تجسد الرعاية السامية الكريمة التي أولاها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى -حفظه الله ورعاه- بافتتاح المقر الجديد لجهاز الأمن الداخلي بمحافظة ظفار، الاهتمام السامي بالمنظومة الأمنية في عُمان وتوفير كافة الإمكانيات والمقومات التي تمكنها من أداء رسالتها الوطنية على أكمل وجه.
كما تأتي هذه الرعاية السامية لتؤكد مجددا المكانة العالية التي يحظى بها الجهاز ومنتسبوه، وتجسد حرص جلالته الدائم على متابعة مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها كافة القطاعات العسكرية والأمنية في البلاد لمواكبة المتغيرات والمستجدات بمختلف ميادين العمل.
إنَّ المقر الجديد للجهاز بما يضمه من إمكانيات حديثة وتقنيات متطورة يشكل إضافة نوعية لدعم مسيرة العمل الأمني وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في كافة ربوع الوطن، حيث يطلع جهاز الأمن الداخلي بأدوار وطنية جليلة ترتكز على حماية المكتسبات وصون المقدرات وحفظ الأمان الذي تنعم به سلطنة عُمان.
ولقد تجوّل عاهل البلاد المفدى في مرافق المقر الجديد واطّلع على الإمكانات التي يتمتع بها، واستمع إلى إيجاز بأهم الأعمال والأدوار الوطنية التي يُعنى بها لإرساء دعائم الأمن والاستقرار، مشيدًا -أيدهُ اللهُ- بالجهود المبذولة في عملية التحديث والتطوير ومواكبة المستجدات في مختلف ميادين العمل الأمني.
إنَّ الإشادة السامية التي حظيت بها الجهود المبذولة في تحديث وتطوير الجهاز تعد وسام شرف وحافزا كبيرا لجميع منتسبيه لمواصلة العطاء والتضحية حفاظاً على تراب هذا الوطن ومواطنيه وكل من يعيشون على أرضه الطيبة.
