كاتس يهدد بحرب شاملة في الضفة.. تفاصيل جديدة بشأن عملية طعن مستوطن قرب نابلس

القدس المحتلة - الوكالات

أُصيب مستوطن إسرائيلي بجروح وُصفت بالخطيرة، اليوم الاثنين، إثر تعرضه لعملية طعن قرب قرية أوصرين، جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، في وقت أعلن فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس توجيهاته للجيش بالاستعداد لما وصفه بـ«حرب شاملة ضد الإرهاب» في الضفة الغربية.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيًا نفذ عملية الطعن في منطقة أوصرين، قبل أن ينسحب من المكان، فيما أفادت الشرطة الإسرائيلية بأن قواتها هرعت إلى مزرعة قرب القرية عقب تلقي بلاغ بالحادث.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن المصاب تعرض لعدة طعنات، ونُقل بواسطة مروحية إلى المستشفى، مشيرة إلى أن حالته تراوحت بين المتوسطة والخطيرة وفق التقييمات الطبية الأولية.

وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وصل منفذ العملية إلى بؤرة استيطانية قرب قرية أوصرين، حيث طعن المستوطن ثم فر من الموقع، ما دفع الجيش إلى نشر قوات كبيرة في المنطقة وبدء عمليات تمشيط وملاحقة واسعة بحثًا عنه.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن منفذ العملية تحدث مع المستوطن قبل تنفيذ الطعن، ثم غادر المنطقة على متن مركبة.

وفي وقت لاحق، أعلنت مصادر إسرائيلية أن قوات الجيش قتلت منفذ العملية، مشيرة إلى أنه جرى التعرف على هويته بعد العثور على هاتفه في موقع الحادث.

وفي أعقاب العملية، وسّع الجيش الإسرائيلي عمليات البحث في المناطق المحيطة بأوصرين، وفرض طوقًا أمنيًا وحظرًا للتجول على عدد من القرى الواقعة شرقي نابلس، في إطار عمليات الملاحقة والتفتيش.

كما حاصرت القوات الإسرائيلية منزلًا في بلدة قبلان جنوب نابلس، وأطلقت النار باتجاهه، بينما مُنعت سيارات الإسعاف من الاقتراب من الموقع، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.

وفي السياق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن وزير الدفاع يسرائيل كاتس قوله إنه أصدر، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعليمات للجيش بالاستعداد لـ«حرب شاملة ضد الإرهاب» في الضفة الغربية.

وهدد كاتس بشن ما وصفها بـ«حرب شاملة» ضد السلطة الفلسطينية في حال تأكد، بحسب قوله، استعدادها لهجوم على غرار هجوم 7 أكتوبر، متوعدًا بعدم السماح بما وصفه بـ«انتفاضة تستمر سنوات» في الضفة الغربية، والعمل على حسم المواجهة «سريعًا وبشكل كامل».

من جانبه، تعهد نتنياهو بمواصلة ملاحقة من وصفهم بـ«المخربين» ومن يرسلهم، إلى جانب تدمير البنية التحتية التي وصفها بأنها مرتبطة بـ«الإرهاب» في الضفة الغربية.

ويأتي التصعيد في ظل تزايد التوتر في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، وسط تحذيرات إسرائيلية من أن استمرار التوتر والعنف قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع الأمنية على نطاق أوسع.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z