الأربعاء, 21 نوفمبر 2018

زيادة التواصل بين الصندوق ومستفيديه بعد تدشين خدمة الواتسآب

صندوق الرفد يفتح التواصل الاجتماعي للتفاعل السريع مع أفراد المجتمع

السبت 29 أبريل 2017 08:49 م بتوقيت مسقط

التجارة المستترة تهدد الاقتصاد
القناة الاكثر فعالية في ايصال الشكاوي
توزيع رسائل حسب الاشهر
Attachment-1

أضحت وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر والانستجرام، بالإضافة إلى تطبيق الواتس آب وسيلة للتواصل السريع والفوري، وأحد الحلول السريعة في التواصل بين الجهات الحكومية والخاصة وبين أفراد المجتمع، وإيمانا بأهمية تلك الوسائل وسرعتها في التفاعل فقد حرص صندوق الرفد على التواصل مع  الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعد تلك الوسائل جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية لدى شباب اليوم، ويمثل الشباب ما نسبته ( 83.2%) من مستفيدي صندوق الرفد، وفي هذا الصدد فقد أجرى الصندوق العديد من استطلاعات الرأي للتأكد من نجاح تلك التجربة والتي أشارت إلى نتائج إيجابية في هذا الجانب ، وحول هذه الخطوة الفاعلة كان لنا هذا الحوار مع الفاضلة وفاء العجمية الخبيرة الإعلامية بصندوق الرفد، للتعرف أكثر على التجربة ومدى تحقيقها للأهداف المرجوة منها.

أجرى الصندوق مؤخرا عدداً من الإستبيانات على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة به،  ما الهدف من تلك الإستبيانات؟

تهدف الاستبيانات بشكل عام إلى التواصل المباشر والسريع مع الجمهور بلغة يفهمونها وتمتاز بالسرعة والتفاعلية وتكون الأقرب لهم ، فمواقع التواصل الاجتماعي تعتبر مرآة حقيقية وسريعة يستطيع الجمهور من خلالها التعبير بحرية عن آرائهم واقتراحاتهم، فقد أضحت مواقع التواصل الاجتماعي الوسيلة الإعلامية الأكثر أهمية بالنسبة لقطاع عريض من الجماهير، فالسائد الأغلب من مستفيدي الرفد هم من الفئة العمرية التي تتراوح ما بين 18 إلى 40 عاما وهي الفئة الأكثر استخداما لمنصات التواصل الاجتماعي حيث أصبحت تلك المنصات جزءاً من الواقع اليومي لهؤلاء، لذا يحرص الصندوق من خلال هذه الاستبيانات على الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها جزءاً مهما من الاستراتيجية الإعلامية ووسيلة للتواصل في التخطيط لتقديم خدمات أفضل وبناء رؤية ابتكارية لمنظومة التطوير المؤسسي.

إن اتخاذ قرار التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي له بعض التحديات، تجعل بعض الجهات الحكومية ينأون عن خوض غمار تلك التجربة، هل وضع الصندوق ذلك في حسبانه؟

أدرك صندوق الرفد بشكل مبكر وبرؤى بعيدة المدى مستوى التقدم الكبير الذي يشهده وسيشهده العالم على ساحة التقنيات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال والمعرفة، حيث يعد الصندوق ضمن طليعة المؤسسات الحكومية في استخدام الإعلام الرقمي وصفحات التواصل الاجتماعي، ويسعى منذ إنشائه إلى استخدام كافة الوسائل التي تضمن وصوله إلى كافة فئاته المستهدفة من أفراد المجتمع، فهو ينظر إلى أفراد المجتمع كشركاء له في النجاح، وهم أساس عمل الصندوق، لذا فالاستماع إليهم وأخذ ملاحظاتهم ومقترحاتهم وشكواهم يتم أخذها في الحسبان دائما، ومن هنا جاء قرار الصندوق في تفعيل حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي كونها منصات إعلامية تفاعلية بالدرجة الأولى وجزءا مهما من الاستراتيجية الإعلامية وضرورة لا بد من مواكبتها خاصة للصندوق كونه يستهدف بشكل أساسي فئة الباحثين عن عمل من الشباب والتي يكثر تواجدهم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اختصر هذا النوع الجديد من الإعلام المسافات، كما اختزل الوقت والجهد والتكلفة، خاصة إذا ما وضعنا في الاعتبار مميزات تلك الوسائل من حيث السرعة والفاعلية في التفاعل اللحظي ، فمن وجهة نظر الصندوق يجب أن يكون التواصل باتجاهين لا أن يملي على الجمهور ما يريد دون سماع أصواتهم ومقترحاتهم ومرئياتهم، والتي من شأنها أن تقوم بتحسين الخدمات المقدمة والنهوض بالعمل.

وباختصار نحن في صندوق الرفد نفضل مواجهة التحديات بشفافية مطلقة وتفاعل سريع، ومن هذا المنطلق وجدنا أن التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي فوائده أكثر بكثير من تحدياته، خاصة ونحن نسعى دائما للوقوف إلى جانب كافة أفراد المجتمع بما فيهم المستفيدين ومساندتهم ودعمهم بشكل مستمر.

 وهل للتوجه الجديد علاقة بمبادرة رفدكم التي أطلقها الصندوق مؤخراً؟

بالطبع هناك علاقة، فتعاظم شأن وسائل التواصل الاجتماعي في آليات العمل الإعلامي كونها الأداة الأكثر تفاعلا والأشد تأثيرا في الحياة العامة وحياة الأفراد، جعل الصندوق يدرك أهمية هذه الوسيلة في تعزيز مفهوم ثقافة ريادة الأعمال وفي التواصل الفعال والمباشر مع كافة أفراد المجتمع، أطلق  على أثرها مبادرة رفدكم، والتي تتمحور فكرتها في تأسيس حوار رقمي فاعل عبر حلقات نقاش مع رواد الأعمال للتعرف على تحدياتهم والعمل على إيجاد الحلول لها بالتنسيق مع الجهات المعنية يجتمع فيها المسؤولين من الصندوق بشكل دوري مع عدد من الإعلاميين والمؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى المستفيدين، بهدف رفع مستوى التواصل بين الصندوق والمجتمع من جهة، ورواد الأعمال من جهة أخرى، والتعرف بشفافية ووضوح على آخر المستجدات الجديدة في ظل الوضع الاقتصادي الحالي، مما يفتح آفاقا جديدة لتبادل وجهات النظر، والاستماع والرد على كافة الاستفسارات بكل وضوح وشفافية والذي ينعكس إيجابا على منظومة العمل سواء داخل الصندوق، أو لدى أصحاب المشاريع، كما ساهمت رفدكم في إيجاد نوع من التفاعل وكانت مدخلاً جيدا للتواصل المباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومكنت من الإطلاع على فكر وتجارب الآخرين، كما فتحت مجالات وآفاق واسعة لتواصل القيادات مع المجتمع وبين أفراد المجتمع بعضه البعض، كما حققت ولله الحمد معدلات متابعة عالية على تويتر وصلت للترند.

ونستطيع أن نقول أن (رفدكم) كانت بداية موفقة في التوسع التي لم تقف على حدود التفاعل القائم بين الصندوق والجمهور بل امتد الأمر إلى استخدامه كأداة أساسية في صناعة القرار والتخطيط الذي يعتمد على مبدأ المشاركة والحوار البناء والمناقشات الموضوعية.

ما هي أكثر الوسائل  التي تفاعل معها الجمهور الخارجي من بين وسائل التواصل الاجتماعي؟

هذا  السؤال بالتحديد هو أحد الاستبيانات التي نشرها  الصندوق مؤخراً، والتي أوضحت أن  حساب الصندوق في تويتر هو الأفضل لدى أفراد المجتمع في إيصال الشكاوي حول خدمات الصندوق بنسبة 56% يليه تطبيق الواتس أب بنسبة 35%، فيما جاء الموقع الإلكتروني بـ 6%، وأخيراً الإنستجرام بنسبة 3%، وشارك في هذا الاستبيان حوالي  (1562) ألف وخمسمائة واثنان وستون شخص، ويعكس هذا الرقم  التفاعل الإيجابي على حساب تويتر تحديداً من قبل الجمهور العام والمستفيدين.

 

 

وماذا عن الواتس اب؟

يعد الواتس اب من الوسائل الاجتماعية الناجحة والتي بدأت العديد من الجهات الحكومية والخاصة في استخدامها للتواصل مع الجمهور، وتعكس الأرقام في صندوق الرفد زيادة مطردة في التواصل مع الجمهور والمستفيدين بعد إدخال خدمة الواتس اب ضمن خطة دائرة الإعلام والعلاقات العامة من خلال زيادة استقبال العديد من الملاحظات والشكاوى والمقترحات، ويقوم فريق من الصندوق بمتابعة ذلك طوال ساعات اليوم سواء في وقت العمل الرسمي أو ما بعده والتواصل مع أصحابها وإيجاد حل لها وهي خدمة متاحة يتعامل معها الصندوق بشفافية. حيث يعمل الصندوق جاهداً إلى إيصال رسالته وأخباره لكافة الجمهور عبر مختلف برامج التواصل الاجتماعي وجعلها قريبة منهم، كما يسعى دائما الى أن يطور من نفسه ويواكب التطور الذي يشهده عالم التكنولوجيا وآخر ما يستحدث منها وبالتالي استغلالها لخدمة الجمهور. 

تمتاز وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة التفاعل، كيف يواكب العاملين في الصندوق تلك السرعة؟

إن معظم الكوادر الوطنية في الصندوق هم من فئة الشباب، وهم مؤهلون إعلاميا ويملكون المعرفة في سرعة التعامل مع برامج التواصل الاجتماعي، لذا فور تلقي أي رسالة أو استفسار أو شكوى عبر الواتس آب أو أحد وسائل التواصل الاجتماعي، يتم توجيهها مباشرة إلى الجهة المختصة بالصندوق والرد عليها في أسرع وقت ممكن، حيث يحرص الصندوق على التفاعل السريع والفوري مع رسائل الجمهور عبر قنوات التواصل الاجتماعي خاصة تلك المتعلقة بالاستفسارات والشكاوي والملاحظات والاستجابة لطلباتهم على مدار الساعة.

 هل يتم عمل احصائيات دورية تتعلق بأرقام التفاعل في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة؟

بالطبع يتم ذلك بشكل دوري، لأن تحليل تلك البيانات يسهم في تطوير عمل الخطط اللازمة لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث نجح الصندوق في استقطاب آلاف المتابعين لحساباته فمثلا أظهرت آخر الإحصائيات والتي أشرت لها مسبقاً، أن حساب الصندوق في تويتر هو الأعلى تفاعلا، ويتابعه حتى شهر مارس حوالي 40 الف و700 متابع، فيما بلغ متابعي صفحة الصندوق في الفيس بوك حوالي  3 آلاف و823 متابع، وعدد المتابعين على الانستجرام ألفين و313 متابع ، مما يؤكد إرتفاع عدد المتابعين في مختلف  شبكات التواصل الاجتماعي بشكل مستمر.

وما هي أهم مؤشرات النشاط خلال شهر مارس المنصرم؟

بلغت مجمل التغريدات بحساب الصندوق في تويتر خلال شهر مارس الماضي حوالي 111 تغريدة تنوعت ما بين أخبار خاصة بالصندوق، والتعريف بالمستفيدين ومشاريعهم، بالإضافة إلى بعض الإرشادات التي تساعد المستفيدين في أعمالهم، وتعرفهم بأهم الخطوات السريعة في إتمام إجراءاتهم.

فيما بلغت عدد التغريدات التي فيها إشارة لحسابات أخرى حوالي (410 ) تغريدات،  وعدد الوسوم (87 ) ، وفي حين بلغ عدد النقرة على الوصلات (733)، وبلغ متوسط التفاعل مع كل تغريدة حوالي (534) ، فيما بلغ (626) ألف ظهور لدى المتابعين، (687) إعادة تغريد، وبلغ عدد الردود (212) رداً، وجميعها مؤشرات محفزة تؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح.

في الختام من خلال متابعتنا لحسابات الصندوق وجدنا استبيانات أخرى قمتم بنشرها مؤخرا تستهدف ظواهر اجتماعية واقتصادية مثل التجارة المستترة، ما هو دور الصندوق في مثل هذه الظواهر الاجتماعية والاقتصادية؟

يسعى الصندوق إلى كل ما من شأنه الحرص على تحقيق ما هو خير للوطن، وعلى تطوير أدائه ورفع مستوى تفاعلاته مع الجمهور وبما يخدم مصلحتهم ومصلحة المستفيدين عبر الإعلام الرقمي ووسائله المتعددة، فمن خلال هذه الاستبيانات يقوم الصندوق برصد تفاعل الجمهور وآرائهم والتعامل معها فوراً، وقد لوحظ مؤخراً انتشار بعض الظواهر التي تسبب أضراراً اجتماعية واقتصادية من أهمها التجارة المستترة، لذا وجب علينا تعريف أفراد المجتمع بتلك الأضرار وتعزيز الوعي لديهم حول هذا الموضوع، بالإضافة إلى توعية المستفيدين بذلك أيضا والتحذير منها،  ولعل اقتراب المشاركين في الاستطلاع من 1495 مشارك يدل على مدى التفاعل بين الجمهور، ويؤكد على أهمية الموضوع.

أخيراً، ما هو الجديد في الخطة الإعلامية الرقمية للصندوق؟

كما أسلفت سابقاً بأن الصندوق يسعى للوصول لأكبر شريحة من المجتمع، ويسعى لدعم وتطوير مشاريع رواد الأعمال، فقريباً إن شاء الله ومع بداية شهر مايو سيتم تدشين خدمة سناب شات والذي بدوره سيعمل على التسويق والترويج لكافة المشاريع المستفيدة من الدعم التمويلي وفق خطة موضوعة ومحددة، وهذا سيساعد على تعريف أفراد المجتمع بالمشاريع التي تدار بأيدٍ عمانية والتسويق للخدمات التي يقدمونها.