مسقط- الرؤية
تعاون البنك الأهلي من خلال فريق "الأهلي يهتم"، مع فريق سنبادر لخدمة المرضى لتنفيذ مبادرة خاصة لتحقيق الأمنيات، والتي أسهمت في تحقيق أمنيات أكثر من 30 طفلا مريضاً بقسم الأورام في المستشفى السلطاني، وإضفاء لحظات من البهجة عليهم، ومساعدتهم على الشعور بالتقدير والدعم النفسي. وإلى جانب تحقيق أمنياتهم الفردية، هدفت المبادرة إلى بث الأمل في نفوس الأطفال، ورسم الابتسامة، وتشجيعهم على التمسك بأحلامهم ومواصلة السعي لتحقيقها رغم التحديات التي يواجهونها.
وجمعت هذه المبادرة المرضى الصغار وعائلاتهم في مقر البنك الأهلي لقضاء يوم حافل بالتفاعل والترفيه والإلهام. واستمتع الأطفال بمجموعة من الألعاب والأنشطة التفاعلية التي أتاحت لهم فرصة للمرح والتواصل وخلق ذكريات لا تُنسى من أعضاء فريق الأهلي يهتم، كما أتاحت الجلسة التحفيزية للمشاركين الصغار فرصة للتغلب على تحديات المرض والعلاج، وتعزيز إيمانهم بأن طموحاتهم وإمكاناتهم تتجاوز بكثير حدود ظروفهم الصحية.
وشهدت هذه المبادرة تلبية البنك الأهلي لرغبات الأطفال، بما في ذلك توفير أجهزة مثل بلاي ستيشن، وهواتف آيفون، ورحلات لأداء مناسك العمرة، وغيرها. وإضافةً إلى ذلك، قدّم البنك، بالتعاون مع فريق سنبادر، أجهزة لوحية لمساعدة الأطفال على استكمال دراستهم عن بعد أثناء فترة تلقيهم للعلاج.
وقالت جمانة بنت أفلح الهاشمي، مساعد المدير العام ورئيسة التسويق والتواصل المؤسسي في البنك الأهلي: "من خلال مبادرة تحقيق الأمنيات، سعدنا بتحويل أمنيات المرضى الصغار إلى لحظات من الفرح، إلى جانب توفير أجهزة تدعم تعليمهم واهتماماتهم وتواصلهم وتجاربهم اليومية، ونأمل أن تكون هذه المبادرة قد أسهمت في إلهام الأطفال لتجاوز التحديات التي يواجهونها، ومواصلة السعي لتحقيق أحلامهم بثقة وتفاؤل. وتعكس مثل هذه المبادرات التزامنا بالمسؤولية الاجتماعية وإيماننا بأهمية بناء مجتمع شامل يتيح لكل طفل فرصة للتعلم والنمو والتطلع إلى مستقبل مشرق".
وفي إطار جهوده المستمرة في مجال المسؤولية المجتمعية، يواصل البنك الأهلي بناء وتعزيز شراكات راسخة مع المؤسسات المعنية بالرعاية المجتمعية، التي تشاركه التزامه بإحداث أثر اجتماعي مستدام. ومن خلال هذه الشراكات، يسعى البنك إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال تلبية احتياجاتهم الأساسية، والتخفيف من معاناتهم اليومية، وتحسين جودة حياتهم.
