الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

خبر : "الكهرباء والمياه": الانكسارات في شبكات المياه أبرز التحديات التي تواجه أعمال الهيئة.. ومسقط الأعلى

الإثنين 30 مايو 2016 01:59 ص بتوقيت مسقط

مسقط - الرُّؤية

أكَّد المهندس عبدالله بن محمد النعيمي مدير عام التشغيل بالهيئة العامة للكهرباء والمياه، أنَّ الانكسارات في شبكات المياه تعد من أبرز التحديات التي تواجه الهيئة العامة للكهرباء والمياه في أعمالها. مشيرا إلى أنه ونتيجة لطول وحجم الشبكة بمحافظة مسقط، فقد سجَّلت المحافظة أعلى نسبة من الانكسارات بسبب التوسع العمراني والمشاريع الخدمية التي تنفذ بالمحافظة، إضافة إلى قدم الشبكات؛ حيث إنَّ هناك شبكات تم تنفيذها منذ بداية النهضة المباركة وتحتاج لتأهيل وتجديد لمواكبة التوسع العمراني والطلب المطرد على المياه.

وقال إنَّ وجود الانكسارات لا يعني أنَّ هناك خللا في الشبكات أو عيوبا فنية للأنابيب؛ حيث إن الانكسارات تحدث في جميع دول العالم، ومن الطبيعي أن يحدث الانكسار في ظل وجود مياه تضخ في الشبكات على مدى 24 ساعة طوال اليوم وتختلف الأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذه الانكسارات؛ ومن أبرز هذه الأسباب: عمليات الحفر خلال تنفيذ المشاريع الخدمية الأخرى التي تضم مشاريع الاتصالات والصرف الصحي، والتي تُصنَّف على أنها انكسارات بفعل فاعل وتشكل النسبة الأكبر من بين الكسورات في الأنابيب الرئيسية.

وأضاف بأنَّ الهيئة تقوم بدورها الرائد في مجال تأهيل الشبكات القديمة والتي تتطلب الكثير من الوقت والجهد والمال من خلال عمليات الازالة للأنابيب القديمة التي قارب عمرها الافتراضي على الانتهاء واستبدالها بأنابيب حديثة ومواصفات عالية الجودة بما يضمن مواكبتها للتوسع الرأسي للمباني الذي يزيد بدورة الطلب المتزايد على المياه في المخططات السكنية والتجارية، وتتم عملية اختيار الأنابيب وفق اجراءات تتبعها الهيئة وذلك لتوفير الانابيب التي تتوافق مع اعلى المواصفات المقاييس والاشتراطات مع الاخذ في الاعتبار التحديات التي توجد بسبب الظروف الطبيعية المناخية التي هي الاخرى تمثل تحديا اخر يواجه الهيئة في مسيرتها. حيث ان النطاق الجغرافي الذي تقع فيه السلطنة ضمن المنطقة الحارة والتي تتجاوز فيها درجة الحرارة خلال الفترة الصيفية 50 درجة يؤثر وبشكل كبير على الانابيب والتي قد تؤدي الى تلف هذه الانابيب قبل الوصول الى عمرها الافتراضي ولهذا الاعتبار وضعت الهيئة اشتراطات وخصائص معينة للأنابيب المستخدمة في تنفيذ المشاريع وذلك بما يتناسب مع الظروف الطبيعية في السلطنة من ناحية التربة ودرجات الحرارة. إضافة إلى ذلك، فإن التنوع البيئي في عمان يعتبر عائقا ايضا في تنفيذ المشاريع فنجد البيئة الجبلية ونجد البيئة الصحراوية والبيئة الساحلية ومن الطبيعي اختلاف طرق ومعدات وتكاليف تنفيذ المشاريع في كل بيئة من هذه البيئات عن البيئة الاخرى.

وقال مدير عام التشغيل بالهيئة حول مراحل وإجراءات تنفيذ المشاريع: إنَّ سلسة الإجراءات خلال تنفيذ المشاريع التي تمتد من فكرة المشروع حتى تشغيله بين الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بالعمليات التنفيذية والتشغيلية للمشاريع تلعب دورا مؤثرا في وجود هذه المشاريع الحيوية الهامة على ارض الواقع، حيث تمر عملية التنفيذ بعدد من الموافقات من جهات مختلفة وكل جهة تأخذ وقتها في المراجعات والمتابعة والدراسة وبعد الحصول على الموافقة تنتقل ملفات ومواضيع المشروع الى الجهة التالية والتي هي الاخرى تأخذ وقتها وهذه اجراءات لابد منها وهي ضرورية في كل مشروع وما يجعلها تحديا في تنفيذ المشاريع هو الوقت الذي تستغرقه لإتمامها مما يؤخر تنفيذ المشاريع والتي قد يعتبر بعضها ضروريا للمواطنين والمستهلكين. وهنا تقوم الهيئة بشكل مستمر بمتابعة هذه الإجراءات لإنهائها في توقيت قياسي وبما يخدم المستفيدين من الخدمات التي تقدمها الهيئة.