"منتدى الشباب الخليجي" يناقش الممارسات الناجحة في صناعة المحتوى الرقمي

 

 

 

صلالة- العُمانية

بدأت أمس بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، أعمال منتدى الشباب الخليجي الرابع، الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب، بمشاركة عددٍ من المتخصصين من داخل سلطنة عُمان وخارجها، ويستمر خمسة أيام.

ويهدف المنتدى الذي افتُتح تحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار، إلى التعريف بالتجارب والممارسات الناجحة في صناعة المحتوى الرقمي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وإيجاد قنوات مشتركة للتعاون الخليجي في هذا المجال، إلى جانب تطوير مهارات الشباب المبادرين في التخطيط للمبادرات الشبابية وتنفيذها وفق أسس علمية ومنهجية.

ويسعى المنتدى إلى اقتراح مبادرات شبابية خليجية مشتركة يمكن العمل على تنفيذها من خلال الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يسهم في تعزيز دور الشباب في التنمية ودعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي.

وألقى هلال بن عبدالله المعمري مدير عام المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار كلمة أشار فيها إلى أنّ صناعة المحتوى تُعد من القطاعات الإبداعية الأسرع نموًا، ومحركًا مؤثرًا في تشكيل الاتجاهات المجتمعية في الخليج، لافتًا إلى أنّ صناعة المحتوى الرقمي تمثل أحد أكثر المجالات تأثيرًا وانتشارًا بين الشباب الخليجي، وأحد القطاعات الواعدة في الاقتصاد الإبداعي. وأضاف أن المنتدى يعزز تبادل الخبرات والتجارب الخليجية بين صنّاع المحتوى الشباب، بما يسهم في رفع مستوى الاحترافية وتطوير الممارسات المهنية في المجال، إلى جانب الإسهام في ثراء المحتوى الشبابي الخليجي المتماشي مع المبادرات والأفكار النوعية التي سيخرج بها المنتدى، لتكون قابلة للتطوير والتوسع بالشراكة مع القطاع الحكومي والخاص.

من جانبها، ألقت أسرار الأنصاري مدير إدارة الشباب بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة، أوضحت من خلالها أنّ صناعة المحتوى تُعد مساحة صنَع الشباب من خلالها جزءًا كبيرًا من ملامحها؛ بأفكارهم وتجاربهم وطريقتهم المختلفة في التواصل مع العالم، لافتةً إلى أنّ دول الخليج لديها مواهب وقصص وتجارب تستحق أن تأخذ مساحتها، وأن تصل إلى أبعد من حدود المنطقة.

وبيّنت أنّه مع تسارع الذكاء الاصطناعي وتطوره في الأدوات والمنصات، أصبح بالإمكان العمل والصناعة بشكل أسرع وبإمكانات لم تكن متاحة قبل سنوات قليلة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الفكرة الحقيقية، والهوية، والبصمة الخاصة بصاحب المحتوى.

واستُهِلت أعمال المنتدى بتنفيذ حلقة عمل بعنوان "صنّاع المحتوى: مهارات التأثير وصناعة القوة الناعمة الخليجية" تناولت عددًا من المحاور، من بينها مفهوم القوة الناعمة ودورها في الانتقال من الثقافة إلى التأثير، ودور صانع المحتوى في تشكيل صورة المجتمع، وتحويل الهوية المحلية إلى محتوى جاذب، إلى جانب أساليب إنتاج المحتوى المؤثر وقياس أثره.

ويتضمن برنامج المنتدى عددًا من حلقات العمل والجلسات الحوارية، إلى جانب استعراض عددٍ من التجارب والممارسات الناجحة في صناعة المحتوى الرقمي على مستوى الخليج العربي، بما يتيح للمشاركين الاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة، وتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مبادرات تنموية قابلة للتطبيق وذات أثر إيجابي في مجتمعاتهم.

ويركز المنتدى على تمكين الشباب من اكتساب المعارف والمهارات اللازمة لتخطيط وإدارة وتنفيذ المبادرات الشبابية، والعمل على إعداد يعرف التجارب والممارسات الناجحة في صناعة المحتوى الرقمي.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z