مسقط- الرؤية
يواصل المنتخب العُماني للكاراتيه استعداداته المكثفة للمشاركة في بطولة آسيا الرابعة والعشرين للناشئين والشباب وتحت 21 سنة للكاراتيه 2026م، التي تستضيفها العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة من 8 إلى 11 سبتمبر 2026م، في صالة الأرينا بمدينة الحسين للشباب.
وتُعد البطولة من أبرز الاستحقاقات القارية للفئات العمرية، إذ من المنتظر أن تشهد مشاركة نحو 350 لاعبًا ولاعبة يمثلون 30 دولة آسيوية، ما يعكس قوة المنافسة وأهمية الحدث في اكتشاف المواهب وصناعة أبطال المستقبل على مستوى القارة.
ويمثل المنتخب العُماني في منافسات الكوميتيه كلٌّ من: اليقظان العبدلي، ومحمد الشبيبي، ومختار العمري، وشريفة الشبيبية، حيث يشاركون ضمن عدد من الفئات العمرية والأوزان المختلفة.
ويترأس بعثة المنتخب العُماني للكاراتيه الشيهان أحمد بن سعيد الزكواني، عضو اللجنة العُمانية للكاراتيه، فيما يقود الجهاز الفني للمنتخب المدرب الدولي علي بن سعيد الشبيبي.
ويواصل اللاعبون برنامجهم الإعدادي المكثف، الذي يتضمن التدريبات البدنية والفنية والتكتيكية، إلى جانب رفع مستوى الجاهزية الذهنية، وتطوير سرعة الاستجابة، ودقة تنفيذ المهارات الهجومية والدفاعية.
كما يعمل الجهاز الفني بقيادة مدرب المنتخب الوطني علي بن سعيد الشبيبي على معالجة الملاحظات الفنية، وتعزيز نقاط القوة لدى اللاعبين، ووضع الخطط التكتيكية المناسبة لمواجهة المدارس الآسيوية المختلفة في منافسات الكوميتيه.
وتهدف المشاركة العُمانية إلى تقديم مستويات فنية مشرفة، ومنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بنخبة أبطال القارة، واكتساب المزيد من الخبرة الدولية، إلى جانب السعي إلى تحقيق نتائج إيجابية ورفع علم سلطنة عُمان على منصات التتويج.
وتمثل البطولة محطة مهمة في إعداد لاعبي الفئات العمرية، باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل المنتخب الوطني في الاستحقاقات الإقليمية والقارية والدولية المقبلة.
ولا تقتصر المشاركة العُمانية على الجانب التنافسي، إذ تشهد البطولة حضورًا بارزًا للتحكيم العُماني من خلال مشاركة سبعة حكام من سلطنة عُمان، وهم: يوسف السيابي، وهلال العبدلي، ومحمد الهنائي، وعادل الهنائي، وطارق الرئيسي، وخليفة الراسبي، وزلفى الكندي.
وتحظى النسخة الرابعة والعشرون بحضور عدد من أبرز الشخصيات الرياضية الدولية والآسيوية، يتقدمهم رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه أنطونيو سبينوس، ورئيس الاتحاد الآسيوي للكاراتيه اللواء ناصر الرزوقي، إلى جانب عدد من مسؤولي الاتحادات القارية والإقليمية.
