صلالة- الرؤية
اختتمت، الإثنين بولاية صلالة، فعاليات ندوة استدامة الموارد المائية في محافظة ظفار بعدد من التوصيات العلمية، والتي ركزت على تطوير وتعزيز التعاون والشراكات الوطنية والإقليمية والدولية بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والجهات البحثية، لتحقيق التنمية والاستدامة في قطاع موارد المياه في إقليم شبه الجزيرة العربية والخليج العربي، وتشجيع الابتكار وتوظيف تطبيقات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الصناعي في تطوير قطاع موارد المياه.
وشهدت فعاليات الندوة عقد جلسة علمية وجلسة عامة ختامية جرى خلالهما مناقشة محاور متعددة مثل: التحديات التي تواجه الموارد المائية نتيجة التغير المناخي في دول إقليم الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية، وعرض الحلول والتقنيات الممكنة للتكييف مع هذه التحديات، واستعراض أفضل الممارسات العلمية والمبادرات للتقليل من تأثير التغيرات المناخية على استدامة الموارد المائية.
وشارك في فعاليات ندوة استدامة الموارد المائية والتي نظمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، بالتعاون مع البرنامج الهيدرولوجي الحكومي الدولي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) وبلدية ظفار وشركة نماء لخدمات المياه والجمعية العمانية للمياه، 76 مشاركا من داخل سلطنة عمان وخارجها، وجرى عرض 26 ورقة علمية عن استدامة وإدارة موارد المياه في دول شبه الجزيرة العربية والخليج العربي.
وهدفت الندوة إلى توفير منصة علمية تجمع صناع القرار والخبراء والباحثين والمختصين من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات الأكاديمية، لمناقشة التحديات التي تواجه فطاع موارد المياه في ظل التغيرات المناخية واستعراض أحدث التقنيات والابتكارات والسياسات لتحقيق التنمية المائية المستدامة والأمن المائي.
ويأتي تنظيم هذه الندوة في إطار الجهود المستمرة لوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه لتعزيز الوعي بقضايا المياه والتغير المناخي وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ودعم المبادرات الوطنية ذات الأثر البيئي والمجتمعي في قطاع المياه.
