السبت, 17 نوفمبر 2018

9 أولويات للصحة والبيئة ضمن إستراتيجية (2017ـ2030)

وزير البيئة يشارك في الاجتماع الوزاري لمجلسي الصحة والبيئة العرب بالقاهرة

السبت 04 مارس 2017 09:20 م بتوقيت مسقط

وزير البيئة يشارك في الاجتماع الوزاري لمجلسي الصحة والبيئة العرب بالقاهرة


 

مسقط - الرؤية

شاركت السلطنة مُمثلة في وزارة البيئة والشؤون المناخية ووزارة الصحة في  الاجتماع الوزاري لمجلسي وزراء الصحة ووزراء البيئة العرب بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة بجمهورية مصر العربية، وقد ترأس معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية وفد السلطنة المشارك في الاجتماع الذي ناقش عدداً من المواضيع المتعلقة بالبيئة والصحة في الوطن العربي، حيث كانت الإستراتيجية العربية للصحة والبيئة (2017ـ 2030) وخطة العمل المرحلية الأولى الخاصة بالصحة والبيئة في المنطقة العربية (2017ـ2020) من أهم المواضيع المطروحة بالإضافة إلى العمل على تكثيف جهود البلدان وسعيها في تقليص عبء الأمراض والعجز والموت المبكر الناجم عن المخاطر البيئية، وكذلك التنسيق بين أنشطة جامعة الدول العربية ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في دعم الجهود المبذولة في الحفاظ على الصحة وصون البيئة.

كما ناقش الاجتماع الدليل الاسترشادي لتنفيذ الإستراتيجية (2017ـ2030) والأدوار والمسؤوليات التي تضطلع بها الدول العربية من حيث التخطيط والتمويل والتنفيذ لكافة الأنشطة والإجراءات الهادفة إلى حماية البيئة والصحة على المستوى الوطني والإقليمي، ودور منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة من حيث تعزيز القدرات في القطاعين الصحي والبيئي ليعملا على تقييم ورصد وتنظيم وإدارة المخاطر الصحية والبيئية، وتعزيز الحملات التوعوية وبناء الشراكات وتضافر الجهود التي تتخذها الجهات المعنية بالصحة والبيئة، والعمل على تزويد البلدان بالمعايير والمقاييس والأدلة الإرشادية وأدوات التقييم اللازمة من أجل إدراج تدابير حماية الصحة والبيئة ضمن ما تقوم به من إجراءات تنموية.

وتوضح الإستراتيجية 9 أولويات للصحة والبيئة في مجالات المياه والإصحاح والصحة، وتلوث الهواء، والسلامة الغذائية، والسلامة الكيميائية، وإدارة النفايات وخدمات صحة البيئة، وإدارة الطوارئ في صحة البيئة والتغير المناخي والصحة بالإضافة الى التنمية المستدامة والصحة، والصحة والسلامة المهنية، اعتمد لها دليل استرشادي لتنفيذها تضمن إجراءات أساسية تقوم بها الدول وإجراءات مساندة تتخذها المنظمات الإقليمية والدولية وقياس لمؤشر الأداء ومتابعة مرحلية لسنوات الإستراتيجية حتى عام ٢٠٣٠ وتستهدف الاستراتيجية تقليص المخاطر المتعلقة بالسلامة الغذائية وإدارتها ووضع برامج وشراكات تعمل على تقليص المخاطر المتعلقة بالسلامة الكيميائية وإدارتها، وبناء القدرات اللازمة لتنفيذ أحكام اللوائح الصحية الدولية، وتطوير القدرات في مجال التأهب والاستجابة على الصعيد الوطني من أجل إدارة التأثيرات الصحية للتغير المناخي وتعزيز الاستفادة وقياس المكاسب الصحية الناجمة عن التنمية المستدامة، ومراعاة الأبعاد والاتجاهات البيئية وتخفيف العبء البيئي للقطاع الصحي والتقليل من الأعباء الصحية في بيئة العمل على صحة العمال وسلامتهم.

وقد صدر عن الاجتماع الإعلان الوزاري المشترك لمجلسي وزراء الصحة والبيئة العرب أكد على ضرورة التصدي للمخاطر البيئية وتأثيراتها الصحية في المنطقة العربية واعتماد أسلوب تعاون وتكامل متعدد الأطراف على المستويين الوطني والعربي لقطاعي الصحة والبيئة ودعوة كافة الدول العربية الشروع في تطبيق الإستراتيجية العربية للصحة والبيئة بمُساندة من جامعة الدول العربية ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، كما أقر الإعلان تشكيل المنتدى الوزاري العربي الدائم للصحة والبيئة من الأمانتين الفنيتين لمجلسي وزراء الصحة والوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة العرب في جامعة الدول العربية بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة يتولى متابعة تنفيذ متطلبات الإستراتيجية وإطار عملها بحيث يعقد المنتدى اجتماعاته على مستوى الوزراء كل سنتين وعلى مستوى الخبراء كل سنة.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن الشؤون البيئية يهدف إلى تنمية التعاون العربي في مجالات شؤون البيئة والتنمية المستدامة وخاصة فيما يتعلق بوضع إستراتيجية عربية لإدارة البيئة وحمايتها، والعمل على إدخال الاعتبارات البيئية في جميع مراحل ومستويات التخطيط وجعلها جزءاً لا يتجزأ من التنمية، كما ويعمل المجلس أيضاً على تشجيع الدول الأعضاء نحو تعزيز وإنشاء الهياكل والمؤسسات المسؤولة عن حماية وصون وتحسين البيئة، وتشجيع أنماط الاستهلاك وتقنيات الإنتاج التي تتلاءم مع المتطلبات الحقيقية للمواطن العربي وتنسجم مع الموارد البيئية المحلية.

كما يهدف إلى العمل على نشر الوعي البيئي وحث وسائل الإعلام العربية ومؤسسات التعليم المختلفة ومراكز البحوث على تكثيف جهودها الرامية إلى حماية وصون البيئة، ووضع نظام شامل لحماية البيئة والاهتمام بوضع التشريعات والأنظمة والمصطلحات المُتعلقة بالبيئة والعمل على جمع المعلومات الخاصة بالوضع البيئي في الوطن العربي، والعمل على تنسيق المواقف العربية في المحافل الدولية المهتمة بقضايا البيئة وتسليط الضوء على المُمارسات الخاطئة التي تُهدد البيئة العربية، ووضع الخطط القومية لمواجهة المشاكل البيئية.