طهران - الوكالات
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوضع الراهن لا يمكن وصفه بأنه وقف لإطلاق النار، مشددة على أن توقف العمليات العسكرية لا يعني التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن أي اعتداء أمريكي جديد سيُقابل برد "صارم" من جانب طهران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام بين إيران والولايات المتحدة.
وأضاف أن الأنباء المتداولة بشأن إغلاق عدد من السفارات الأوروبية في إيران تأتي ضمن ما وصفه بـ"الحرب النفسية" التي تمارسها واشنطن، مشيرًا إلى أن الأحداث التي تعرضت لها عدة سفن في مضيق هرمز كانت ذريعة أمريكية لبدء جولة جديدة من التصعيد.
وأوضح أن الأطراف التي عملت خلال الأشهر الماضية على خفض التوتر قدمت عددًا من المقترحات، وأن التركيز حاليًا ينصب على معالجة ملف مضيق هرمز.
وأشار إلى أن إيران أجرت خلال الأيام الماضية مباحثات مع سلطنة عُمان، بهدف إنشاء آلية لتنظيم حركة الملاحة في المضيق، مؤكدًا استمرار الجهود المرتبطة بهذا الملف.
