الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

إسدال الستار على اللقاءات الثنائية بدار السلام

"إثراء" تعزز فرص التبادل التجاري بين شركات السلطنة وتنزانيا.. والأغذية والبلاستيك بصدارة الاهتمامات

الأربعاء 11 يوليو 2018 08:08 م بتوقيت مسقط

Tanzania
Tanzania1
Tanzania2
Tanzania3

 

مسقط - الرؤية

اختُتِمت في مدينة دار السلام التنزانية فعاليات اللقاءات الثنائية بين الشركات العمانية والتنزانية، والتي استمرت خلال الفترة من 9-11 يوليو الجاري، بتنظيم من الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات "إثراء"، وبالتعاون مع المجلس العماني التنزاني، بمشاركة 20 شركة عمانية مصدرة.

وركزت المشاركة على قطاعات عدة؛ منها: قطاع الأغذية والمشروبات وقطاع البلاستيك، والرخام ومواد البناء وقطاع الخدمات اللوجستية والكهرباء؛ حيث التقت الشركات العمانية بنظيراتها من الشركات التنزانية المستوردة وعدد من الوكلاء التجاريين؛ بهدف تعزيز التبادل التجاري في إطار الجهود التي تبذلها "إثـراء" في تنمية الصادرات العُمانية غير النفطية في الأسواق الواعدة، والتي تعدّ جمهورية تنزانيا واحدة منها، وذلك كونها تحظى باستقرار سياسي واقتصادي، وهي إحدى المحطّات المهمة التي يمكن من خلالها إعادة التصدير للبلدان الإفريقية المجاورة. وحول تنظيم اللقاءات الثنائية وأهمية هذه المبادرة بالتحديد، أكد مازن بن حميد السيابي رئيس قسم تطوير الصادرات بـ"إثراء": "تأتي هذه اللقاءات تفعيلاً للعلاقات التجارية بين البلدين؛ حيث تستهدف هذه المبادرة عددًا من القطاعات الواعدة لدينا، والتي تتميز منتجاتها بالجودة العالية، وقد حرصت "إثراء" على تعريف الشركات العمانية المشاركة بطبيعة السوق التنزاني قبل انطلاق اللقاءات بين الجانبين من خلال تنفيذ زيارات". وأضاف السيابي أن عُمق العلاقات العمانية-التنزانية والتاريخ التجاري الذي يربط البلدين الشقيقين يعدان من العوامل المهمة لمواصلة تنظيم مثل هذه المبادرات، والتي من المؤمل أن تسهم في تعزيز وتنشيط حركة التبادل التجاري بين الجانبين. وأشار إلى أن العديد من التقارير الاقتصادية الدولية تشير إلى أن جمهورية تنزانيا من الدول التي تشهد نموا اقتصاديا واسعا، ويدعم هذا النمو تطوير البنية الأساسية؛ مما يسترعي أنظار العديد من الشركات الدولية الراغبة في توسيع نطاق أعمالها في شرق إفريقيا.

من جهته، قال محمد بن أكرم البلوشي مساعد مدير المبيعات والتسويق بشركة أريج للزيوت النباتية ومشتقاتها: "فيما يخص المواد الغذائية، فإن سوق جمهورية تنزانيا يعد واعدا بالنظر إلى الحجم السكاني؛ وبالتالي توافر فرص التصدير والمنافسة فيه، نسعى من خلال هذه المشاركة إلى استكشاف الفرص المتاحة في سوق تنزانيا والترويج لمنتجاتنا بشكل مباشر، والحصول على وكلاء تجاريين".

فيما أكد إسماعيل بن إياد الرصاصي الشريك المنتدب في شركة الحلول الميكانيكية والتقنية، أن مثل هذه المبادرات تقدم للشركات المصدرة فرصة مثالية من أجل الاستمرار في المنافسة، من خلال إيجاد أسواق جديدة للصادرات، موجها الشكر إلى "إثراء" نظير هذا الدعم؛ حيث أسهم المعرض في إطلاع الشركة على السوق التنزاني من أجل قياس مدى تنافسية المنتج، والتعرف على الأسعار التي تقدمها الشركات الأخرى المنافسة، علاوة على التعرف على حجم القوة الشرائية للمستهلك، والاستفسار حول المشاريع القادمة والتي تحدد الحاجة للمنتج الذي تقدمه الشركة؛ وبالتالي يمكن على ضوء هذه المعطيات تحديد إمكانية التصدير والفرص المتاحة في السوق التنزاني.

وتشير إحصائيات صادرة عن البنك الدولي إلى أنه من المقدَّر أن ينمو عدد سكان تنزانيا إلى ما يقارب حوالي 57 مليون نسمة بمعدل سنوي يبلغ 3%، الى جانب نمو معدل التحضر بنسبة 30%؛ حيث يؤدي هذا إلى زيادة الطلب على السلع الاستهلاكية، وبدوره يدعم النمو الاقتصادي ويعزز الفرص التجارية المتاحة للعديد من الشركات التي يمكنها توفير السلع والخدمات لتقابل الزيادة في الطلب.

وتأتي زيارة الوفد العماني إلى تنزانيا في إطار الجهود التي تبذلها الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات "إثراء"، في دعم الصادرات العمانية غير النفطية، وإيجاد منافذ تسويقية لها في الأسواق الخارجية؛ حيث تأتي ضمن خطة إثراء السنوية لهذا العام المشاركة في عدد من الفعاليات والمعارض الدولية في مختلف القطاعات، والتي من شأنها الترويج للسلطنة وللمنتجات الواعدة في الأسواق المستهدفة.