البنك الأهلي يطلق أكاديمية "أهلي تمكين" لتسريع نمو "الصغيرة والمتوسطة"

 

 

مسقط- الرؤية

أطلق البنك الأهلي أكاديمية "أهلي تمكين" والتي تهدف إلى تطوير القدرات في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تزويد أصحاب الأعمال بالمعرفة والمهارات العملية اللازمة لمواكبة ديناميكيات السوق المتغيرة، وتعزيز أداء أعمالهم، واغتنام فرص النمو المستدام. ومن خلال الأكاديمية، يُعزز البنك الأهلي التزامه ببناء بيئة أعمال أكثر مرونة وتنافسية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ودعم أهداف رؤية "عُمان 2040"، لا سيما في رعاية ريادة الأعمال، وتمكين تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ودفع عجلة التنويع الاقتصادي.

ويتضمن برنامج أكاديمية أهلي تمكين، الذي يمتد على مدى ثلاثة أشهر، سلسلة من ورش العمل التفاعلية وجلسات التدريب، بهدف تزويد المشاركين بفهم شامل لعمليات الأعمال الرئيسية، وفرص النمو، واستراتيجيات التكيف مع تقلبات السوق، وقد صُمم البرنامج لتزويد أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة برؤى عملية تسهم في تعزيز قدرتهم التنافسية، وتقوية مرونة أعمالهم، وتهيئة مؤسساتهم لتحقيق نمو مستدام وربحية مستدامة.

ويقدم برنامج الأكاديمية جلسات التدريب بشكل فردي لتتيح للمشاركين فرصة التواصل المباشر مع مدربين مؤهلين في مجال الأعمال، بما يمكّنهم من معالجة تحديات أعمالهم المحددة، وتحديد أهدافهم، وتلقي إرشادات مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات أعمالهم الفردية. وإلى جانب بناء القدرات العملية في مجال الأعمال، سيتم دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المشاركة في وضع خطط نمو قابلة للتنفيذ، وتعزيز مرونتها التشغيلية، وبناء علاقات قيّمة مع رواد الأعمال الآخرين وخبراء القطاع، ومن خلال هذا النهج المتكامل تهدف الأكاديمية إلى تزويد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالإرشادات وشبكات التواصل اللازمة لدعمها في رحلة نموها، وتمكينها من المضي قدمًا بثقة ووضوح أكبر.

وقالت زاليا البلوشية، مدير عام، رئيسة الخدمات المصرفية للشركات: "يُعدّ نمو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان وقدرته على الصمود ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع وتنافسي ومستدام. ولا يقتصر دورنا في البنك الأهلي على تقديم الحلول المالية فحسب، بل يتعداه إلى تهيئة الظروف المواتية لازدهار الشركات. وتمثّل أكاديمية "أهلي تمكين" امتدادًا استراتيجيًا لهذا الالتزام، حيث تعزّز جاهزية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لسوق العمل، وتوفّر لها الأدوات اللازمة لتحقيق نمو مستدام. ومن خلال الاستثمار في الشركات المحلية وتعزيز بيئة تنافسية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، فإننا نمكّن هذه الشركات من لعب دور أكبر في صياغة مستقبل السلطنة الاقتصادي. وبصفتنا شريكًا في التميز، يظل البنك الأهلي ملتزمًا بأن يكون محفزًا لهذا التقدم، وأن يسهم في خلق قيمة مستدامة للاقتصاد والمجتمع".

وتتجاوز الأكاديمية كونها مجرد برنامج تدريبي، فهي تجسّد القيمة الأساسية للمسؤولية لدى البنك الأهلي، وتُبرز التزامه بتوفير مسارات فعّالة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة للمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لسلطنة عُمان، وذلك من خلال تعزيز الابتكار، ودعم خلق فرص العمل، وتمكين مشاركة اقتصادية أوسع في المجتمعات التي يخدمها. كما تعزّز هذه المبادرة تركيز البنك على التميز، الذي يتجلّى في جهوده لبناء القدرات، وتعزيز الميزة التنافسية، وضمان استدامة الأعمال على المدى الطويل. وقد حظي هذا الالتزام بالتقدير في جوائز يوروموني 2025، حيث نال البنك الأهلي لقب "أفضل بنك للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z