صحار- الرؤية
تستعرض محافظة شمال الباطنة باقة من الفرص الاستثمارية والمشاريع التنموية المقترحة خلال مشاركتها في موسم الخريف العقاري 2026، بنسخته الثانية، الذي تنظمه وزارة الإسكان والتخطيط العمراني بواجهة الحافة بمحافظة ظفار، وذلك في إطار جهودها المتواصلة للترويج للمشاريع الاستثمارية الواعدة، واستعراض الفرص النوعية التي تزخر بها المحافظة، بما يعزز جاذبيتها الاستثمارية، ويسهم في استقطاب رؤوس الأموال، وتحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص وظيفية مستدامة للعُمانيين.
وتسلط المحافظة الضوء، خلال مشاركتها، على 4 مشاريع استثمارية، يأتي في مقدمتها مشروع واجهة شناص البحرية، الذي يطرح كفرصة استثمارية تهدف إلى تطوير مركز المدينة (السوق القديم) والواجهة الساحلية، وتحويلها إلى وجهة سياحية وترفيهية متكاملة، تضم مرافق تجارية وسياحية، وأسواقًا عامة، ونزلًا تراثية، ومطاعم، وممشىً بحريًا عصريًا، بما يعزز جودة الحياة، ويرتقي بالمشهد الحضري، ويفتح آفاقًا واسعة للاستثمار في القطاعين السياحي والتجاري.
كما تستعرض المحافظة مشروع ممشى الطيب بولاية لوى، وهو مشروع استثماري يمثل فرصة لتطوير مرفق مجتمعي حديث يجسد مفهوم التنمية الحضرية المستدامة، من خلال إنشاء ممشى، ومساحات مفتوحة، وأنشطة ترفيهية وخدمية، إلى جانب فرص استثمارية في مجالات المقاهي، والمطاعم، والأنشطة الترفيهية، والخدمات المساندة، بما يعزز جودة الحياة، ويجعله وجهة مجتمعية وسياحية متكاملة.
وتقدم المحافظة كذلك مشروع الدرة بولاية الخابورة، بوصفه مشروعًا يستهدف تطوير المركز التاريخي للولاية وإبراز هويته الأصيلة، عبر إنشاء بيئة عمرانية متكاملة تضم مرافق سياحية، وتجارية، وثقافية، وفندقًا، وسوقًا تراثيًا، ومركزًا للحرف، وساحات عامة، بما يحقق التوازن بين المحافظة على الإرث الحضاري، وتحفيز الاستثمار، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
أما المشروع الرابع فهو مشروع كورنيش صحم، الذي يُطرح كفرصة استثمارية لتطوير الواجهة البحرية، وتحويلها إلى مقصد سياحي وترفيهي مميز، من خلال إنشاء مرافق ترفيهية وخدمية، ومواقع استثمارية، ومناطق للمشاة، والأنشطة العائلية، بما يعزز جاذبية الولاية، ويرسخ مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية على ساحل بحر عُمان.
