تعزيز وعي الفتيات بقيم العفة والحياء ضمن فعالية "على بصيرة"

 

مسقط- خالصة بنت حميد الهنائية

نظم نادي المدربين بالتعاون مع معهد الدكتور طلال الرواحي للاستشارات والتدريب، محاضرة بعنوان "على بصيرة"، وذلك ضمن فعاليات مبادرة صمام العفة، والتي تستهدف الفتيات من أجل تعزيز مفهوم العفة والحياء في حياتهن اليومية.

وتضمنت المحاضرة تسليط الضوء على قصة هادفة استخلصت منها المشارِكات أن العفة ليست ضعفًا أو حرمانًا، وإنما قوة في الكرامة، وقوة في النفس، وقوة في الشخصية.

وشاركت مقدمة المحاضرة تجربة شخصية أوضحت من خلالها كيف تستطيع الفتاة المحافظة على عفتها من خلال التزامها بأخلاقها ولباسها وسلوكها أينما كانت.

وتطرقت المُحاضِرة إلى مفهوم العفة والحياء، موضحة الفرق بين الحياء المحمود والخجل السلبي، وأثر كل منهما على شخصية الفتاة. كما ناقشت أهمية البيئة المحيطة والصحبة الصالحة في تعزيز القيم والأخلاق.

وشهد اللقاء تفاعلًا من الفتيات من خلال طرح الأسئلة والمشاركة في استحضار قصص من القرآن الكريم تجسد معاني العفة والحياء، ومن أبرزها قصة نبي الله يوسف عليه السلام وما تحمله من دروس عظيمة في حفظ النفس والثبات على المبادئ.

وبيَّنت المحاضِرة أن الفتاة قد تتعرض لصور مختلفة من خدش العفة حتى وهي داخل منزلها؛ مما يستدعي الوعي والحذر وحسن الاختيار في التعامل مع المؤثرات المختلفة.

وفي ختام المحاضرة أكدت المحاضِرة أن اكتساب العفة يبدأ من تقوية العلاقة بالله تعالى، وعدم الانشغال بنظرة الآخرين أو تعليقاتهم، وأن المحافظة على الصلاة تعد من أهم أسباب الثبات والقوة؛ لأنها صلة بالله ومدد روحي يعين الإنسان على الاستقامة وحفظ النفس.

وهدفت المحاضرة إلى فهم العفة باعتبارها قوة وكرامة وليست حرمانًا، والتمييز بين الحياء والخجل، وإدراك أثر الصحبة والبيئة على السلوك، واستلهام القدوات من قصص القرآن الكريم، إلى جانب تعزيز العلاقة بالله والمحافظة على الصلاة كأساسٍ للعفة والثبات.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z