الإثنين, 19 نوفمبر 2018

قرقاش ينادي بتعزيز المحور العربي و"عموديه السعودية ومصر"

إردوغان: الأسد "إرهابي".. والإمارات: أنقرة لن تقود العالم العربي

الأربعاء 27 ديسمبر 2017 09:12 م بتوقيت مسقط

إردوغان: الأسد "إرهابي".. والإمارات: أنقرة لن تقود العالم العربي

 

الرؤية – الوكالات

وصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الرئيس السوري بشار الأسد بأنه ”إرهابي“ وقال إن من المستحيل مواصلة مساعي السلام السورية في وجوده.

وقال إردوغان خلال مؤتمر صحفي بثه التلفزيون مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في العاصمة تونس ”الأسد قطعا إرهابي نفذ إرهاب الدولة“.  وأضاف ”الاستمرار في وجود الأسد مستحيل. كيف يمكننا أن نتطلع إلى المستقبل مع رئيس سوري قتل قرابة مليون من مواطنيه؟

وعلى جانب آخر، قال دبلوماسي إماراتي كبير اليوم إن تركيا لن تقود العالم العربي وذلك في أول تعليق من أبوظبي تجاه أنقرة منذ انفجار خلاف في الأسبوع الماضي بشأن تغريدة أعاد وزير الخارجية الإماراتي نشرها واعتبرها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إهانة.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن الدول العربية بحاجة إلى ”تعزيز المحور العربي وعموديه السعودية ومصر“.  وكتب قرقاش على حسابه الرسمي بموقع تويتر ”المنظور الطائفي والحزبي ليس بالبديل المقبول والعالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة“.

وكانت تركيا استدعت القائم بالأعمال في سفارة الإمارات بأنقرة الأسبوع الماضي بعدما أعاد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نشر تغريدة تتهم قوات عثمانية بقيادة فخر الدين باشا بنهب أموال ومخطوطات من المدينة المنورة عام 1916 خلال الحرب العالمية الأولى أثناء خضوع المدينة السعودية للحكم العثماني.

ووصف إردوغان في كلمة بحفل في أنقرة وزير الخارجية الإماراتي بالوقح وقال إن المال أفسده.

وأضاف إردوغان في الحفل الذي أقيم بقصره ”شخص وقح بلغ من الانحطاط مبلغه وذهب إلى حد اتهام أسلافنا بالسرقة... ما الذي أفسد هذا الرجل؟ لقد أفسده النفط والمال الذي حصل عليه“.  وتابع قائلا ”عندما كان أسلافي يدافعون عن المدينة المنورة أين كنت أيها (الرجل) الصفيق.. أين كنت أنت؟ عليك أن توضح ذلك أولا“.

وذكرت وكالة الأناضول التركية للأنباء يوم السبت أن تركيا تعتزم إطلاق اسم القائد العثماني فخر الدين باشا على الشارع الذي توجد فيه سفارة الإمارات.  وترى الإمارات نفسها حصنا ضد الإسلام السياسي وتعتبر حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان وله أصول إسلامية داعما لجماعات مثل الإخوان المسلمين التي تعارضها حكومة أبوظبي.