"روكس موتور" تعزز حضورها العالمي ببدء الإنتاج في مركز التصنيع الجديد

 

 

مسقط- الرؤية

أعلنت روكس بدء إنتاج مركباتها في مركز التصنيع الجديد في خطوة تمثل تقدمًا جديدًا في مسيرة توسع الشركة عالميًا، إذ خرجت أولى مركبات الإنتاج من خط التصنيع على أن تبدأ عمليات تسليم المركبات للعملاء قريبًا.

ويجمع المركز الجديد بين التصنيع وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والتصميم ضمن منظومة تشغيلية واحدة، وسيشكل مختبر روكس للذكاء الاصطناعي الحديث، النواة المحركة لمنصتها الذكية المتخصصة في أنشطة القيادة الخارجية، في حين سيعمل استوديو التصميم على رصد تطلعات العملاء ورؤاهم الثقافية الإقليمية، لدمجها ببراعة في الهندسة المستقبلية لطرازات العلامة.

وقال جارفيس المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة روكس: "نحن بصدد إرساء قاعدة تصنيعية وابتكارية متكاملة تتيح لنا الاستجابة بسرعة أكبر لتطلعات عملائنا، وتوسيع حضورنا المتنامي على الساحة العالمية. إن هدفنا المحوري يكمن في إكساب عملياتنا الدولية مرونةً أعلى، وجعلها أكثر ارتباطاً بالأسواق التي نخدمها."

كما كشفت روكس عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة الاتحاد للطيران لبحث آفاق التعاون المستقبلي في مجالات السفر والتنقل وتجارب نمط الحياة الفاخر. وتتوج هذه الشراكة انطلاقتها من خلال رحلة "أفريقيا الكبرى - الموسم الثاني"، وهي استكشاف بري عابر للقارة الأفريقية تُدشن فيه أولى الطرازات المنتجة من روكس، إذ ستتزين المركبات المشاركة بهوية علامة "الاتحاد للطيران"، إلى جانب تطوير محتوى إعلامي واستثماري مشترك يوثّق أبعاد هذه الرحلة الاستثنائية.

من جانبه، قال أنتونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران: "تجسد رحلة "أفريقيا الكبرى" تناغماً فريداً بين مفهوم السفر، وآفاق التنقل، وسرد القصص الملهمة، بما يتيح فرصاً واعدة لكلا العلامتين. ونحن نتطلع بشغف لاستكشاف الآفاق المستقبليّة التي قد تثمر عنها هذه الشراكة الاستراتيجية."

وتسجل روكس اليوم حضوراً متنامياً في أكثر من 60 سوقا عالمية تتوزع عبر الشرق الأوسط، وآسيا الوسطى، وأفريقيا، وأوروبا، متجاوزةً حاجز الـ40,000 مركبة في إجمالي مبيعاتها التراكمية حول العالم. ومن المرتقب أن يشكل مركز التصنيع الجديد ركيزة أساسية لدعم خطط النمو السريع للشركة، بالتزامن مع توسيع شبكات مبيعاتها ومراكز خدمتها المعتمدة عبر مختلف المناطق.

وستقطع رحلة "أفريقيا الكبرى - الموسم الثاني" أراضي 12 دولة، خائضةً اختبارات هندسية قاسية عبر الكثبان الصحراوية، والمناطق الاستوائية، والمسارات الجبلية الوعرة، قبل أن تتوج رحلتها بالوصول إلى الدار البيضاء في المملكة المغربية، حيث تأتي هذه المغامرة امتداداً للنجاح الاستثنائي الذي حققته الجولة الأولى، والتي قطعت خلالها المركبات أكثر من 25,000 كيلومتر عبر طريق الحرير التاريخي.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z