الاحتفال بتدشين الإصدار الجديد بحضور عدد من المسؤولين السابقين بالقطاع الصحي

"الخدمة المتفانية" يسرد مسيرة "عطاء لا ينفد" للدكتور سيد رافع الطبيب الخاص للسلطان قابوس

الرؤية- فيصل السعدي

تصوير/ راشد الكندي

صدر باللغة الإنجليزية كتاب "حياة الخدمة المُتفانية في سلطنة عُمان" والذي يسرد السيرة الذاتية للطبيب الراحل الدكتور سيد محمد رافع الذي عمل طبيبًا خاصًا للسلطان الراحل قابوس بن سعيد- طيب الله ثراه؛ حيث يروي نجله أكبر رافع قصص ومذكرات والده على مدى سنوات خدمته في تطوير قطاع الصحة في السلطنة.

ويروي الكتاب القصة الحافلة بالمُنجزات للدكتور رافع، الذي وصل سلطنة عمان قبل عقود سابقة قادمًا من إقليم باتنا في الهند، ليكرس حياته لتقديم الخدمات الطبية بالسلطنة. واحتفظ الطبيب الراحل بمجموعة من المذكرات التي كانت بمثابة سجل لا ينضب، فيما نسج نجله الدكتور أكبر رافع، بمهارة سردية، قصة رحلة والده المعفمة بالعطاء.

وأنشأ الطبيب الراحل في عام 1958 أول عيادة طبية بولاية سمائل، وتوجت مسيرته بتعيينه طبيبًا خاصا للسلطان الراحل قابوس بن سعيد- طيب الله ثراه- في عام 1970.

ويتكون الكتاب من 266 صفحة مليئة بالرسائل والنماذج والوثائق التاريخية، بالإضافة إلى توصيف تفصيلي للحياة في سلطنة عُمان في السبعينات من القرن الماضي، ومواقف من بعض الحالات المرضية مثل إنقاذ رجل مريض اخترقته سمكة أبو سيف.

ويقول الدكتور أكبر رافع في حفل تدشين الكتاب بحضور عدد من المسؤولين السابقين بالقطاع الصحي، والشيخ أحمد بن عبدالله الخليلي، وبتول رافع حفيدة الطبيب الراحل: "الكتاب محاولة لإحياء التاريخ برسائل من وإلى والدي، وكثير منها عبارة عن تحية من أفراد معروفين على الساحة الدولية بالإضافة إلى الأحفاد والعائلة والأصدقاء، إنه مليء بالعديد من الرسائل النادرة والصور التي لم تُنشر من قبل لأشخاص وأماكن في سلطنة عمان والمملكة المتحدة ودول أخرى".

وأضاف: "كان الطب في سلطنة عُمان في الخمسينيات من القرن الماضي يمارس بميزانية طبية محدودة، مما أدى إلى محدودية الإمدادات الطبية في وقت تفشت فيه بعض الأمراض".

يشار إلى أنه في عام 1974 حصل الدكتور سيد محمد رافع على الجنسية العمانية، كما تم منحه وسام عُمان في عام 1992 اعترافا بالتزامه وتفانيه وولائه وصدقه، وتوفي بعد 56 عامًا من التفاني في أداء عمله وواجبه بسلطنة عمان.

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z