◄ استمرار التسجيل في فئات الجائزة حتى 5 ديسمبر
الرؤية- خاص
تُطلق جريدة "الرؤية"، اليوم الأحد، النسخة الرابعة عشرة من "جائزة الرؤية الاقتصادية"، لتُعلن بدء التنافس أمام أصحاب الأفكار الرائدة والإنجازات من الأفراد والمؤسسات والمشاريع، وذلك في 6 فئات رئيسة.
وتنقسم الفئات إلى ما يلي: أولًا: فئة ريادة الأعمال وتضم الشركات التقنية الواعدة، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والشركات الطلابية. ثانيًا: فئة الذكاء الاصطناعي، ثالثًا: فئة الأنشطة السياحية، رابعًا: فئة برامج المحتوى المحلي، وخامسًا: فئة المشاريع المنزلية والحرفية، وسادسًا: فئة الشخصية الاقتصادية.
وأعلنت اللجنة الرئيسة للجائزة، عن اختيار القطاع السياحي، ليكون القطاع الذهبي، في نهج سنوي يؤكد التزام الجائزة بدعم نمو القطاعات الواعدة المختلفة، ودفع الخطط الوطنية الطموحة نحو تحقيق آفاق أرحب من الازدهار.
ويُمكن تحميل استمارات الترشح من موقع جريدة الرؤية (https://alroya.om/p/393415)، ويظل باب المنافسة مفتوحًا حتى تاريخ 5 ديسمبر 2026، على أن تُعلن قائمة المتأهلين للمرحلة النهائية في 13 ديسمبر 2026، ويتوَّج الفائزون بالجوائز في حفل الختام خلال الأسبوع الأخير من ديسمبر 2026.
وجائزة الرؤية الاقتصادية، منصة تكريم سنوية، انطلقتْ في عام 2012، وحظيتْ بتطوُّر متنامٍ طوال السنوات الماضية، حتى باتت اليوم مُساهمًا قويًّا في إبراز النماذج الاقتصادية الناجحة كأمثلة يُحتذى بها، والكشف عن الأفكار والمشروعات الإنمائية المميزة، ليس فقط لتكريمها والتعريف بها، بقدر ما هو تأصيل لأداة إستراتيجية تستهدف تبادل التجارب، وتعزيز آليات التحفيز، بالتركيز على عوامل الإنجاز، بما يُحقِّق هدفَ الاستدامة والاستثمار.
وعلى مدى السنوات الماضية، عمدتْ اللجنة الرئيسية للجائزة إلى تنويع فئات التنافس، لتُواكب المستجدات المحلية، وتسمح بتحقيق غاية أهداف الجائزة ورسالتها. وبالتوازي مع الفئات المطروحة للتنافس، تُقدَّم جوائز خاصة سنويًّا لمشروعات ومبادرات وبرامج وطنية، وشخصيات اقتصادية وروَّاد ورائدات أعمال، لم يتقدَّموا للجائزة، وإنما يقع الاختيار عليها بناءً على اجتماعات مكثفة لأعضاء لجنة التحكيم؛ تقديرًا للدور الرائد الذي يضطلعون به، وتكريماً يُسهم في صناعة القدوات، ويُحفز على اقتفاء الأثر وبذل المزيد من العطاءات الوطنية.
كما أضافتْ اللجنة الرئيسية منذ العام 2018 بُعدًا تنمويًّا جديدًا، يتخطى الحدود الجغرافية للسلطنة، إلى حيث الاحتفاء بالشراكات الدولية الواعدة؛ تعزيزًا لأواصر التعاون، وإتاحةً للفرصة أمام تلاقح الأفكار بين المتميزين في الداخل والخارج، فكانت قطر، ومن ثم الهند، ثم المملكة المتحدة البريطانية، وجمهورية الصين الشعبية، والمملكة العربية السعودية، واليابان، والبحرين.
