الجمعة, 16 نوفمبر 2018

مقال : مساعدات إنسانية

الإثنين 04 يونيو 2018 05:04 م بتوقيت مسقط

 

 

علي بن بدر البوسعيدي

 

كبيرة هي المسؤولية الملقاة على عاتق الهيئة العامة للأعمال الخيرية والتي تمارس أدوارًا خيرية شديدة الأهمية في السلطنة والخارج، بل إنّها صارت واجهة عمان الخيرية في العالم العربي والإسلامي، مع تواصل الجهود لدعم أعمال الخير في مختلف البلدان، وخاصة في الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية التي تشهدها الدول العربية والاسلامية.

وفي المجتمع العماني تحرص الهيئة على تقديم المساعدات المختلفة للمواطن المحتاج، سواء سكنية أو علاجية  أو دراسية إضافة إلى كفالة الأيتام والمساعدات النقدية، وقد استفادت الكثير من الأسر وتستفيد من تلك المساعدات التي تصل إلى مستحقيها بهدوء ودون ضجيج إعلامي وهذا جزء من رسالة الهيئة التي تحرص على القيام بدورها كاملاً دون الإعلان عن ذلك بالتفصيل، ولهذا هناك فرق كبير بين ما نتابعه من أخبار عن الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، وما يحدث على أرض الواقع من أعمال وإنجازات كبيرة، فلا أحد ينسى دورها الكبير والهام أثناء الأنواء المناخية جونو وفيت، ولكن في نفس الوقت تحرص الهيئة على الإعلان عن إنجازاتها وأعمالها الخيرية خارج البلاد لإيصال رسالة تشجيع إلى باقي دول العالم ونشر مبادئ المحبة والتعاطف بين الشعوب.

وعلى المستوى الداخلي حدّث ولا حرج عن الكثير من البرامج المنفذة والإنجازات التي تبدو واضحة للعيان على أرض الواقع، وما أكثر أنواع المساعدات التي تقدمها الهيئة ومنها برنامج الصدقات والمساعدات النقدية الذي يقدم من خلاله مساعدات نقدية للفقراء والمحتاجين وفق نظام يقوم على خمس فئات، ويتم تحديد قيمة المساعدة لكل حالة وفق ضوابط كل فئة.

وكذلك تقدم الهيئة مساعدات لدعم المؤسسات والجمعيات والمراكز الخيرية المنتشرة في أرجاء السلطنة، وأيضًا مساعدة الطلبة المحتاجين الذين يدرسون في بعض المعاهد التعليمية الحكومية، هذا بالإضافة الى برنامج المساعدات الدراسية، الذي يقدم مساعدات مالية للطلبة والطالبات المحتاجين الدارسين في مراحل التعليم العالي داخل السلطنة.

هذا بالإضافة الى برنامج المساعدات العلاجية، من أجل تخفيف الألم، وزرع الأمل في نفوس المرضى، خصوصاً المحتاجين منهم. هذا بالاضافة إلى برامج المساعدات الإسكانية والغذائية وبرنامج كفالة الأيتام وغيرها من الأعمال الإنسانية العظيمة.