عواصم - الوكالات
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية السعودي، مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد وإنهاء حالة التوتر في المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك لدعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التطورات المتسارعة، والتوصل إلى حلول تضمن الأمن والاستقرار الإقليمي.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس الوزراء وزير الخارجية شدد على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ ما تم التوافق عليه في مذكرة التفاهم، بما يسهم في تعزيز الثقة وتهيئة الظروف أمام التوصل إلى اتفاق شامل.
وجدد المسؤول القطري دعم بلاده لكافة الجهود الرامية إلى نزع فتيل التوتر، مؤكداً أهمية تغليب لغة الحوار والحلول السياسية في معالجة الخلافات القائمة.
كما أكد ضرورة التزام الأطراف كافة بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره ممراً حيوياً للتجارة والطاقة العالمية، مشدداً على أهمية الحفاظ على أمن الممرات البحرية ومنع أي إجراءات قد تزيد من حدة التوترات.
ويأتي الاتصال في ظل تحركات إقليمية ودولية مكثفة لاحتواء التصعيد في منطقة الخليج، وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية على حركة التجارة وإمدادات الطاقة في حال استمرار التوتر.
