الرؤية- أحمد السلماني
استهل منتخبنا الوطني للشباب تحت 20 عاما مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا للشباب، الصين 2027، بانتصار ثمين على شقيقه القطري بهدفين مقابل هدف، مساء الاثنين، على استاد عبدالله بن خليفة في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة، ليضع الأحمر أول ثلاث نقاط في رصيده ويحقق بداية مثالية في سباق التأهل إلى النهائيات القارية.
وجاء انتصار منتخبنا بعد مباراة قوية نجح خلالها في قلب تأخره بهدف في الشوط الأول إلى فوز بهدفين مقابل هدف، بعدما ظهر المنتخب القطري بصورة أفضل نسبيا خلال الفترة الأولى وتمكن من الوصول إلى شباك منتخبنا عن طريق المهند البابلي، قبل أن تتغير ملامح المواجهة بصورة واضحة في الشوط الثاني.
ودخل أحمر الشباب الفترة الثانية بصورة مختلفة، ورفع من نسق المباراة وضغطه الهجومي على المنتخب القطري، ونجح في فرض حضوره في وسط الملعب والوصول بصورة متكررة إلى مناطق الخطورة، وسط تراجع أصحاب الأرض أمام المد الهجومي العماني.
وأثمر الضغط عن هدف التعادل في الدقيقة 64 عن طريق علي العلوي، ليمنح الهدف لاعبي منتخبنا دفعة معنوية كبيرة لمواصلة الهجوم والبحث عن الفوز، ولم يكتف الأحمر بالتعادل، بل واصل اندفاعه الهجومي حتى تمكن أحمد الفهدي من تسجيل الهدف الثاني، ليكمل منتخبنا عودته ويقلب نتيجة المباراة لصالحه.
وأتيحت لمنتخبنا عدة فرص لتعزيز النتيجة، إلا أن الحارس القطري عوض أشرف تألق في التصدي لعدد من المحاولات العمانية وحال دون اتساع الفارق، كما شهدت المباراة فرصا من الجانبين، قبل أن ينجح لاعبو منتخبنا في المحافظة على تقدمهم حتى صافرة النهاية والخروج بثلاث نقاط بالغة الأهمية.
ويمنح الانتصار منتخبنا بقيادة المدرب الوطني حمد العزاني دفعة قوية في بداية مشواره، خصوصا أن الأحمر يخوض التصفيات بحثا عن العودة إلى النهائيات القارية للمرة الرابعة في تاريخه، بعد مشاركاته السابقة في نهائيات إيران 2000 وميانمار 2014 وأوزبكستان 2023.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة الخامسة، حقق المنتخب السعودي بداية ناجحة هو الآخر بتفوقه على هونج كونج بهدفين دون مقابل، عن طريق صهيب هوساوي ولؤي العبيدي، ليحصد الأخضر السعودي ثلاث نقاط، وهو ما يرفع من أهمية المواجهة المرتقبة بين منتخبنا والسعودية في الجولة الثانية.
وبعد نتائج الجولة الافتتاحية أصبح منتخبا عمان والسعودية في المقدمة بثلاث نقاط لكل منهما، فيما بقي قطر وهونج كونج دون نقاط، لتتحول مواجهة الخميس بين الأحمر والأخضر إلى محطة بالغة الأهمية في صراع صدارة المجموعة، إذ إن فوز منتخبنا سيضعه في موقف قوي للغاية قبل الجولة الأخيرة.
ويواجه منتخبنا نظيره السعودي يوم الخميس 3 سبتمبر على استاد حمد بن خليفة، قبل أن يختتم مشواره في التصفيات يوم الأحد 6 سبتمبر بمواجهة هونج كونج على الملعب ذاته، بينما يلتقي في الجولة الثانية قطر مع هونج كونج، ثم تختتم المجموعة بمواجهة السعودية وقطر في الجولة الثالثة.
وتكتسب كل نقطة أهمية كبيرة في هذه التصفيات التي تقام للمرة الثالثة والعشرين، حيث طبق الاتحاد الآسيوي نظاما جديدا للمنافسات، وتضم مرحلة التصفيات ثماني مجموعات، ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، إضافة إلى أفضل سبعة منتخبات تحتل المركز الثاني، لتنضم المنتخبات الخمسة عشر المتأهلة إلى الصين المضيفة في نهائيات النسخة الثالثة والأربعين من البطولة.
وشهدت الجولة الأولى من التصفيات نتائج لافتة في بقية المجموعات، من بينها فوز كوريا الجنوبية على لبنان 3 مقابل 2، وفوز الهند على سوريا بهدف دون مقابل، وانتصار اليابان على الكويت برباعية نظيفة، وفوز كمبوديا على اليمن 2 مقابل 1، كما تغلبت أستراليا على لاوس بهدفين دون مقابل، وتعادلت إندونيسيا وماليزيا دون أهداف.
وبهذه البداية يضع أحمر الشباب نفسه مبكرا في قلب المنافسة على بطاقة العبور إلى الصين 2027، إلا أن المواجهة المقبلة أمام السعودية تبدو الاختبار الأبرز في مشوار المجموعة، وانتصار جديد سيقرب منتخبنا بصورة كبيرة من تحقيق هدف العودة إلى النهائيات الآسيوية.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة الخامسة، حقق المنتخب السعودي بداية ناجحة هو الآخر بتفوقه على هونج كونج بهدفين دون مقابل، عن طريق صهيب هوساوي ولؤي العبيدي، ليحصد الأخضر السعودي ثلاث نقاط، وهو ما يرفع من أهمية المواجهة المرتقبة بين منتخبنا والسعودية في الجولة الثانية.
وبعد نتائج الجولة الافتتاحية أصبح منتخبا عمان والسعودية في المقدمة بثلاث نقاط لكل منهما، فيما بقي قطر وهونج كونج دون نقاط، لتتحول مواجهة الخميس بين الأحمر والأخضر إلى محطة بالغة الأهمية في صراع صدارة المجموعة، إذ إن فوز منتخبنا سيضعه في موقف قوي للغاية قبل الجولة الأخيرة.
ويواجه منتخبنا نظيره السعودي يوم الخميس 3 سبتمبر على استاد حمد بن خليفة، قبل أن يختتم مشواره في التصفيات يوم الأحد 6 سبتمبر بمواجهة هونج كونج على الملعب ذاته، بينما يلتقي في الجولة الثانية قطر مع هونج كونج، ثم تختتم المجموعة بمواجهة السعودية وقطر في الجولة الثالثة.
تكتسب كل نقطة أهمية كبيرة في هذه التصفيات التي تقام للمرة الثالثة والعشرين، حيث طبق الاتحاد الآسيوي نظاما جديدا للمنافسات، وتضم مرحلة التصفيات ثماني مجموعات، ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، إضافة إلى أفضل سبعة منتخبات تحتل المركز الثاني، لتنضم المنتخبات الخمسة عشر المتأهلة إلى الصين المضيفة في نهائيات النسخة الثالثة والأربعين من البطولة.
وشهدت الجولة الأولى من التصفيات نتائج لافتة في بقية المجموعات، من بينها فوز كوريا الجنوبية على لبنان 3 مقابل 2، وفوز الهند على سوريا بهدف دون مقابل، وانتصار اليابان على الكويت برباعية نظيفة، وفوز كمبوديا على اليمن 2 مقابل 1، كما تغلبت أستراليا على لاوس بهدفين دون مقابل، وتعادلت إندونيسيا وماليزيا دون أهداف.
وبهذه البداية يضع أحمر الشباب نفسه مبكرا في قلب المنافسة على بطاقة العبور إلى الصين 2027، إلا أن المواجهة المقبلة أمام السعودية تبدو الاختبار الأبرز في مشوار المجموعة، وانتصار جديد سيقرب منتخبنا بصورة كبيرة من تحقيق هدف العودة إلى النهائيات الآسيوية.


