مسقط- الرؤية
أعلن د. هلال حمود هلال الصواعي، خبير وأكاديمي عُماني في مجال المحتوى المحلي والقيمة المحلية المضافة، تدشين منهج «ممارسو المحتوى المحلي في قطاع الصناعات التحويلية»، ليشكل إطارًا تدريبيًا وتطبيقيًا يساعد العاملين والممارسين في القطاع على فهم مفهوم المحتوى المحلي وآليات تطبيقه داخل المنشآت الصناعية، وتحويله من متطلبات تعاقدية إلى أداة استراتيجية لخلق قيمة اقتصادية مستدامة.
وأشار الصواعي إلى أن المنهج يركز على بناء فهم متكامل لسياسات المحتوى المحلي ودورها في تعظيم القيمة المضافة داخل الاقتصاد الوطني، من خلال زيادة الإنفاق المحلي، وتنمية الموردين، وتطوير الكفاءات الوطنية، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التصنيع المحلي.
وأضاف أن المنهج يعمل على تمكين المتدربين من التعرف على متطلبات المحتوى المحلي في القطاع الصناعي، وكيفية إعداد خطط المحتوى المحلي وتنفيذها ومتابعتها وقياس أدائها، إلى جانب التعرف على أنواع المناقصات والمشتريات وآليات تضمين متطلبات المحتوى المحلي ضمن عمليات التعاقد وسلاسل التوريد، لافتا إلى التركيز على تطوير مهارات العمالة الوطنية وربط التدريب والتأهيل باحتياجات الصناعات التحويلية، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتوفير فرص وظيفية نوعية وتعزيز نقل المعرفة والخبرات إلى الكفاءات الوطنية.
ويساهم المنهج في تحفيز الابتكار والتكنولوجيا في التصنيع المحلي، وتشجيع المنشآت على تبني التقنيات الحديثة والبحث والتطوير وتحسين العمليات الإنتاجية، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات العُمانية ويسهم في زيادة فرص وصولها إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
كما يركز المنهج على تشجيع ريادة الأعمال الصناعية وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من المشاركة بصورة أكبر في سلاسل التوريد، عبر تطوير قدراتها لتصبح موردًا ومقدمًا للخدمات والمنتجات للشركات والمنشآت الصناعية الكبرى.
ويستهدف المنهج كذلك تعزيز فرص إحلال الواردات وزيادة صادرات المنتجات المصنعة محليًا، من خلال تحديد السلع والخدمات التي يمكن تطوير قدرات وطنية لإنتاجها، ورفع تنافسية المنتج المحلي، وتعزيز الترابط بين الصناعات المحلية.
