الجبل الأخضر- العُمانية
بلغت كميات زيت الزيتون المنتجة في ولاية الجبل الأخضر بمحافظة الداخلية خلال الموسم الماضي 90 ألف لتر بقيمة مليون و35 ألف ريال عُماني بحسب بيانات وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه.
وتستعد الوزارة خلال هذه الفترة لموسم حصاد الزيتون في الجبل الأخضر عبر متابعة المعاصر والتأكد من جاهزيتها من خلال توفير أماكن لاستقبال الثمار والتخزين الجيد والتأكد من الأدوات المستخدمة لتعبئة الزيت وحفظه.
وقال المهندس سعود بن حامد المياحي مدير دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بولاية الجبل الأخضر، إن موسم حصاد ثمار الزيتون في ولاية الجبل الأخضر يبدأ مع بداية شهر سبتمبر ويستمر حتى أواخر شهر نوفمبر من كل عام، مضيفاً أن عدد الأشجار المثمرة في الجبل الأخضر يبلغ أكثر من 20 ألف شجرة، وأن دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بالجبل الأخضر تقوم بتنفيذ برامج إرشادية عبر الزيارات الحقلية والدورات التدريبية والجلسات الحوارية، مع التركيز على أفضل الممارسات في الري والتسميد ومكافحة الآفات والأمراض، إلى جانب توفير الشتلات المحسنة والخدمات الفنية ومتابعة صحة الأشجار وتوفير شتلات الزيتون ذات جودة عالية وأصناف ذات نسبة زيت عالية بهدف رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة الزيت وزيادة المساحات المزروعة وترشيد استخدام المياه.
وأوضح أن مع صناعة زيتون الجبل الأخضر يدخل عدد من الصناعات التحويلية تشمل التعبئة وفق معايير حديثة وإنتاج الزيتون المخلل مع فرص للتوسع في صناعات أخرى من بينها مستحضرات التجميل والصابون الطبيعي.
وأشار إلى أن دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بولاية الجبل الأخضر تسعى إلى إيجاد فرص لتسويق المنتج داخليًّا وخارجيًّا لتسويق المنتج وتوفير شتلات أصناف ذات جودة مناسبة لطبيعة الجبل، والقيام بالتوسع في زراعة الزيتون عبر تشجيع الاستثمار الزراعي وتخصيص أراضي الانتفاع في المواقع المناسبة، بما ينسجم مع خطط الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.
وأكد المهندس سعود بن حامد المياحي أنَّ أثر موسم حصاد ثمار الزيتون لا يقتصر على الجانب الزراعي فحسب، بل أصبح عنصر جذب سياحي في الولاية، من خلال مشاهدتهم لقطف الثمار وعصرها والتعرف على تجربة إنتاج زيت الزيتون المحلي ما يُعزز السياحة الزراعية ويدعم الحركة الاقتصادية.
