واشنطن – وكالات
كشفت وكالة أسوشيتد برس أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تعلن حتى الآن نتائج التحقيق الذي أجراه الجيش الأمريكي بشأن قصف مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب الإيرانية، وذلك بعد مرور أكثر من 120 يومًا على الهجوم الذي أسفر، بحسب تقارير، عن مقتل عشرات الأطفال.
ووفقًا للتقرير، فإن الحادثة التي وقعت في 28 فبراير الماضي لا تزال تثير تساؤلات بشأن المساءلة، في ظل غياب إعلان رسمي عن نتائج التحقيق، وعدم صدور موقف أمريكي يحدد المسؤولية المباشرة عن استهداف المدرسة.
وأضافت الوكالة أن الجيش الأمريكي امتلك، بحسب التقرير، أدلة شبه فورية تشير إلى تعرض موقع المدرسة للقصف، إلا أن إدارة ترامب لم تعلن حتى الآن ما توصل إليه تحقيق وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، ولم تؤكد رسميًا مسؤوليتها عن الحادث.
وأشار التقرير إلى أن توثيق الهجوم استند إلى تقاطع عدد من الأدلة، شملت مقاطع فيديو، وتقارير صادرة عن منظمات حقوقية، إلى جانب مقابلات مع شهود عيان وباحثين، وهو ما عزز الرواية المتعلقة باستهداف المدرسة.
ولفتت الوكالة إلى أن استمرار التكتم على نتائج التحقيق ترك عائلات الضحايا دون إجابات بشأن ملابسات القصف، وسط مطالبات بالكشف عن نتائج التحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة.
