إسرائيل تقرر غلق القنصلية البريطانية في القدس

الرؤية- الوكالات

أعلن وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، إغلاق القنصلية البريطانية في القدس، وطرد الممثلين البريطانيين العاملين في مركز مساعدة النازحين بقطاع غزة.

وأكد ساعر أن هذا القرار يأتي ردا على العقوبات التي أعلنتها بريطانيا ضد المستوطنات، والتي اعتبرها "تدخلاً سافراً في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة". كما هاجم وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، واصفاً الاتهامات التي وجهها اليوم بأنها «مشينة» وكاذبة.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إنه "سيتم منع 10 مسؤولين ومواطنين بريطانيين من دخول إسرائيل".

وأعلنت بريطانيا حظراً تجارياً على السلع المصنوعة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة بالتنسيق مع فرنسا وكندا، في أحدث عقوبات تستهدف إسرائيل التي تواجه عزلة دبلوماسية ‌متزايدة.

وقال وزير الخارجية البريطاني إنه لم يعد بوسع بريطانيا الاكتفاء «بالتنديد» بالظلم والمعاناة، مشيراً إلى أنه أبلغ مجلس العموم أنه ⁠ينبغي للبلاد الآن أن «تتحرك» لمعارضة توسيع المستوطنات.

وقال ميليباند: «نرفض اليوم أن نكون متفرجين على مزيد ‌من المعاناة وعلى تدمير حل الدولتين» ‌في إشارة إلى دعم بريطانيا الراسخ لفكرة حل الدولتين التي تعارضها إسرائيل.

وانتقدت الولايات المتحدة، من خلال سفيرها لدى إسرائيل، العقوبات البريطانية الجديدة، في حين دعا وزيران إسرائيليان إلى اتخاذ إجراءات ضد بريطانيا.

وأضاف ميليباند، ‌أن موقف بريطانيا هو أن الاحتلال في الضفة الغربية غير قانوني وأن بلاده تعتقد بوجود تطهير عرقي للفلسطينيين في مناطق ⁠من الضفة الغربية.

ومن المرجح أن يكون تأثير القرار محدوداً على التجارة الثنائية السنوية البالغة ستة مليارات جنيه إسترليني (8.12 مليار دولار) في ظل عدم وضوح تفاصيل حول كيفية تمييز بريطانيا بين السلع ذات المنشأ في مستوطنات بالضفة الغربية والمنتجات المصنوعة في إسرائيل.

وأبدى وزيران إسرائيليان غضبهما من هذه الخطوة، إذ دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى طرد السفير البريطاني في تل أبيب، بينما طلب وزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، المعتمدة لدى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

في الوقت نفسه، اتهم ‌الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بريطانيا بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة المقررة في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول.

وتتركز المخاوف الأحدث حول مشروع إي1 الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية قرب القدس، والذي يمر عبر أراض يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة مستقلة عليها في ⁠المستقبل، وقال ميليباند إن المشروع يعرض حل الدولتين للخطر.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z