الخميس, 19 سبتمبر 2019
27 °c

العنف يجبر أكثر من 700 ألف على الفرار إلى بنجلادش

بالصور| في ذكرى أزمة "مسلمي بورما".. أمريكا تتعهد بمحاسبة مجرمي التطهير العرقي

الأحد 26 أغسطس 2018 07:07 م بتوقيت مسقط

59bf8893d43750935d8b4569
2016-11-21T170204Z_461525506_RC197284A170_RTRMADP_3_MYANMAR-ROHINGYA-BANGLADESH
1696154-أوضاع-المسلمين-فى-ميانمار
201792122125885
20171011151021159
alalam_636403275248473055_25f_4x3
DJv3C6GUIAAcEbv
original
مسلمي-الروهينجا-أرشيفية
1-978061

الرؤية - الوكالات

 

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة ستواصل محاسبة المسؤولين عما وصفه بأنه ”تطهير عرقي بغيض“ للمسلمين الروهينجا في ميانمار (بورما). وأقام لاجئون من المسلمين الروهينجا في بنجلادش الصلاة والمظاهرات إحياء لذكرى مرور عام على اندلاع صراع في ولاية راخين.

وجاء تصريح بومبيو بالتزامن مع مرور عام على نشوب الصراع في ولاية راخين غرب ميانمار الذي دفع أكثر من 700 ألف من الروهينجا إلى الفرار من منازلهم إلى بنجلادش المجاورة.  وقال بومبيو على تويتر ”قبل عام وبعد هجمات دموية شنها متشددون.. ردت قوات الأمن بشن تطهير عرقي بغيض للمنتمين لعرقية الروهينجا في بورما“ في إشارة لميانمار. وتابع ”الولايات المتحدة ستواصل محاسبة المسؤولين عن ذلك. على الجيش أن يحترم حقوق الإنسان من أجل نجاح الديمقراطية في بورما“.

وحكم الجيش ميانمار لما يقرب من 50 عاما بعد أن استولى على السلطة في انقلاب عام 1962 ولا يزال يحتفظ بسلطات واسعة بموجب دستور 2008.

ونفت حكومة ميانمار، التي تقودها الزعيمة المدنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام أونج سان سو كي، مزاعم اللاجئين التي نسبت لقوات الأمن القيام بأعمال وحشية وقالت إن القوات واجهت بشكل قانوني متشددين مسلمين في ولاية راخين.

ونظم آلاف اللاجئين مسيرات وهتفوا بشعارات في أنحاء مخيمات اللاجئين الممتدة في جنوب بنجلادش. وارتدى الكثير منهم عصابات رأس سوداء لإحياء ذكرى ما وصفوه بأنه كان بداية ”للإبادة الجماعية للروهينجا“.

وفي ميانمار عبر الحدود قالت الحكومة إنها كثفت الدوريات الأمنية في منطقة الصراع قبل حلول الذكرى الأولى خشية وقوع المزيد من أعمال العنف.

وقال بوذيون وهندوس من ولاية راخين إنهم سيقيمون فعاليات تكريما لذكرى من قتلوا على يد مسلحين روهينجا في هجمات تسببت في نشوب الأزمة.

وفرضت الولايات المتحدة هذ الشهر عقوبات على أربعة من قادة الجيش والشرطة في ميانمار ووحدتين في الجيش لاتهامهم بارتكاب ”تطهير عرقي“ بحق المسلمين الروهينجا وارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في أنحاء ميانمار.

وتزايدت الضغوط الدولية على ميانمار إذ من المقرر أن ينشر محققون فوضتهم الأمم المتحدة تقريرا عن الأزمة يوم الاثنين كما سيقدم مجلس الأمن الدولي إفادة بشأن ميانمار يوم الثلاثاء.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية