بهدف تعزيز جاهزيتهم لسوق العمل

البنك الوطني العماني يستعد لإطلاق برنامج تدريبي للباحثين عن عمل

 

 

مسقط- الرؤية

اختتم البنك الوطني العُماني بنجاح برنامج التدريب العملي لعام 2026 لفترته الصيفية، والذي استضاف خلاله 68 طالبًا وطالبة من مختلف الجامعات في السلطنة، وأتاح لهم فرصة اكتساب خبرات عملية في عدد من قطاعات البنك وفروعه.

ويُعد برنامج التدريب العملي أحد البرامج التطويرية المنظمة التي تُدار وفق إطار واضح ومتكامل، حيث صُمم ليمنح المشاركين تجربة عملية هادفة تتجاوز مفهوم التدريب قصير الأجل. وعلى مدى شهرين، أتيحت للمتدربين فرصة التعرف عن قرب على بيئة العمل في القطاع المصرفي، من خلال ممارسة مهام عملية والمشاركة في أنشطة تعليمية وتطويرية منظمة، إلى جانب التوجيه والدعم المستمر من موظفي البنك والقائمين على البرنامج.

وإلى جانب مهامهم اليومية، شارك المتدربون في مجموعة من الأنشطة المرتبطة بالاستعداد لسوق العمل والتطوير المهني، والتي هدفت إلى تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتنمية وعيهم ببيئة الأعمال، وترسيخ السلوكيات المهنية، وتطوير مهارات المستقبل. كما أتاحت لهم المشاركة في الفعاليات الداخلية والمبادرات التطوعية وأنشطة التواصل الوظيفي فرصة التعرف بصورة أوسع على ثقافة العمل التعاوني في البنك، وتنمية مهارات العمل الجماعي والتواصل والقيادة.

ويأتي برنامج التدريب العملي ضمن منظومة أوسع من برامج تنمية المواهب الوطنية والمسارات المهنية المبكرة التي أطلقها البنك الوطني العُماني، والتي تشمل أيضاً برامج مخصصة لحملة المؤهلات الجامعية وحملة الدبلوم. وتهدف هذه البرامج مجتمعة إلى إيجاد مسارات مستدامة نحو التوظيف، وبناء قاعدة من الكفاءات العُمانية المؤهلة والجاهزة لسوق العمل، والمساهمة في تحقيق الأولويات الوطنية في مجالي تنمية المهارات والتشغيل، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.

واستكمالاً لهذه المبادرات، يستعد البنك لإطلاق برنامج رابع يستهدف الباحثين عن عمل من العُمانيين، ويركز على تعزيز جاهزيتهم لسوق العمل ورفع قابليتهم للتوظيف، من خلال تزويدهم بالمهارات العملية، ومهارات المستقبل، وتعزيز معرفتهم بمتطلبات بيئة العمل وتوقعات أصحاب العمل. ويهدف البرنامج إلى مساعدة المشاركين على الاستعداد بصورة أفضل للفرص الوظيفية في سوق العمل بشكل عام، بما يوسع نطاق مساهمة البنك في تنمية الكفاءات الوطنية لتتجاوز احتياجاته المباشرة من التوظيف.

وتعكس هذه الجهود إيمان البنك الوطني العُماني بأن تنمية الكفاءات الوطنية تتطلب استثمارًا مستدامًا عبر مختلف مراحل الانتقال من التعليم إلى سوق العمل. ومن خلال هذه البرامج، يسعى البنك ليس فقط إلى استقطاب وإعداد المواهب المستقبلية، وإنما أيضًا إلى الإسهام بصورة أوسع في تطوير مهارات وقدرات الشباب العُماني، وتعزيز جاهزيتهم لدخول سوق العمل وفرصهم في التوظيف.

وبعد النجاح الذي حققته الفترة الصيفية، يستعد البنك الوطني العُماني لاستقبال الدفعة القادمة ضمن الفترة الشتوية من برنامج التدريب العملي، والمقرر انطلاقها في ديسمبر 2026.

 

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z