الرؤية- أحمد السلماني
تلقى المنتخب الوطني العُماني للشابات تحت 18 عامًا خسارته الثانية تواليًا في بطولة كأس آسيا لكرة السلة (المستوى الثاني)، المقامة في العاصمة التايلندية بانكوك، بعدما سقط أمام المنتخب الهندي بنتيجة 99 مقابل 17، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى، ليواصل مشواره الصعب في أول مشاركة قارية في تاريخه.

وجاءت الخسارة الثانية بعد أقل من 24 ساعة على السقوط القاسي أمام المنتخب الإندونيسي بنتيجة 127 مقابل 6، ليرتفع إجمالي ما استقبله المنتخب العُماني إلى 226 نقطة مقابل 23 نقطة سجلها في أول مباراتين، بفارق بلغ 203 نقاط.
وفرض المنتخب الهندي أفضليته منذ انطلاق المباراة، وأنهى الفترات الأربع متقدمًا بنتائج 28-5، و31-5، و19-2، و21-5، ليحسم اللقاء بفارق 82 نقطة، مؤكدًا بدايته القوية في البطولة بعد فوزه أيضًا في الجولة الأولى على المنتخب التايلندي.
وتأتي هذه النتائج في وقت يخوض فيه المنتخب العُماني أول ظهور رسمي له في بطولة كأس آسيا للشابات تحت 18 عامًا، بعد برنامج إعداد امتد لفترة طويلة، إلا أن المواجهتين الأوليين أظهرتا الفارق الكبير في الخبرة والإيقاع بين المنتخب العُماني ومنتخبات اعتادت المشاركة في البطولات القارية وتمتلك مسابقات محلية أكثر تطورًا واستمرارية.
ويشير واقع البطولة إلى أن المنتخب العُماني وجد نفسه في مواجهة منتخبات متمرسة على المستوى الآسيوي منذ الجولة الأولى، إذ تُعد إندونيسيا من المنتخبات التي شاركت في المستوى الأول قبل هبوطها إلى المستوى الثاني، فيما تعد الهند من أبرز المنتخبات المنافسة على بطاقة الصعود، وهو ما انعكس بوضوح على نتائج المباراتين.
وفي بقية مباريات البطولة، واصل المنتخب الإندونيسي عروضه القوية بعدما تغلب على تايلند، ليضمن التأهل إلى الدور نصف النهائي متصدرًا للمجموعة الأولى، فيما عزز المنتخب الهندي حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
أما في المجموعة الثانية، فحقق المنتخب الكازاخستاني فوزه الثاني تواليًا وجدد انتصاره على حساب جزر كوك، بينما استعاد المنتخب اللبناني توازنه بفوز مستحق على ساموا، ليشتعل الصراع على بطاقات التأهل قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
ويختتم المنتخب الوطني مشواره في الدور الأول بمواجهة المنتخب التايلندي، صاحب الأرض والجمهور، في لقاء يسعى من خلاله إلى تقديم مستوى أفضل وتحقيق نتيجة إيجابية قبل الانتقال إلى مباريات تحديد المراكز.
وتقام البطولة بمشاركة ثمانية منتخبات هي: سلطنة عُمان، والهند، وإندونيسيا، وتايلند، ولبنان، وكازاخستان، وساموا، وجزر كوك، ويتأهل بطلها إلى المستوى الأول من بطولة كأس آسيا للشابات.
وتسلط النتائج المسجلة حتى الآن الضوء على اتساع الفارق الفني بين المنتخب العُماني وبقية منتخبات المجموعة، كما تطرح تساؤلات حول جدوى الزج بمنتخب حديث التكوين في مواجهة منتخبات تمتلك خبرة قارية كبيرة، في أول مشاركة رسمية له على هذا المستوى، وهو ما انعكس بصورة واضحة على نتائج الجولتين الافتتاحيتين.



