مسقط- محمد الرواحي
نظّمت وزارة التعليم لقاءً بعنوان «المؤشرات التعليمية نحو تطوير الأداء المدرسي وتجويد تعلّم الطلبة»، بهدف تعزيز توظيف المؤشرات والبيانات التعليمية في دعم اتخاذ القرار، وتطوير الأداء المدرسي، والارتقاء بجودة تعلّم الطلبة، وذلك بمشاركة عدد من المختصين والمعنيين بالشأن التربوي.
وأكدت سعادة الدكتورة انتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي، وكيلة الوزارة للبرامج التعليمية المساندة، أهمية تعزيز توظيف المؤشرات التعليمية في متابعة الأداء المدرسي وقياس مستوى التقدم، والاستفادة من البيانات التعليمية في دعم اتخاذ القرار وتحديد مجالات التحسين، إلى جانب تطوير الأداء المدرسي بما يسهم في رفع كفاءة الممارسات التعليمية، وتجويد تعلّم الطلبة بوصفه محورًا أساسيًا لجهود التطوير والتحسين، وتعزيز التكامل بين المؤشرات والممارسات التعليمية لتحقيق نتائج تعليمية أفضل.
وتضمن اللقاء تقديم 4 أوراق عمل تناولت جوانب مختلفة من تطوير الأداء المدرسي، والاستفادة من نتائج المؤشرات والبيانات التعليمية في تحديد مجالات التحسين وتوجيه الجهود التطويرية.
وجاءت الورقة الأولى بعنوان «فجوات الأداء المدرسي في ضوء عمليات المراجعة الخارجية»، قدمها الدكتور المعتصم بن راشد البلوشي، المدير العام المساعد للمديرية العامة لتطوير الأداء المدرسي، وتناولت إطار تقويم أداء المدارس في سلطنة عُمان، وتحليل مؤشرات أداء المدارس المشمولة بالمراجعة الخارجية، إلى جانب استعراض النتائج العامة لعمليات المراجعة الخارجية وتوزيعها حسب المديريات العامة للتعليم بالمحافظات، وتحديد أولويات التطوير في ضوء مخرجات تقارير المراجعة الخارجية.
وقدمت الدكتورة هاجر المرضوف السعدي، مديرة مكتب متابعة تقييم المدارس، الورقة الثانية بعنوان «تهيئة المدارس للمراجعة الخارجية وتعزيز التكامل بين قطاعات الوزارة لدعم جاهزيتها وتحسين أدائها»، واستعرضت الخطة التنفيذية للمراجعة الخارجية لمدارس الدورة الثانية للعام الدراسي 2026/2027م، وإجراءات تهيئة (200) مدرسة للمراجعة الخارجية، إلى جانب الأدوار التكاملية المقترح تفعيلها لتعزيز مستوى أداء المدارس قبل المراجعة الخارجية وبعدها.
وتناول درويش بن مسلم الكيومي، مدير دائرة إشراف العلوم الإنسانية، في الورقة الثالثة «التدخلات التطويرية الفنية لتحسين الأداء المدرسي»، مراحل دورة التدخل الفني، ونماذج التدخلات التطويرية في مجالي القيادة والإدارة والحوكمة، والتدريس والتقويم، إلى جانب الدعم المتمايز للمدارس وآليات التدخلات الفنية الموجهة إليها.
وقدمت الدكتورة مياء بنت سعيد العزري، المديرة العامة للمديرية العامة للابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي، تقارير الدراسات الدولية (TIMSS وICILS)، حيث استعرضت أبرز المبادرات المرتبطة بتحسين نتائج الدراسات الدولية، من خلال تمكين الطلبة من مهارات TIMSS عبر المفردات الإلكترونية، وإكسابهم المهارات الحاسوبية والمعلوماتية، وتطوير قدرات المعلمين وتحسين الممارسات الصفية، وتعزيز دور القيادة المدرسية والشراكة مع الأسرة ورفع الوعي المجتمعي، إلى جانب تطوير قدرات فرق تجويد مستوى تعلم الطلبة والمدربين والمعلمين في مادة تقنية المعلومات، وتنفيذ برنامج المدارس المستهدفة للتحسين المكثف.
ويأتي تنظيم اللقاء في إطار جهود وزارة التعليم لتعزيز توظيف المؤشرات والبيانات التعليمية في قراءة واقع الأداء المدرسي، وتحديد مجالات التحسين، وتوجيه التدخلات التطويرية والفنية وفق احتياجات المدارس، بما يسهم في رفع كفاءة الممارسات التعليمية وتحسين التحصيل الدراسي وتجويد تعلّم الطلبة.
