تدشين الأطلس التعليمي الرقمي لعُمان في حفل الافتتاح

12 جلسة و46 ورقة علمية في المؤتمر الدولي للتطورات الحديثة في المعلومات الجغرافية.. اليوم

 

 

 

مسقط- محمد الرواحي

تنطلق، اليوم الإثنين، أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر للتطورات الحديثة في المعلومات الجغرافية، الذي تنظمه وزارة التعليم. ويرعى حفل الافتتاح معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني المستشار بديوان البلاط السلطاني، بحضور سعادة الدكتور بدر بن حمود الخروصي وكيل وزارة التعليم للتعليم، رئيس اللجنة الرئيسة، وعدد من أصحاب السعادة والمستشارين ومديري العموم، وبمشاركة نخبة من المختصين والباحثين؛ حيث يستعرض المؤتمر أحدث التطورات والتطبيقات في مجال المعلومات الجغرافية.

وقال سالم بن محمد الخروصي مدير دائرة تطوير مناهج العلوم الإنسانية بالمديرية العامة لتطوير المناهج، رئيس الفريق العلمي للمؤتمر، إن الفريق يتولى مسؤولية الإشراف والتنظيم الفني للمؤتمر، وتقييم الملصقات والأوراق البحثية؛ لضمان جودتها وتكامل جلساتها العلمية، مضيفا أن حصيلة المؤتمر بلغت 71 مشاركة علمية، توزعت بين 46 ورقة علمية شفهية و25 ملصقًا بحثيًا، إلى جانب مشاركة 7 متحدثين رئيسيين يقدمون 6 محاضرات رئيسية.

وأشار إلى أن المؤتمر يشهد مشاركة واسعة من 20 مؤسسة، وتتوزع أعماله على 12 جلسة علمية متوازية تقام في أربع قاعات، فيما يبلغ إجمالي المشاركات العُمانية 40 مشاركة، تشمل 22 ورقة علمية و18 ملصقًا بحثيًا، بما يعكس الحضور العلمي الفاعل للكوادر الوطنية.

ويتضمن حفل افتتاح المؤتمر عددًا من الفقرات والفعاليات الرئيسة، تبدأ بكلمة لوزارة التعليم تؤكد أهمية المؤتمر ودوره في مواكبة التطورات الحديثة وتعزيز توظيف التقنيات الجغرافية في القطاعين التعليمي والأكاديمي، يليها عرض مرئي يسلط الضوء على التقنيات الجغرافية الحديثة في التعليم المدرسي والتعليم العالي، وجهود الوزارة في تطويرها.

ويتضمن الحفل كذلك كلمة لجامعة ماليزيا للتكنولوجيا (UTM) تستعرض التعاون العلمي والأكاديمي المشترك، إلى جانب تدشين «الأطلس التعليمي الرقمي لسلطنة عُمان»، وعرض تعريفي يستعرض أهميته وأهدافه، فيما يُختتم حفل الافتتاح بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر.

ويتضمن اليوم الأول من أعمال المؤتمر ثلاث جلسات رئيسة، تتناول موضوعات مرتبطة بمستقبل إدارة الأراضي والتقنيات الجغرافية الحديثة؛ حيث تناقش الجلسة الأولى «التطورات المستقبلية المحتملة في إدارة الأراضي»، فيما تتناول الجلسة الثانية «التوائم الرقمية الحضرية لمدن مرنة مناخيًا»، وتبحث الجلسة الثالثة «التطورات الحديثة في الكاميرات الرقمية والليدار ومستشعرات الأقمار الصناعية».

ويشتمل اليوم الأول على أربع جلسات فرعية؛ تناقش الأولى «تمكين المناهج المدرسية بالتقنيات المكانية: علم المكان» من خلال ست أوراق عمل، فيما تتناول الثانية «أهمية تطبيقات أجهزة المساحة الحديثة في الجغرافيا» عبر 12 ورقة عمل.

وتستعرض الجلسة الثالثة «الاستفادة من تقنيات نظم المعلومات الجغرافية لبناء حلول رقمية تفاعلية للتعليم» من خلال تسع أوراق عمل، فيما تختتم جلسات اليوم الأول بمحور «نظم المعلومات الجغرافية كمحرك لتحقيق السياحة المستدامة: التوافق مع رؤية عُمان 2040»، من خلال تسع أوراق عمل.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التبادل الدولي للمعرفة والخبرات في مجال المعلومات الجغرافية، ونقل وتوطين أحدث التقنيات إلى المؤسسات الوطنية، وبناء شراكات بحثية مستدامة بين الجامعات والمراكز البحثية، إلى جانب دعم توجهات وزارة التعليم في دمج التقنيات الجغرافية في المناهج الدراسية، وتطوير أساليب التعلم التطبيقي والتحليل المكاني، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك مهارات التحليل الرقمي والتفكير الجغرافي.

كما يسعى المؤتمر إلى دعم اتخاذ القرار المبني على البيانات المكانية، وتعزيز توظيف التقنيات الجغرافية في التنمية المستدامة وإدارة الموارد ومواجهة التحديات البيئية، وتمكين الكوادر الوطنية ورفع كفاءة المختصين من خلال ورش العمل والبرامج التدريبية، وتحفيز الاستثمار والابتكار وريادة الأعمال في قطاع التقنيات الجغرافية، وتعزيز مكانة سلطنة عُمان إقليميًا ودوليًا في هذا المجال، فضلًا عن الترويج لمحافظة ظفار كوجهة سياحية عالمية، وتقديم تجربة تجمع بين المعرفة والسياحة للمشاركين الدوليين.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z