مسقط- الرؤية
استهل المنتخب الوطني للكريكت مشواره في منافسات بطولة كأس آسيا للرجال 2026 (50 شوطاً) بانتصار قوي وهام على حساب نظيره المنتخب السنغافوري، رغم البداية المتعثرة، حيث تمكن لاعبو المنتخب من استعادة توازنهم بأداء هجومي مميز، قبل أن يكمل الرماة تحقيق الأهم عبر قيادتهم للمنتخب لنتيجة الفوز على سنغافورة بفارق 131 ركضة، إذ سجل لاعبو المنتخب الوطني 316/9 في 50 شوطاً، بينما سجلت سنغافورة 185 ركضة (خلال 42.3 شوطاً) وذلك في افتتاح مباريات المجموعة الثانية، التي أقيمت يوم الأحد على ملعب بايويماس أوفال في ماليزيا.
ومنح الفوز المنتخب الوطني أول نقطتين في مشواره بالمجموعة الثانية، في تأكيد على قوة الأداء الجماعي الذي قدمه الفريق في المباراة، فيما توج فيناياك شوكلا بجائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد أدواره الحاسمة بالمضرب، كما عزز هذا الانتصار القوي للمنتخب الوطني في اعطاء اللاعبين لدفعة مثالية لمواصلة مشوارهم في البطولة، في الوقت الذي يضع فيه المنتخب الوطني نصب عينيه المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس آسيا 2027 (بنظام الاتحاد الدولي).
وسيخوض منتخبنا الوطني مباراته المقبلة أمام قطر في بانغي يوم الأربعاء، قبل أن يواجه الكويت في 5 سبتمبر والإمارات في 8 سبتمبر ضمن منافسات المجموعة الثانية.
وبالعودة إلى مجريات اللقاء، فقد فازت سنغافورة بقرعة المباراة واختارت البدء بالرمي، وتعرض المنتخب الوطني لبداية صعبة، حيث خسر ويكيتين مقابل 9 ركضات فقط، قبل أن يتراجع إلى 52 ركضة مقابل ثلاثة ويكيتات عقب خروج كل من حسنين الوهاب وجتيندر سينغ وكاران سونافال، لكن الثلاثي حماد ميرزا ومجيبور علي وقائد المنتخب فيناياك شوكلا نجح في قلب مجريات المباراة، وقادوا المنتخب إلى استعادة زمام المبادرة، ليرفع منتخب عُمان رصيده إلى 316 ركضة مقابل تسعة ويكيتات مع نهاية الـ50 شوطًا.
وكان حماد ميرزا أحد أبرز مفاتيح العودة القوية للمنتخب الوطني، بعدما شكل شراكة مهمة بلغت 75 ركضة للويكيت الرابع مع مجيبور علي، ونجح ميرزا في تسجيل نصف قرن من 60 كرة، تضمن خمسة حدود وضربة سداسية، قبل أن يغادر الملعب بعد تسجيله 50 ركضة بالضبط، وواصل مجيبور علي مهمة إعادة بناء الأدوار، قبل أن يرفع من وتيرة التسجيل، مسجلًا 71 ركضة من 80 كرة، بينها 10 ضربات حدودية، وجاء خروجه عند رصيد 192 ركضة، منهياً شراكة أخرى مهمة بلغت 65 ركضة للويكيت الخامس مع القائد شوكلا.
بعدها جاء الدور على قائد المنتخب فيناياك شوكلا، الذي كان يخوض أول مهمة كبيرة له منذ توليه قيادة المنتخب، ليقدم أفضل أداء هجومي في أدوار عُمان، مسجلًا 88 ركضة من 56 كرة فقط، وتضمنت أدوار شوكلا تسع ضربات حدودية وثلاث ضربات سداسية، بمعدل ضربات تجاوز 157، ليحوّل مجموعًا تنافسيًا إلى حصيلة قوية وضعت المنتخب العُماني في موقع مريح قبل بداية أدوار سنغافورة، كما أضاف جاي أوديدارا 29 ركضة دون خسارة من 25 كرة، فيما ساهم حسنين شاه بـ18 ركضة من 13 كرة، ليعزز المنتخب رصيده بعدد من الركضات المهمة في الأشواط الأخيرة.
ولم تنجح سنغافورة في الحفاظ على وتيرة ثابتة خلال مطاردتها للهدف، حيث سجل القائد مانبريت سينغ أعلى رصيد لفريقه بـ49 ركضة من 56 كرة، بينما قدم الافتتاحي سوريانش غوليشا بداية سريعة مسجلًا 30 ركضة من 16 كرة فقط، كما سجل براناف سودارشان 23 ركضة من 13 كرة، إلا أن سنغافورة واصلت خسارة الويكيتات في مراحل مختلفة، دون أن تتمكن من بناء شراكة قادرة على تهديد منتخبنا الوطني.
وقدم لاعبنا الأيسر شكيل أحمد أداءً لافتًا، بعدما حصد ثلاثة ويكيتات مقابل 35 ركضة خلال 10 أشواط، بينها شوط دون تسجيل أي ركضة، ليضع ضغطًا مستمرًا على لاعبي الخط الأوسط للمنتخب السنغافوري، وسار لاعب الرمي السريع حسنين شاه على النهج ذاته، بعدما حصد بدوره ثلاثة ويكيتات مقابل 29 رنزًا في سبعة أشواط فقط، وساهمت الأرقام المميزة للثنائي، بحصد ستة ويكيتات مقابل 64 ركضة، في حسم المباراة وتقويض قدرة سنغافورة على مواصلة المطاردة، كما أضاف جيتنكومار راماناندي ويكيتًا واحدًا مقابل 17 رنزًا خلال خمسة أشواط اقتصادية، فيما حصد كاران سونافال ويكيتًا واحدًا مقابل 31 ركضة، واكتملت أدوار سنغافورة عند 185 ركضة في 42.3 شوط، ليحقق المنتخب العُماني انتصارًا بفارق 131 ركضة.
