مسقط- محمد الرواحي
اختتمت أعمال المؤتمر الدولي للتطورات الحديثة في المعلومات الجغرافية، الذي نظمته وزارة التعليم على مدى يومين، تحت رعاية سعادة الدكتور بدر بن حمود الخروصي، وكيل وزارة التعليم للتعليم، وبمشاركة دولية وعلمية واسعة، هدفت إلى استعراض أحدث التطورات في مجالات المعلومات الجغرافية والتقنيات المكانية، وبحث سبل توظيفها في التعليم ومختلف القطاعات.
وأكد سعادة الدكتور بدر بن حمود الخروصي أن الجغرافيا لم تعد مجرد خريطة تُدرس، بل تجاوزت ذلك إلى تطبيقات ونماذج وتقنيات حديثة تتقاطع فيها علوم ومعارف متعددة، مشيرًا إلى أهمية توظيف هذه المجالات في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم، والاستفادة من البيانات والتقنيات الجغرافية في استشراف المستقبل وجعل المعلومات أكثر يسرًا وكفاءة لمختلف القطاعات.
ووجّه سعادته الشكر إلى المنظمين والباحثين والمشاركين، مثمنًا ما قدموه من إسهامات علمية ومعرفية أسهمت في إثراء أعمال المؤتمر.
وخرج المؤتمر بعدد من التوصيات، من أبرزها تعزيز التكامل والشراكة بين الجهات المعنية بالبيانات الجغرافية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، وتحفيز الأبحاث والابتكار في التقنيات الجغرافية الحديثة، وتطوير الكفاءات والمهارات المتخصصة من خلال البرامج التدريبية المتقدمة.
كم تضمنت التوصيات بضرورة الاستفادة من مخرجات المؤتمر وأفكاره في تطوير المرحلة الثانية من الأطلس التعليمي الرقمي لسلطنة عُمان، ودراسة إنشاء جمعية عُمانية متخصصة في توظيف التقنيات الجغرافية للأغراض التعليمية.
وتضمن حفل ختام المؤتمر تكريم المتحدثين والباحثين تقديرًا لإسهاماتهم العلمية وإثرائهم جلسات المؤتمر، إلى جانب تكريم المؤسسات المشاركة في المعرض المصاحب، تثمينًا لمشاركتها وما قدمته من تجارب وحلول وتقنيات عكست تنوع مجالات المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها الحديثة.
وشهد المؤتمر على مدى يومين برنامجًا علميًا متنوعًا، تضمن جلسات علمية متخصصة وأوراقًا بحثية وملصقات علمية، بمشاركة باحثين ومختصين من داخل سلطنة عُمان وخارجها، ناقشوا أحدث التطبيقات والتقنيات في المعلومات الجغرافية، واستعرضوا تجارب وأبحاثًا تسهم في توسيع آفاق توظيف البيانات المكانية في التعليم والتخطيط وصنع القرار، بما يعزز بناء المعرفة واستشراف مستقبل أكثر اعتمادًا على البيانات والتقنيات الحديثة.
