تستضيفها لأول مرة العاصمة الفرنسية باريس

الثلاثاء.. "القمَّة العالمية للاستثمار" ترسم خارطة التحولات الاستثمارية والتقنية

 

34 جلسة تُناقش قضايا الاستثمار والتمويل والتقنيات الحديثة في مختلف القطاعات

أكثر من 2000 مشارك وكوكبة من المتحدثين والخبراء الدوليين يثرون أعمال القمة

 

الرؤية- أحمد عمر

تلتئِم في العاصمة الفرنسية باريس، أعمال النسخة الأولى للقمة العالمية للاستثمار 2026، وذلك يومي 1 و2 سبتمبر في قصر المؤتمرات، وسط زخم اقتصادي وإعلامي لافت، في ظل المشاركات الواسعة للخبراء والمتخصصين في مجالات الاستثمار المتعددة.

ويبحث المشاركون في القمة التحولات المؤثرة في إعادة رسم حركة رأس المال، علاوة على استشراف مستقبل القطاعات الاقتصادية والتقنية حول العالم.

القمة العالمية للاستثمار.jpeg
 

وعلى مدى يومين، يُغطِّي جدول أعمال القمة، ملفات الاقتصاد العالمي، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والمناخ، والصحة، ورأس المال الجريء، والتقنيات العميقة، والاقتصاد الثقافي والإبداعي، إلى جانب السياحة والضيافة والرياضة؛ بما يعكس تنوُّع القطاعات التي تجمعها القمة ضمن منصة واحدة للحوار والاستثمار وبناء الشراكات.

وبحسب البيان الصحفي الصادر عن القمة، ينطلق اليوم الأول بالجلسة الاقتصادية الرئيسة التي تحمل عنوان «التمويل متعدد الأقطاب: إلى أين تتجه الثروات غدًا؟»، والتي من المرتقب أن تتناول تحوُّلات حركة رأس المال واتجاهات الثروة بين الأسواق العالمية. تليها جلسة «سيادة الذكاء الاصطناعي: بناء البنية التحتية للاستقلال الاستراتيجي»، ومن بعدها جلسة «أوروبا تقود نشر التقنيات: الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في الاقتصاد الحقيقي».

وتتواصل أعمال القمة على المسرح الرئيسي بجلسة «ما الذي يتيحه ترميز الأصول لأوروبا ومنطقة الخليج؟»، ثم جلسة بعنوان «وضع الإنسان في صميم المستقبل الرقمي لأوروبا»، علاوة على عددٍ من الجلسات، منها: «المناخ والدبلوماسية البيئية الجديدة»، و«المناخ والاستدامة وأجندة الاستثمار الأخضر»، و«الحفاظ على جاذبية الاستثمار المناخي: تحول الطاقة والنهضة النووية».

فيما يُخصِّص مسرح "أغورا" في اليوم الأول مساحةً لعدد من الموضوعات التقنية والاستثمارية المتخصصة، تبدأ بجلسة «سباق السيادة القادم: الحوسبة الكمية»، تليها جلسة «المياه: البنية التحتية الخفية لعصر الذكاء الاصطناعي»، ثم «ممر رأس المال الجريء: فرنسا والخليج والمؤسسون الساعون إلى جمع التمويل بينهما».

كما يتضمن البرنامج عرضًا بعنوان «القيمة الإنسانية.. القيادة الموثوقة في عالم مُؤتْمَت»، إلى جانب جلسة «تمويل التقنيات الإبداعية في أوروبا: ما الذي يبحث عنه المستثمرون الملائكيون؟»؛ في نقاش مُثرٍ يستهدف الربط بين التحولات التقنية واحتياجات التمويل والقيادة ورأس المال في المراحل المبكرة.

ومع انطلاق أعمال اليوم الثاني من القمة على المسرح الرئيسي، تُستهل الفعاليات بجلسة «الجغرافيا الجديدة لرأس المال الموجَّه إلى الوجهات»، تليها جلسة «ما بعد الحدث: الإرث الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للفعاليات الرياضية الكبرى»، ثم «الاقتصاد الثقافي والإبداعي: حيث يلتقي التراث بالاستثمار»، و«الاقتصاديات الجديدة لقطاع المنتجات الفاخرة».

ويتواصل البرنامج بجلسة «التقنيات المتقدمة وتحديات التمويل: مَن يمول إعادة التصنيع؟»، ثم «الذكاء الاصطناعي والنموذج الجديد لتمويل تطوير العلاجات»، و«السيادة الصحية: التصنيع المحلي والتقنية الحيوية والصحة الرقمية»، فيما تختتم مجموعة الجلسات المدرجة بجلسة «سباق القدرات الحاسوبية للذكاء الاصطناعي بقيمة تريليون دولار».

فيما يستكمِل مسرح أغورا في اليوم الثاني مناقشة القطاعات الجديدة من خلال جلسة «الابتكارات في قطاعات الترفيه والرياضة والضيافة والرفاهية»، تليها جلسة «الاستثمار في الإنسان لحماية رأس المال الطبيعي: دمج رأس المال البشري والاجتماعي في الاستثمارات المستدامة للموارد الطبيعية».

وفي إطار الزخم المصاحب لأعمال القمة، تنعقد جلسات نوعية متخصصة منها: جلسة «العيادة الاستثمارية للتقنية الحيوية»، وجلسة «تمويل ما لم تثبت جدواه بعد: دعم التقنيات العميقة»، وجلسة «الخوارزمية الإنسانية: الحقوق والمهارات والانتماء في المدينة الحديثة»، والتي تناقش الأبعاد الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بالتطور التقني والتحول الرقمي.

ومن المرتقب أن يحضر القمة أكثر من 2000 مشارك، بجانب كوكبة من المتحدثين والخبراء الدوليين، كما تشهد القمة عقد لقاءات ثنائية بين المستثمرين وقادة الأعمال وممثلي المؤسسات والشركات، في ترجمة لمُستهدفات القمة الرامية إلى توسيع مجالات الحوار حول الفرص الاستثمارية، وربط رؤوس الأموال بالقطاعات الواعدة، وتعزيز الشراكات العابرة للحدود.

ويعكس تنوُّع جلسات القمة اتساع الملفات التي باتت تؤثر مباشرة في قرارات الاستثمار العالمي، بدءًا من حركة رأس المال والذكاء الاصطناعي وصولًا إلى الطاقة والصحة والمناخ والتقنيات المتقدمة؛ بما يمنح المشاركين قراءة شاملة للفرص والتحولات التي تشكل ملامح الاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z