مستشفى خولة يوطّن ويستحدث خدمات وتقنيات متقدمة لرعاية مرضى سرطان الثدي

 

 

مسقط- الرؤية

أطلقت المديرية العامة لمستشفى خولة، الثلاثاء، عددًا من الخدمات والتقنيات المتقدمة في رعاية مرضى سرطان الثدي، وذلك في مقر المديرية العامة للمستشفى، بحضور الدكتور راشد بن محمد العلوي المدير العام للمديرية العامة لمستشفى خولة، وعدد من موظفي قسم الجراحة العامة ووحدة جراحة الثدي، إلى جانب عدد من المختصين والمهتمين بالمجال الطبي.

وشملت الخدمات توطين خدمة تحديد الأورام غير المحسوسة والعقد الليمفاوية الحارسة باستخدام جهاز Endomag الذي يُستخدم في مستشفى خولة للمرة الأولى على مستوى سلطنة عمان، ويؤدي وظيفتين أساسيتين في جراحات سرطان الثدي وهما تحديد أماكن أورام الثدي غير المحسوسة، وتحديد العقد الليمفاوية الحارسة في الإبط باستخدام تقنية مغناطيسية متقدمة جدًا تعتمد على البذور المغناطيسية Magseed والسائل المغناطيسي Magtrace ، ما يسهم في تسهيل رحلة المريض من التشخيص إلى العمليات وتسريع تعافيه، وتقليل الاعتماد على خدمات خارج المستشفى، وخفض تكلفة هذه العمليات.

أما الخدمات المستحدثة فشملت خدمة الأطراف الصناعية للثدي (breast prosthesis) التي تستفيد منها المريضات اللواتي خضعن لاستئصال الثدي، سواء كان الاستئصال كاملًا أو في بعض الحالات التي تحتاج إلى تعويض جزئي للتماثل، إضافة إلى المريضات اللواتي لا يرغبن أو لا يستطعن الخضوع لإعادة بناء الثدي، ولا تقتصر هذه الخدمة على توفير منتج تجميلي، بل تمثل جزءًا من الرعاية المتكاملة بعد جراحة سرطان الثدي، وتهدف إلى استعادة التماثل الخارجي وشكل الجسم، مع توفير خيارات مختلفة من حيث الحجم والشكل والوزن والراحة مثل حمالات ما بعد العمليات والأطراف الصناعية اللينة.

وأوضحت الدكتورة سارة بنت محمد الكندية استشارية جراحة أورام وترميم الثدي بمستشفى خولة، أن توطين تقنية Endomag/Sentimag واستحداث خدمة الأطراف الصناعية للثدي تعدان خطوة نوعية في تطوير الرعاية المتكاملة لمريضات سرطان الثدي؛ إذ تسهم التقنية في تعزيز دقة الجراحة وسلامتها وتسهيل رحلة المريضة، وتدعم خدمة الأطراف الصناعية التعافي واستعادة التماثل وتعزيز الثقة بالنفس وجودة الحياة بعد الجراحة.

ويهدف توطين هذه الخدمات واستحداثها إلى تحسين دقة العمليات الجراحية وتوقيتها من ناحية تقليل عدد زيارات المريض للمستشفى قبل يوم العملية؛ إذ يمكن وضع العلامة المغناطيسية قبل الجراحة في وقت مناسب، وتبقى ثابتة في مكانها حتى موعد العملية، ثم يحددها الجراح في أثناء العملية باستخدام الجهاز، ويسهم ذلك في منح الفريق الجراحي مرونة أكبر في التخطيط للجراحة، ويحد من الاعتماد على الأسلاك أو الإجراءات المرتبطة بالتحديد السلكي التقليدي، ويسهم في تقليص أوقات الانتظار والمضاعفات وتقصير مدة التعافي بعد العملية وخفض تكاليف العمليات الجراحية.

ويعد توطين واستحداث هاتين الخدمتين خطوة مهمة نحو الانتقال من مفهوم علاج الورم فقط إلى مفهوم الرعاية المتكاملة لمريض سرطان الثدي من التشخيص وحتى ما بعد العلاج، وتبرز أهمية ذلك في ضوء العبء المحلي لسرطان الثدي.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z