الأربعاء, 26 سبتمبر 2018

ينتقدون نقص الطرق المرصوفة ويتطلعون إلى استغلال المواقع الأثرية سياحيا

أهالي الرايبة بعبري يناشدون الجهات المعنية توفير مياه الشرب وإنارة طريق فج السخام

الأحد 18 سبتمبر 2016 06:37 م بتوقيت مسقط

IMG-20160918-WA0021
IMG-20160918-WA0022
IMG-20160918-WA0025
IMG-20160918-WA0026
IMG-20160918-WA0032
IMG-20160918-WA0035
IMG-20160918-WA0036
IMG-20160918-WA0039
IMG-20160918-WA0041

 

داود الشيباني: نزول الأودية يدمر طرق الرايبة سنويا بسبب مواقعها المنخفضة مما يعطل حركة المرور

ناصر الشملي: أهالي المنطقة يطمحون إلى تزويد منازلهم بمياه الشرب من شبكة حوض المسرات

فيصل الشملي: التلاميذ يضطرون إلى إهدار أوقاتهم في السفر يوميا إلى المدارس بمركز الولاية

علي الحارثي: أولياء الأمور يطالبون بإنشاء مدرسة بالمنطقة تخفيفا لمعاناة الطلبة

نبهان المقرشي: طريق فج السخام يشهد الكثير من الحوادث المرورية في ظل نقص أعمال الإنارة والصيانة

"بلديات الظاهرة" أوضحت لـ"الرؤية" أنَّ إنارة وصيانة طريق فج السخام من مهام النقل لا بلدية عبري

 

 

 

 

 

 

عبري- ناصر العبري

 

ناشد أهالي منطقة الرايبة بولاية عبري الجهات المعنية بتوفير الخدمات الضرورية بالمنطقة التي تشهد نموًا سكانياً وعمرانياً متزايداً، وأشاروا إلى أنَّ المخطط يفتقر إلى الطُرق المرصوفة وأعمال الإنارة، مما يزيد من مخاطر قيادة السيارات ليلاً على طريق فج السخام الحيوي، نظرًا لانتشار الحيوانات السائبة على الطريق الذي يربط المنطقة بمركز الولاية. وانتقد الأهالي إهمال مطالبهم بتوفير تمديدات مياه الشرب إلى منازل المنطقة، مُنبهين كذلك إلى أهمية استغلال المواقع الأثرية بالمنطقة وتوفير الخدمات التي من شأنها تشجيع السياحة الداخلية بالمنطقة.

 

وقال داود بن سليمان بن علي الشيباني: إنَّ الاهتمام بتأهيل الطرق وأعمال الإنارة من سمات الحياة العصرية ورافد هام في منظومة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تهدف في المقام الأول إلى تسهيل احتياجات المواطن وتلبية طموحاته بشكل مُتوازن يضمن تحقيق الأهداف المنشودة للتنمية وغايتها وإرساء قاعدة قوية لبناء المُستقبل، لكن للأسف فإنّ طرق منطقة الرايبة بولاية عبري تغمرها الأودية عند نزولها بسبب تصميمها المُنخفض مما يؤدي إلى تعرضها للأضرار بشكل دائم مما يُعيق الحركة المرورية بالمنطقة.

وأضاف الشيباني أنَّ لطريق فج السخام أهمية كبيرة بسبب كثافة المركبات التي تسلكه يومياً نظرًا لأنّه طريق حيوي يربط جميع قرى الولاية ويُسهل عملية تنقل المواطنين، ولفت إلى أهمية أعمال الإنارة ودورها في مُساعدة قائدي المركبات على الانتباه لمخاطر الطريق من الحيوانات السائبة والحد من حوادث المرور علاوة على دور مشاريع الإنارة في إضفاء الطابع الجمالي على الطرق والمساحات العامة، ونطالب وزارة النقل والاتصالات بإنارة الطريق وعمل أرصفة لحمايته من الانهيارات الجبلية المُتكررة أثناء الأمطار والتي تؤدي في بعض الأحيان إلى إغلاقه لعدة أيام، ولا يوجد طريق فرعي يوصل إلى كهف الكتان الذي يصعب الوصول إليه في ظل وعورة الطريق والمنحدرات إضافة إلى عدم وجود أراضٍ تجارية مخصصة في هذا الطريق الحيوي، مما يُعيق إقامة مشاريع تجارية تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، كما نطالب الجهات المختصة أيضًا بإنشاء متنزه حتى يكون متنفساً طبيعياً لأفراد المجتمع ومعلماً من معالم النمو العمراني المتكامل والبيئة السليمة.

وقال الشيباني إنَّ الأهالي يُطالبون وزارة التربية والتعليم بإنشاء مدرسة نظامية تُناسب الكثافة السكانية في البلدة مما يُكبد الطلبة مشقة الذهاب إلى مدارس مركز المدينة بما يُساهم في زيادة الازدحام المروري ويتسبب في تأخيرهم عن الدراسة.

 

توفير الخدمات ببطء

وقال حميد بن مُحمد بن أحمد الشكيلي نُعاني من نقص الخدمات أو توفيرها ببطء شديد، مثلما حدث في رصف الطرق التي انتظرنا 9 سنوات لحين إتمام رصفها، ولا زلنا نُعاني من ذات المشكلة حيث لا زالت هناك منازل لا تصل إليها الطُّرق المُعبدة، وبسبب هذه المشكلة يُعاني الأهالي من وعورة الطريق الذي يتسبب في تلف مركباتهم وتطاير الأتربة، فضلاً عن تلف الطريق الوعر وقت هطول الأمطار حتى يُصبح غير صالحٍ للاستخدام.  كما تُعاني بعض الطرق المعبدة حديثاً من التَّلف جراء جريان السيول ونزول الشعاب بسبب عدم تنفيذ أعمال حماية كافية لها. لذلك نتمنى رصف الطرق المُتبقية، وإجراء التعديلات اللازمة لهذه المنطقة.

وقال ناصر بن خطام بن عامر الشملي: نشكر الحكومة الرشيدة وعلى رأسها مولانا صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله وأبقاه- ذخرًا لهذا الوطن الغالي عُمان الحبيبة ولا ننكر ما تقدمه حكومتنا الرشيدة للمواطن حيثما كان يعيش في السهل والجبل وتولي جل اهتمامها بتوفير كل سُبل الراحة لهذا المواطن لكي يعيش حياة كريمة وهو ينعم بمنجزات النهضة المُباركة من كافة الخدمات التي لا تُعد ولا تُحصى.

 

تمديدات مياه الشرب

وأشار الشملي إلى أنَّ أهالي وسُكان منطقة الرايبة بجميع مراحلها الثلاث بولاية عبري والتي تقع في قلب مدينة عبري وتبعد عن مركز المدينة حوالي ٣ كيلومترات، إلى المنطقة تنقصها بعض الخدمات التي نُطالب بها مرارًا وتكرارًا وتقدمنا بطلباتنا إلى الجهات المُختصة ومن هذه الطلبات التي نأمل الاستجابة لها تزويدنا بشبكة مياه حوض المسرات حيث تفتقر المرحلة الثانية والثالثة من منطقة الرايبة إلى تمديدات الماء، فضلاً عن عدم توفر الإنارة في الشوارع الداخلية في منطقة الرايبة الجديدة بمراحلها الثلاث وعدم رصف شوارع المرحلة الثالثة بالأسفلت وهذه المنطقة مأهولة بالسُكان وتنمو باستمرار.

وناشد الشملي المسؤولين والمختصين النظر في الشارع الحيوي فج السخام الذي يربط قرى ولاية عبري مرورًا بمنطقة الرايبة والمؤدي إلى مستشفى عبري المرجعي ومجمع المحاكم والمجمع الشبابي الرياضي ومختلف المؤسسات الحكومية بالولاية وسوق عبري، والذي يحتاج إلى ازدواجية وإنارة نظراً لكثرة الحركة المرورية فيه، والذي يُعاني كذلك من مشكلة أخرى هي تصدع وتساقط حصى من الجبل عند نزول الأمطار والأودية مما يعرقل حركة السير بفج السخام ونرجو النظر في هذا الموضوع للأهمية والمنفعة العامة، كما نناشد وزارة النقل والاتصالات ممثلة بدائرة الطرق بولاية عبري بشق طريق ترابي هام وحيوي يربط منطقة الرايبة الجديدة بسوق عبري والمنطقة الصناعية الجديدة ونشكر ونثمن جهود المسؤولين وعلى رأسهم سعادة الشيخ المُحافظ وسعادة والي عبري ودائرة الطرق بولاية عبري لتعاونهم معنا وتقبل طلباتنا بصدر رحب ولا ننسى متابعتهم المستمرة لهذا الموضوع، كما نتقدم بالشكر الجزيل إلى أعضاء مجلس الشورى والمجلس البلدي على وقفتهم الكريمة معنا جنباً إلى جنب ونأمل أن يرى المشروع الحيوي النور في القريب العاجل بإذن الله تعالى.

 

وأضاف الشملي: نوجه نداء عاجلاً إلى وزارة التربية والتعليم بإنشاء مدرسة في هذه المنطقة نظرًا لكثافة السكان فيها، كما نطالب ونناشد وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالإسراع في بناء دور العبادة (المساجد) في المرحلة الثانية والثالثة من منطقة الرايبة لعدم وجود مساجد في منطقة الرايبة الجديدة. ونتوجه بالشكر الجزيل إلى حكومتنا الرشيدة على ما توليه من اهتمام من أجل راحة المواطن في هذا البلد المعطاء وإلى المقام السامي الذي كرَّس حياته من أجل خدمة المواطن كما تقدَّم بالشكر إلى كافة المسؤولين والموظفين في محافظة الظاهرة وولاية عبري لتعاونهم.

 

رصف وصيانة الشوارع

وطالب علي بن حمد بن راشد الحارثي بتوفير الخدمات الأساسية لهذه المنطقة والتي تتمحور حول شبكة مياه ورصف الشوارع الترابية بالمرحلة الثالثة مع الإنارة ونطالب بشق طريق جبلي يربط منطقة الرايبة بسوق عبري الجديد والمنطقة الصناعية لتسهيل حركة السير، كما نطالب ببناء مساجد وتنفيذ أعمال إنارة لشارع فج السخام وحماية للجبل لتفادي تساقط الصخور والذي يتسبب في تعطيل حركة السير أثناء سقوط الأمطار وجريان الشعاب. كما نرجو من وزارة النقل والاتصالات تزويد المنطقة بشبكة الهاتف الثابت والإنترنت. ونناشد الإسكان توفير قطع أراضٍ تجارية كي يتمكن المواطن والمستثمر من عمل محلات تجارية تخدم المنطقة ومستخدمي الطريق، كما نناشد بلدية عبري بعمل متنزهات ترفيهية تخدم أهالي المنطقة.

 

وقال فيصل بن فهد بن خطام الشملي إنّ التطور العمراني والتوسعة الخدمية في البلدان ظاهرة حضارية تتباهى بها الأمم الآن وأصبح التنافس قائماً بين الدول في توفير أرقى الخدمات في كافة مناطقها. ومن المعروف أنّ الإنارة والطرق والماء والاتصالات والتعليم وخدمات الاستهلاك اليومي من المواد الغذائية غدت من اللوازم الضرورية في حياة الأفراد سواء كان في دول العالم على وجه العموم وسلطنة عُمان على سبيل الخصوصية. وأنا كمواطن مقيم في إحدى ولايات السلطنة وهي ولاية عبري أكبر ولايات محافظة الظاهرة وفي بلدة تكاد تخلو من سبل التطور في البلاد وهي (الرايبة)، حيث تفتقر بلدة الرايبة إلى خدمات كثيرة وأصبح أهالي البلدة يعانون الأمرين من شح الخدمات وقد طالبنا وناشدنا مرارا وتكرارا الجهات المختصة وتمت مخاطبتهم وإعلامهم بندرة الخدمات، ولا يوجد بها إمدادات الماء الخاص بحوض المسرات في أغلب البيوت بالمنطقة . كما تفتقر الرايبة إلى وجود مؤسسة تعليمية حكومية لتعليم الأطفال لمن هم في سن المدرسة ويضطر الأهالي في  البلدة إلى قطع المسافات الطويلة يوميًا لتوصيل أبنائهم إلى المدارس في مركز الولاية. ولا توجد محلات تجارية صغيرة لبيع مستلزمات الحياة اليومية من مواد غذائية وكماليات ضرورية بنفس البلدة. إلى جانب نقص الإنارة حيث إنّ الطرق الداخلية تكاد تخلو تماماً من وجود الإنارة. كما أنّ الطرق الداخلية بين ممرات الرايبة ترابية ولم يتم رصفها حتى الآن، كما نعلم بأن الطرق الترابية والوعرة غالبًا ما تتسبب في تعطيل بعض المركبات الصغيرة . ولا توجد شبكات إرسال قوية في البلدة سواء كان الإنترنت أو شبكات الهاتف المحمول. لذا نطالب الحكومة الرشيدة بالاهتمام بمثل هذه القرى ومعالجة بعض الأوضاع العمرانية والخدمية بها حتى ينعم قاطنو هذه البلدة بالراحة والأمن والاستقرار في كافة النواحي.

 

مواقع أثرية غير مستغلة

وأشار الشملي إلى أنّ قرية الرايبة في ولاية عبري بها قبور أثرية قديمة وصخور وأحجار مرصوفة بطرق معمارية وهي بمثابة كنز وإرث حضاري ضمن آثار محافظة الظاهرة، لكن من المؤسف أنها لم تستغل كموقع سياحي يتعرف عليه زوار الولاية. ولا يخفى على جميع قاطني ولاية عبري والمقيمين بها والزائرين أنّه يوجد بقرية الرايبة طريق فج السخام وهو الطريق الجديد الذي تمّ فتحه منذ 7سنوات تقريباً حيث يصل بين بعض قرى ولاية عبري ومن ضمنها الرايبة بباقي المؤسسات كالمحاكم والكليات والمستشفى المرجعي ومعهد التدريب المهني ومقره منطقة الرايبة وهو طريق حيوي نشط وميزته أنّه يُقلل المسافة ويختصر الوقت أمام أفراد الولاية للوصول إلى تلك المؤسسات في وقت أقل، لكن للأسف الشديد بالرغم من أهمية هذا الطريق إلا أنّه لا توجد به أيّ خدمات سوى محطة وقود، كما لا توجد به إنارة. وهل يُعقل أن يكون مثل هذا الطريق الحيوي المُهم الذي يكاد لا يخلو من المركبات في جميع الأوقات مهملاً بهذا الشكل؟ وبمجرد أن يحل المساء يصبح خطر جدًا نظراً لانتشار الحيوانات السائبة.

 

ونبَّه فيصل الشملي إلى أهمية الكهوف العُمانية المشهورة ومنها (كهف الكتان) بعبري القريب من منطقة الرايبة والذي يتميز  بالتراكيب الجيرية  الشبيهة بالشعر والأزهار الجبسية ذات الألوان الرائعة والطريق إليه أسهل من فج السخام لو عمل له طريق فرعي وإنارة ولوائح إرشادية. ونُطالب الجهات الحكومية المسؤولة سواء كانت المختصة بالبلديات الإقليمية أو هيئة الطرق والمواصلات أو هيئة السياحة والتراث بالنَّظر بعين الاعتبار لهذه القرية (الرايبة) والاهتمام بتوفير الخدمات التي تحتاجها كباقي قرى وولايات السلطنة.

 

نسبة حوادث مرتفعة

وقال الدكتور نبهان بن سهيل المقرشي إنّ المُنحنيات الخطرة والانزلاقات الجبلية وقت الأمطار وعدم ازدواج الطريق، واختفاء الإنارة واللوحات الإرشادية وغياب وجود المرور المكثف، فضلا عن السرعة الجنونية لبعض السائقين، وتكدس السيارات وقت الدوام الرسمي، أسباب تدفع البعض إلى عدم استحسان فكرة القيادة على هذا الطريق. وعن طريق فج السخام، قال إنّه بعد تهيئته للمرة الثانية أو الثالثة، تنتظرك عربة نقل متهورة، أو سائق جامح إلى جانب المنحنيات الخطرة، والطرق الصاعدة والهابطة، وفي كليهما تبقى الحوادث المروعة احتمالًا وخطرًا لا مفر منه.

وأشار إلى أنّ الطريق شهد أعلى نسبة حوادث منذ افتتاحه وأغلبها بسبب السرعة الزائدة، والانزلاقات الجبلية، ومن أشهر حوادث الطرق التي شهدها، حادث تصادم شاحنة بنزين، حيثُ اشتعلت النيران بصورة كثيفة تسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة. ونناشد الجهات المختصة المعنية بمخطط الرايبة بولاية عبري بإنهاء معاناة السكان التي استمرت طويلاً مع مشروع سفلتة الشوارع والإنارة.

وأضاف المقرشي أنّه من غير اللائق أن يُعاني الأهالي في مخطط وحي من أحياء المدن الحديثة يفتقد إلى أعمال سفلتة وإنارة الشوارع وتركيب الإنارة ورصف الشوارع حيث إنّ مرور المركبات بأروقة الحي يتسبب في تطاير الغبار والأتربة مما يزيد من أضرار مرضى الربو. وأكد المقرشي نقص الخدمات كافة في ظل تجاهل الجهات المختصة لهذا المُخطط.

وقال شهاب بن حمد بن سعيد الشندودي إنّ منطقة الرايبة تشهد انفجارًا سكانيًا وعمرانيًا رغم أن المنطقة تعاني من نقص الخدمات كالإنارة والطرق المعبدة والمحلات التجارية الضرورية، لذلك نطالب الجهات المعنية بتخصيص قطع أراضٍ سكنية تجارية لتنمية المنطقة.. كما نطالب بإنشاء متنزه أو حديقة تكون ملاذا ومقصدا للمواطنين والمُقيمين أسوة بباقي المناطق التي تنعم بخيرات وثمار النهضة المباركة التي أرسى دعائمها سلطان البلاد المُفدى -حفظه الله ورعاه-.. ونناشد الجهة المسؤولة عن طريق فج السخام الحيوي تطويره بعد أن بات طريقاً حيويًا وشرياناً أساسيًا ضمن سلم الأولويات فهذا الطريق يحتاج إلى الإنارة والحماية من الانهيارات الجبلية أثناء تساقط الأمطار، مما يشكل خطراً حقيقياً على سالكيه. ويحتاج الطريق المهم إلى شباك حماية من الإبل والحيوانات السائبة خصوصا وأن الطريق يخدم شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين إضافة لسيارات الإسعاف والطوارئ.

وختاماً، تواصلت "الرؤية" مع المديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه بخصوص مطالب أهالي منطقة الرايبة بإنارة وتأهيل طريق فج السخام لكن المديرية أوضحت أنَّ الطريق ليس ضمن اختصاصات بلدية عبري وإنما يخص وزارة النقل والاتصالات.