طالبةً.
وبمناسبة العام الجديد، هنأت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم الطلبة أعضاء الهيئة التعليمية، راجيةً لهم التوفيق والسداد في أداء رسالتهم التربوية النبيلة، وأكدت معاليها على أن جهود الوزارة في تحقيق منجزاتٍ نوعية، انعكست إيجابًا على تطوير التعليم وجودته؛ بما يحقق أهداف رؤية "عُمان 2040" في بناء نظام تعليمي شامل، وتعلّم مستدام، يقود إلى مجتمع معرفي، وقدرات وطنية منافسة. وتطرقت معاليها- في كلمتها بهذه المناسبة- إلى خطة الوزارة في المرحلة المقبلة؛ تتضمن أولويات خطتها المقبلة التركيز على عدد من المجالات التربوية؛ لتحسين جودة التعليم، وهي: الارتقاء بمستوى أداء المعلم، عبر برامج تأهيلية وتدريبية، تسهم في تطوير قدراته، وتعزيز كفاءته المهنية، وترسخ مكانته العلمية والتربوية، وتدعم بناء مجتمعات تعلم مهنية فاعلة، تتيح تبادل الخبرات، وتكرس ثقافة التطوير المستمر، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية؛ بما يعزز الهوية الوطنية لدى الطلبة، ويكسبهم مهارات المستقبل التي تمكّنهم من التكيف مع مستجدات العصر، والمنافسة إقليميا ودوليا؛ للإسهام بكفاءة في مسيرة التنمية الوطنية. وأوضحت الشيبانية أن من بين المجالات: تطوير منظومة التقويم التربوي: من أجل بناء إطار شامل لتقويم تعلم الطلبة للصفوف من الأول إلى الثاني عشر، يتوافق مع مستجدات المناهج الدراسية العمانية، والمعايير العالمية، إلى جانب بناء القدرات في التقويم التربوي.
وأعلنت معاليها أن العام الدراسي الجديد سيشهد مشاركة الوزارة في التطبيق الإلكتروني للدراسة الدولية (PIRLS) لقياس مهارات القراءة لطلبة الصف الرابع؛ للحصول على مؤشرات معيارية دولية في المستوى التحصيلي للطلبة؛ بهدف تطوير منظومة تعليم القراءة في سلطنة عمان، ورفع مستوى أداء الطلبة في مهارات القراءة.
وأشارت معاليها إلى استكمال خطوات التحول الرقمي في المدارس، وتوفير ممكنات البنية الأساسية الرقمية وفق خطة مرحلية شاملة تغطي جميع المدارس، مثل: المختبرات المتنقلة، والسبورات التفاعلية، ورفع كفاءة بنية الاتصالات في المدارس، وتوفير المحتوى الرقمي التفاعلي.
ونظرًا لأن الذكاء الاصطناعي أصبح من أبرز الأدوات التحويلية في هذا العصر؛ لما له من قدرة في تطوير بيئات تعلم مرنة، أكدت معاليها أن التوظيف الأخلاقي والآمن له أصبح من الجوانب المهمة في النظم التعليمية، ورغم المحاذير العالمية التي تكتنف تطبيق الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، المتعلقة بعدم إضعاف ركائزها الأساسية، والتي من بينها التفاعل التربوي الإنساني بين الطالب والمعلم، فقد حرصت الوزارة على استخدام تطبيقاته بما يعزز تعلم الطلبة، ويوسع مداركهم المعرفية، وذلك من خلال حوكمة واضحة، وسياسات وأطر أخلاقية، تضمن توظيفه كأداة مساندة للتعلم، دون المساس بالقيم الجوهرية للنظام التعليمي.
وأكدت معاليها الاستمرار في التوسع في التعليم المهني والتقني، وذلك من خلال طرح تخصص السفر والسياحة في عدد من مدارس محافظتي ظفار والداخلية، إلى جانب التخصصات القائمة حاليا في هذا المسار وهي: التخصصات الهندسية والصناعية، وتخصصا تقنية المعلومات وإدارة الأعمال، ليصل عدد التخصصات المهنية التي يتم تدريسها للطلبة في مسار التعليم المهني والتقني إلى 9 تخصصات.
وأبرزت الشيبانية جهود الوزارة لحوكمة تقييم أداء المدارس الحكومية، من خلال تطوير نظام متكامل لحوكمة المنظومة التعليمية، وتقييمها وفق المعايير الوطنية والعالمية، قائلةً إن الوزارة تشهد هذا العام انطلاقة مرحلة نوعية في تقييم التعليم المدرسي، تتمثل في قيام الهيئة العُمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم بتطبيق النظام الوطني لتقويم أداء المدارس كمرحلة أولى على (100) مدرسة حكومية وخاصة في محافظات مسقط، والداخلية، وجنوب الباطنة وفق معايير ومؤشرات دقيقة. وأضافت معاليها أن الوزارة مستمرة في تشييد المباني المدرسية وتوسعتها؛ إذ سيشهد هذا العام افتتاح 16 مبنى مدرسيًا جديدًا في عدد من المحافظات، مع مواصلة العمل على تشييد 64 مبنى مدرسيًا، من المتوقع استلامها بشكل مرحلي خلال العام الدراسي المقبل.
وخاطبت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم الهيئة التعليمية، قائلة: إن الدور الذي تضطلعون به في تنشئة الأجيال التنشئة السليمة، وصقل معارفهم ومهاراتهم، وغرس القيم في نفوسهم، والإسهام في توفير البيئة التعليمية الآمنة لهم لهو محل شكر وتقدير، فالمرحلة المقبلة بما تحمله من تحديات وتحولات متسارعة في مجالات المعرفة والتقنية، تستلزم منا جميعًا مضاعفة الجهود وتعزيز التعاون والتكاتف. وأكدت معاليها ضرورة تكامل الأدوار بين البيت والمدرسة في تربية الأبناء وتثقيفهم، قائلة: في إطار الشراكة القائمة، والتكامل المنشود بين البيت والمدرسة نؤكد على الدور المحوري الذي يقوم به أولياء أمور الطلبة في متابعة أبنائهم، وتوجيههم، وتوفير البيئة الداعمة لهم، بما يسهم في نجاح المسيرة التعليمية، وبلوغ الأهداف المنشودة.
وفي الصفوف (1-4) بلغ عدد طلبة (307890) طالبًا وطالبة، منهم: (155218) طالبًا، و(152672) طالبةً، في حين وصل عدد طلبة الصفوف (5-8) إلى (302262) طالبًا وطالبةً، منهم (152173) طالبًا، و(150089) طالبةً، وفي الصفوف (9-12) وصل عدد الطلبة إلى (244388) طالبًا وطالبةً، منهم: (123070) طالبًا، و(121314) طالبةً، بينما بلغ إجمالي عدد الطلبة المستجدين في الصف الأول (70786) طالبًا وطالبةً، منهم: (35823) طالبًا، و(34963) طالبةً، وبلغ إجمالي عدد طلبة التربية الخاصة (474) طالبًا وطالبةً، منهم: (272) طالبًا، و(202) طالبةً.
وينتظم هؤلاء الطلبة في (1303) مدارس، منها: (357) مدرسة للصفوف (1-4)، و(108) مدرسة للصفوف (5-10)، و(141) مدرسة للصفوف (9-12)، و(18) مدرسة للصفوف (11-12)، و(679) مدرسة من المدارس المستمرة، فيما بلغ إجمالي عدد المدارس التي تعمل في الفترة المسائية (135) مدرسة. ووصل إجمالي عدد أعضاء الهيئات التعليمية في المدارس الحكومية للعام الدراسي الحالي (66386) معلمًا ومعلمةً، منهم (20788) معلمًا، و(45598) معلمة، و(11287) إداريًّا وفنيًّا، منهم: (4457) إداريًا وفنيًا من الذكور، و(6830) إدارية وفنية من الإناث، بينما بلغ عدد المعلمين في مدارس التربية الخاصة (223) معلمًا ومعلمةً، وبلغ إجمالي أعداد الإداريين في مدارس التربية الخاصة (62) إداريًّا وإداريةً.
الخطة الدراسية
من جانبه، أشار سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم، في كلمته بمناسبة العام الدراسي الجديد، إلى أن الخطة الدراسية لم تشهد تغييرًا في الصفوف (1-4)، أما الصفان (5-6)، فقد تم تصنيف المواد الدراسية إلى أساسية ومصاحبة، وتقليل عددها من (11) إلى (10) مواد، مع رفع زمن تعلم اللغة الإنجليزية من (5) إلى (6) حصص أسبوعيًا، وتعديل مسمى مواد المهارات الفردية ومحتواها لتواكب التوجهات العالمية، كذلك تم إصدار (15) منهجًا جديدًا، منها أدلة المهارات الفردية للصفين (5–6)، ومنهج الدراسات الاجتماعية للصف السابع، ومنهج التربية الإسلامية للصف التاسع، ومنهج “العالم من حولي” للصف الثاني عشر، إضافة إلى منهج اللغة الصينية للصف الحادي عشر، واستكمال تطبيق السلاسل العالمية في مواد اللغة الإنجليزية، تقنية المعلومات، والعلوم البيئية، إضافة إلى إنتاج أكثر من (125) محتوى رقميًا وتحديث عشرات الكتب والدلائل.
وأوضح سعادته أن الوزارة أطلقت مشاريع مثل: مختبرات العلوم الافتراضية، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وتأثيث مختبرات العلوم، وفي مجال الإشراف التربوي، يجري تنفيذ برامج تعريفية لـ4000 معلم ومعلمة في تخصصات مختلفة، إضافة إلى 399 منتدبًا لشغل وظائف الإشراف التربوي والإدارة المدرسية، إلى جانب خطة وطنية لتهيئة 100 مدرسة للمراجعة الخارجية من قبل الهيئة العُمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، أما في مجال التربية الخاصة، فقد عملت الوزارة على تطوير نظام رقمي مخصص لتسجيل دارسي برامج تعليم الكبار في التعليم عن بُعد، كذلك ستنطلق المرحلة الثانية من برنامج "ثروة 4" للكشف عن الطلبة الموهوبين.
التعليم المدرسي الخاص
وفي مجال التعليم المدرسي الخاص، أكد سعادته أنه سيتم تفعيل منصة عُمان للأعمال؛ لاستقبال طلبات إنشاء مدرسة خاصة وتقييمها، وتجديد ترخيص مدرسة خاصة، وتقوم الوزارة بمتابعة مشروع تشغيل 20 مدرسة خاصة لعام 2025، كما تسعى الوزارة لتحسين التعليم المبكر عبر مشاريع ومبادرات نوعية، وسيشهد العام الجديد التوسع في تطبيق مسارات التعليم المهني والتقني في الصفين الحادي عشر والثاني عشر، وذلك بطرح تخصص جديد وهو تخصص "السفر والسياحة"، والذي سيُطبق في محافظتي ظفار والداخلية، بواقع 100 طالب في كل محافظة للذكور والإناث على حد سواء.
النقل الخارجي والتعيينات
فيما أكد سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية أنه مراعاة للتوزيع الجغرافي للمدارس، وتحقيقًا للاستقرار الاجتماعي لأعضاء الهيئة التعليمية والوظائف المرتبطة بها، واستجابة لرغبة العديد من العاملين في سلك التدريس بتقريبهم إلى أماكن سكناهم في ظل الشواغر المتاحة نتيجة النمو في التشكيلات المدرسية، ووجود عدد من الوظائف المستحدثة والدرجات الناتجة عن حالات الاستقالة أو إنهاء الخدمة من جهة أخرى، فقد بلغت إجمالي طلبات النقل الخارجي من الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها المقدّمة لهذا العام من العُمانيين وأزواجهم من الجنسيات الأخرى (7466) طلبًا، منها (6575) طلبًا للإناث بنسبة (88%)، و(891) طلبًا للذكور بنسبة (12%)؛ حيث بلغ إجمالي عدد المنقولين (2469) من الذكور والإناث بنسبة (33%) من إجمالي طلبات النقل لأعضاء الهيئة التدريسية البالغ عددها ( 7466) طلبا، حيث بلغ عدد المنقولين من الذكور (337) معلمًا بنسبة (14%) من إجمالي طلبات النقل للذكور البالغ عددها (695)، وبلغ عدد المنقولات من الإناث (2132) معلمة بنسبة (86%) من إجمالي طلبات النقل للإناث البالغ عددها (6381) طلبا، كذلك قامت الوزارة باستكمال إجراءات تعيين (3408) معلمين، تم ترشيحهم للتعيين لهذا العام، منهم (842) معلما بنسبة (25%) تقريبا، و(2566) معلمة بنسبة (75%)؛ لسد الاحتياج الفعلي من الهيئات التعليمية في مختلف التخصصات.
وأضاف أنه فيما يتعلق بمشاريع الأبنية المدرسية وأعمال الإضافات والصيانة والترميم، فإنه سيتم استلام (16) مبنى مدرسيًا ليتم تشغيلها خلال هذا العام، وتم البدء في تشييد (20) مبنى مدرسيًا، بالإضافة إلى طرح (44) مبنى مدرسيًا منها (22) في مرحلة إسناد العمل للشركات، وتم الالتزام بالتكلفة الفعلية لإضافات جديدة لــ(80) مدرسة، وبمبلغ إجمالي يبلغ (20 مليون) ريال عماني، وتنفيذ الإضافات في (62) مدرسة بمبلغ (15 مليون)، وتم تخصيص مبلغًا (7 ملايين) للمديريات التعليمية؛ لترميم وصيانة عدد من مدارسها، وجرى تنفيذ تحسينات في بيئة التعلم المدرسي بمبلغ (5 ملايين)، إضافة إلى تخصيص اعتماد إضافي يبلغ (4,800,000) ريال عماني؛ لتشغيل (800) وسيلة نقل مدرسية جديدة لنقل الطلبة.
وفي مجال تقنية المعلومات، أشار سعادته إلى أنه ضمن مسار المدارس الرقمية وتجهيز المدارس بالبنية الأساسية لتقنية المعلومات، فقد تم توفير (600) مختبر متنقل ضمن المختبرات المتنقلة في مدارس الحلقة الأولى، وتم تركيب الشاشات التفاعلية على عدة مراحل: (1619 شاشة في المرحلة الأولى ) و( 1753 شاشة في المرحلة الثانية )، و(2122شاشة في المرحلة الثالثة).
وأضاف سعادة وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية أن الوزارة عملت على تطوير مجموعة من المشاريع من ضمن مسار التعليم الإلكتروني وأدواته، ويأتي منها: منظومة التعليم الإلكتروني، إذ سيتم تفعيل المنظومة بجميع مدارس السلطنة خلال الفصل الأول، وستكون مخرجات رقمنة المناهج كتبًا تفاعلية داخل المنظومة، بالإضافة إلى ذلك مشروع مختبرات العلوم الافتراضية والأطلس الرقمي، وجاري العمل على تطوير منظومة إدارة بيانات الطلبة ومنصة التقويم التربوي من ضمن المسار الثالث، لافتًا إلى أن الوزارة انتهجت في مشاريع التحول الرقمي نهج "المشاركة المجتمعية" في مختلف مراحل المشروع.