مساع دبلوماسية لتهدئة التوتر بين دول الخليج وإيران

عواصم - الوكالات

تشهد المنطقة الخليجية في الآونة الأخيرة حراكا دبلوماسيا متسارعا يعكس وجود مساع جديدة لإعادة بناء الثقة بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران، في ظل تطورات إقليمية متلاحقة وضغوط تتعلق بأمن الملاحة واستقرار أسواق الطاقة.

وذكرت تقارير إخبارية أن هناك اتصالات غير مباشرة ومشاورات أولية تهدف إلى تهيئة أجواء لمصالحة أوسع أو على الأقل خفض مستوى التوتر بينالخليج وإيران، عبر قنوات إقليمية نشطة.

وتشير المعطيات إلى أن هذه التحركات لا ترقى حتى الآن إلى اتفاق رسمي شامل، لكنها تمثل مرحلة اختبار نوايا سياسية وبناء تفاهمات تدريجية بشأن ملفات أمن الخليج، والملاحة في مضيق هرمز، والتنسيق الإقليمي.

وقد أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

وقالت الخارجية الإيرانية إن الجانبين بحثا تطورات المفاوضات والتقدم في تنفيذ مذكرة التفاهم مع واشنطن، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التوترات الإقليمية.

وأضافت الوزارة أن الوزيرين أكدا خلال الاتصال على أهمية دفع المفاوضات إلى الأمام وتحقيق نتائج إيجابية ومستدامة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتخفيف حدة التوترات بين طهران والدول الخليجية.

يأتي هذا الحراك في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى أطراف عدة إلى تثبيت قواعد تهدئة طويلة الأمد بدلًا من إدارة الأزمات المتكررة.

ويرى مراقبون أن أي تقدم في مسار الحوار الخليجي–الإيراني سيعتمد على ملفات حساسة تشمل الأمن البحري، والبرنامج النووي الإيراني، والعلاقات مع القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة.

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z