الأربعاء, 23 أكتوبر 2019
22 °c

قابوس المنير

الأربعاء 09 أكتوبر 2019 09:18 م بتوقيت مسقط

علي بن بدر البوسعيدي

نقترب يوما بعد الآخر من الاحتفال بالعيد الوطني التاسع والأربعين المجيد، وعماننا الحبيبة تنعم في رخاء وأمن واستقرار، بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- الذي ومنذ فجر النهضة المباركة يعمل على تنمية وطننا الغالي وتأهيل الإنسان العماني باعتباره هدف التنمية وغايتها.

فجلالة السلطان قابوس المعظم هو الضياء لهذا الوطن ونبراسه المنير، بسياساته السامية الحكيمة تتقدم بلادنا وتتطور، وينعم المواطن فيها بالرخاء والسعادة، فأينما ذهبنا في أي ولاية نجد مشاريع التنمية يستفيد منها الجميع، وحيثما يحل المواطن العماني في أي دولة خارج السلطنة يجد حفاوة الاستقبال وكرم الوفادة من الآخرين، لأنهم ينظرون إلى عمان قابوس، عمان المجد والعزة والمنعة، التي نجح سلطانها المفدى في بناء دولة عصرية متماسكة قائمة على حكم القانون والمؤسسات، يتساوى فيها جميع البشر، والكل له نفس الحقوق وذات الواجبات.

وإنني لأؤكد أن عمان لم تكن ليتحقق لها كل ذلك الإنجاز لولا الرعاية السامية من مولاي صاحب الجلالة، والسر هنا يكمن في الصدق والإخلاص في السياسات السامية لقائدنا المعظم، فكل نطق سامٍ يترجم مبدأ الصدق والشفافية في السياسات، ولنا أن نلاحظ ذلك في جميع الخطابات السلطانية والتي وجهها جلالته للشعب في مختلف المحافل، كل هذه الخطابات اتسمت بالصدق والإخلاص في القول، الذي تبعه إخلاص في العمل.

فجلالته - أبقاه الله وأعزه-  يحرص دائمًا على مصارحة المواطن بجميع تحديات الوطن، كما هو الحال عند ذكر الإنجازات، وهذه سياسة حكيمة يتبعها جلالة السلطان المعظم لأنه يعتبر المواطن شريك رئيسي في مسيرة التنمية الشاملة، بل لن تستقيم هذه المسيرة بدون المواطن ووعيه بما يتحقق أو بما يواجهنا من تحديات، والأمثلة كثيرة والمواقف عديدة لن يتسع المقال لذكرها.

وعندما أتحدث عن منجزات النهضة، فإنّها تشمل كل ميادين الحياة، سواء من حيث البنية الأساسية المتقدمة للغاية والتي تنتشر في كل ولاياتنا، أو المدراس والمستشفيات ودور الرعاية لمخلتف الفئات المحتاجة، كل هذا من معالم النهضة التي عمت أرجاء البلاد. وبمناسبة اقتراب يوم التصويت في انتخابات مجلس الشورى للفترة التاسعة يمكننا أن نرى ملمحا آخر من ملامح النهضة المباركة، وهنا أتحدث عن دولة المؤسسات، فمؤسسة الشورى برهنت على مدى العقود الماضية أنّها مؤسسة وطنية قادرة على دعم الحكومة بالمشورة والرأي لمواصلة مشاريع وخطط التنمية، والآمال معلقة على الأعضاء الجدد المرتقبين أن يساهموا بالمزيد من أجل دعم مسيرتنا الظافرة.

ولذا أطالب كل أبناء هذا الوطن أن يكونوا خير حافظين لمنجزات نهضتنا المباركة وأن يعملوا على تنمية هذه المنجزات، من خلال الإخلاص في العمل اقتداءً بسياسات صاحب الجلالة السلطان المعظم، وأن نكون أبناء أوفياء لقائد عمان الحكيم وسلطانها الفذ.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية