مسقط- الرؤية
أصدرت مجموعة أكسفورد للأعمال وبالتعاون مع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، تقريرًا جديدًا يستعرض تطور منظومة التعليم العالي في سلطنة عُمان، ودورها في تنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وريادة الأعمال، والتحول الرقمي، ودعم النمو المستدام.
ويتناول التقرير، الذي جاء تحت عنوان "التحول والابتكار في منظومة التعليم العالي في سلطنة عُمان"، مسيرة تطوير قطاع التعليم العالي، مستعرضًا السياسات والإصلاحات المؤسسية والشراكات الاستراتيجية التي تسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، كما يسلط الضوء على دور التعلم المرتبط بالتطبيق العملي، ومراجعة البرامج الأكاديمية، والتعاون مع القطاع الصناعي في تعزيز جاهزية الخريجين، ودعم القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، بما في ذلك الصناعة، والسياحة، والاقتصاد الرقمي، والقطاعات المرتبطة بالاستدامة.
ويتطرق التقرير إلى تأثير التحولات التقنية والطلب المتزايد على المهارات الرقمية والمتعددة التخصصات والمرتبطة بالاستدامة في إعادة تشكيل أولويات التعليم العالي، حيث تتجه المؤسسات الأكاديمية إلى تعزيز البحث العلمي التطبيقي، وريادة الأعمال، والتعاون الدولي، بما يسهم في تنمية منظومة الابتكار وتعزيز تنافسية الاقتصاد العُماني على المدى الطويل.
وأكد سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي، رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، الدور المحوري الذي يضطلع به التعليم العالي في دعم مسيرة التحول الاقتصادي في سلطنة عُمان، قائلا: "يمثل التعليم العالي إحدى الركائز المحورية لرؤية عُمان 2040، الرامية إلى بناء اقتصاد أكثر تنوعًا قائماً على المعرفة والابتكار، ومع توسع القطاعات ذات الأولوية، تركز مؤسسات التعليم العالي على مواءمة مخرجاتها مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز التعلم التطبيقي، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، بما يضمن اكتساب الخريجين المهارات اللازمة لمواكبة المتطلبات المتغيرة لسوق العمل."
من جانبها، أشارت دانا كارمن أغاربيسيان، المديرة الإقليمية لمجموعة أكسفورد للأعمال في سلطنة عُمان، إلى أن التعليم العالي أصبح عنصرًا جوهريا لا ينفصل عن مسيرة التحول الاقتصادي التي تشهدها السلطنة، مبينة أن التقرير يسلط الضوء على التحول في دور مؤسسات التعليم العالي، التي لم تعد تقتصر مهمتها على تخريج الكفاءات، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في بناء القدرات الابتكارية وتوفير المواهب اللازمة لنمو القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية.
وقالت إن تعزيز التكامل بين التعليم العالي والصناعة والبحث العلمي سيكون عاملًا فاعلاً في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 ودعم النمو الاقتصادي المستدام.
