جالف كرايو تضاعف قدرتها الإنتاجية من ثاني أكسيد الكربون وتعزز أمن الإمدادات في الخليج

 

 

أعلنت شركة جالف كرايو، أكبر مزود لثاني أكسيد الكربون السائل في المنطقة، مضيها قدمًا في تنفيذ خطة توسعة كبيرة لقدراتها الإنتاجية الإقليمية، لترفع الطاقة الإنتاجية من نحو 700 طن متري يوميًا حاليًا إلى 1300 طن متري يوميًا بحلول نهاية عام 2026، بما يعادل أكثر من 470 ألف طن متري سنويًا.

وتأتي هذه التوسعة في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز أمن إمدادات ثاني أكسيد الكربون في دول مجلس التعاون الخليجي، وتلبية الطلب المتزايد من مختلف القطاعات، من خلال تطوير منظومة متكاملة تعتمد على مصادر إنتاج متعددة، إلى جانب مرافق التخزين وشبكات التوزيع الإقليمية.

وتستند الزيادة في الطاقة الإنتاجية إلى مجموعة من مشاريع التقاط الكربون واسترداده طويلة الأمد في دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والمملكة العربية السعودية، بما يعزز قدرة الشركة على توفير إمدادات مستقرة وموثوقة للسوقين المحلي والإقليمي، وتقليل الاعتماد على مصدر واحد للإمداد.

470 ألف طن سنويًا

وبحلول نهاية عام 2026، من المتوقع أن تبلغ القدرة الإنتاجية اليومية للشركة 200 طن متري في دولة الإمارات، و750 طنًا متريًا في المملكة العربية السعودية، و350 طنًا متريًا في الكويت، بما يعادل نحو 73 ألف طن و274 ألف طن و128 ألف طن متري سنويًا على التوالي.

وتتيح هذه المراكز الإنتاجية دعم الأسواق المجاورة، بما في ذلك قطر والبحرين وسلطنة عُمان، الأمر الذي يوفر مرونة إضافية لشبكة الإمدادات الخليجية، خصوصًا خلال فترات ارتفاع الطلب، أو أعمال الصيانة والتوقف الدوري للمصانع، أو حدوث اضطرابات في مصادر الإمداد الرئيسية.

ولا تقتصر خطط الشركة على القدرة الإنتاجية المضمونة البالغة 1300 طن متري يوميًا، إذ تمتلك جالف كرايو إمكانية الاستفادة من 750 طنًا متريًا يوميًا إضافية من القدرات المتاحة في منشآتها القائمة، ويمكن تفعيلها وفقًا لاحتياجات السوق.

وبذلك يمكن أن تتجاوز القدرة الإجمالية المتاحة 2000 طن متري يوميًا، بما يعادل نحو 750 ألف طن متري سنويًا، عند الحاجة إلى زيادة الإمدادات.

شبكة إمداد متعددة المصادر

وقال سامي الهنيدي، عضو اللجنة التنفيذية المسؤول عن الاستثمارات في جالف كرايو، إن الشركة عملت على بناء قدرات في مجال إمداد ثاني أكسيد الكربون بهدف تلبية الطلب المحلي والإقليمي الحالي وتأمين الاحتياجات المستقبلية.

وأضاف أن استراتيجية الشركة تقوم على بناء قدرات إنتاج محلية قوية، مع الحفاظ على المرونة والاستفادة من إمكانات الإمداد الاحتياطية التي توفرها الشبكة الإقليمية.

وأكد الهنيدي أن الشركة ستواصل الاستثمار استباقيًا لمواكبة نمو الطلب، مستفيدة من نطاق عملياتها الإقليمي وكفاءتها التشغيلية لتوفير إمدادات موثوقة وفعالة من حيث التكلفة من ثاني أكسيد الكربون للعملاء في دول مجلس التعاون الخليجي.

وتعمل جالف كرايو حاليًا في 10 دول، وتدير أكثر من 50 موقعًا إنتاجيًا، إلى جانب واحدة من أكبر شبكات توزيع الغازات الصناعية والطبية والمتخصصة في المنطقة.

ويعتمد نموذج إمداد ثاني أكسيد الكربون لدى الشركة على تعدد مصادر الإنتاج، إلى جانب بنية تحتية استراتيجية للتخزين وشبكة توزيع متكاملة تهدف إلى تعزيز قرب الإمدادات من العملاء ورفع القدرة على التعامل مع اضطرابات الأسواق.

كما تشغّل الشركة أحد أكبر أساطيل ناقلات الغازات المبردة في المنطقة، وتدير مرافق تخزين استراتيجية للكميات السائبة في مواقع متعددة، بما يسمح بخدمة العملاء في الأسواق الخليجية الرئيسية من خلال أكثر من مصدر للإمداد.

دعم الاقتصاد الدائري للكربون

وتشمل سلسلة القيمة المتكاملة لدى جالف كرايو عمليات استرداد ثاني أكسيد الكربون وتنقيته وتخزينه وتوزيعه واستخدامه في التطبيقات اللاحقة، ما يدعم توجه الشركة نحو الاقتصاد الدائري للكربون.

وتسهم وفورات الحجم التي توفرها عمليات الشركة، إلى جانب انتشارها الإقليمي وتكامل بنيتها التحتية، في تعزيز قدرتها على توفير ثاني أكسيد الكربون بصورة مستقرة وفعالة من حيث التكلفة لمختلف أسواق دول مجلس التعاون.

وتعكس التوسعة الجديدة توجهًا نحو بناء منظومة إقليمية أكثر مرونة لإمدادات ثاني أكسيد الكربون، بحيث لا تعتمد الأسواق الخليجية على منشأة أو مصدر واحد، مع إمكانية إعادة توجيه الإمدادات بين مراكز الإنتاج المختلفة عند الحاجة، بما يعزز استمرارية الخدمات للقطاعات التي تعتمد على ثاني أكسيد الكربون في عملياتها الإنتاجية.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z