تفاصيل الهجوم الحوثي على منشآت نفطية سعودية

عواصم - رويترز

ذكرت مصادر أمنية يونانية لرويترز أن أنظمة الدفاع الجوي في السعودية اعترضت اليوم السبت صاروخين باليستيين أطلقا من اليمن كانا يستهدفان مصافي النفط في ينبع، وذلك بعد يوم من شن القوات الأمريكية غارات جوية جديدة على إيران.

وكان الدفاع المدني السعودي قد أصدر عدة تحذيرات لمدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، ثم أعلن في وقت لاحق أن الخطر زال. كما أصدر الدفاع المدني تحذيرا لمدينة جازان الساحلية التي تبعد حوالي ألف كيلومتر إلى الجنوب، بالقرب من الحدود اليمنية.

ولم ترد تقارير رسمية فورية عن وقوع أضرار.

وقالت المصادر إن نظام الدفاع كان يديره أفراد من الجيش اليوناني. وتنشر اليونان بطارية دفاع جوي أمريكية الصنع من طراز باتريوت في السعودية منذ عام 2021 بموجب اتفاقية تهدف إلى المساعدة في حماية البنية التحتية للطاقة في المملكة.

* ترامب يتوعد إيران والحوثيين بعقاب شديد

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة بإنزال "عقاب عسكري شديد" على طهران وحلفائها الحوثيين في اليمن، بعد أن قال الحوثيون إنهم استهدفوا ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر يوم الخميس.

وأعلن الحوثيون، الذين يسيطرون على شمال وغرب اليمن، حصارا بحريا على السعودية. وتحول المملكة ملايين البراميل من النفط يوميا عبر خط أنابيب إلى البحر الأحمر لتفادي الإغلاق شبه الكامل الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز في الخليج.

وقال التحالف الذي تقوده السعودية، والذي يقاتل الحوثيين في اليمن، إنه قصف مواقع عسكرية للحوثيين في اليومين الماضيين عقب الهجوم على الناقلتين السعوديتين.

وشن الجيش الأمريكي غارات جوية على إيران في وقت متأخر من يوم الخميس وفي وقت مبكر من أمس الجمعة، في الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الهجمات، لكن لم ترد تقارير عن غارات أمريكية جديدة اليوم السبت.

وبعد أسبوعين من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي كان يهدف لإنهاء الحرب، رد الجيش الإيراني أمس الجمعة بإطلاق النار على قواعد أمريكية في دول عربية مجاورة، وحذر من أنه قد يضرب أبنية غير عسكرية هناك يستخدمها جنود أمريكيون.

وهدد ترامب خلال الأيام القليلة الماضية بتوسيع قائمة الأهداف لتشمل محطات الكهرباء والجسور في إيران، وبإرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط في الجمهورية الإسلامية، إضافة إلى قصف موقع عميق تحت الأرض يرتبط بالبرنامج النووي يُعرف باسم بيكاكس ماونتن.

وقال ترامب أمس الجمعة إنه لم يتخذ بعد قرارا بشأن تنفيذ هجمات كبرى جديدة.

وأضاف في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض "نتحدث معهم... أعتقد أنهم جادون. وأعتقد... أنهم يتعاملون هذه المرة بجدية أكبر من أي وقت مضى، لكن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاق".

* أسعار النفط تصعد

ردا على سؤال بشأن استراتيجية الخروج من حرب إيران، قال ترامب "هناك مخرج عسكري، يتمثل في مواصلة ما نقوم به حاليا، بل يمكننا زيادة وتيرة الضربات، وهو ما يؤدي إلى القضاء على كل ما لديهم. وهناك استراتيجية أكثر ذكاء، وهي التوصل إلى اتفاق".

وأضاف "نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك".

ويمثل مضيق هرمز نقطة التركيز في الحرب التي اندلعت قبل نحو خمسة أشهر وأودت بحياة الآلاف وفاقمت التضخم العالمي وأشعلت المخاوف من حدوث ركود اقتصادي.

ويمثل الحصار الذي يفرضه الحوثيون في البحر الأحمر تصعيدا كبيرا في الصراع، ويهدد بمزيد من الاضطراب في إمدادات النفط العالمية. وقفزت أسعار خام برنت إلى 100 دولار للبرميل هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ مايو أيار.

وقالت مصادر إن باكستان تستكشف مسارا لاستئناف المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران حول إنهاء الحرب، وذلك بعد مسعى بادرت به الصين.

وذكرت ثلاثة مصادر باكستانية أن هناك محادثات استكشافية جرت خلال زيارة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى إسلام اباد الأسبوع الماضي، وهي زيارته الثانية في غضون 10 أيام.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z